أشخاص ملهمين في حياتي: مي زيادة

أعشقها، لا أعلم متى وكيف ولماذا؟ ربما قد أكون ولدت بحبها! أحببت شخصيتها وبرائتها وموهبتها، قد تكون هي أول من أرشدني إلى مجال الكتابة، أن بامكاني أن أكون امرأة ومع ذلك أحقق نجاحاً ومكانة جديرة بالاحترام.
قرأت عنها ولها كثيراً، وكيف أنها أمضت عمرها تعطي بلا حساب، كيف أحبت وأخلصت في حبها على بعد المسافات، أمضت عشرون عاماً من عمرها تحب شخصاً لم تقابله شخصياً ولم تره وجهاً لوجه “جبران خليل جبران” ولو لمرة واحدة في حياتها، أحب كل منهما الآخر رغم بعد المسافات، تراسلا عبر الخطابات بينما كانت في القاهرة وهو بأمريكا، وعندما توفي أصيبت بأزمة نفسية حادة حتى لحقت به.
عندما كنت في المرحلة الثانوية كنت أتمنى أن أصنع مسلسلاً تليفزيونياً عن حياة “مي زيادة” وأن أجسد دورها على الشاشة، وكانت أكبر مشكلة تواجه أحلامي الخيالية تلك هو كيف أقوم بذلك الدور مع ارتدائي الحجاب وهي مسيحية –وكأنني بارعة في التمثيل وهذه هي المشكلة الوحيدة التي تقف عقبة في طريق تحقيق أحلامي تلك- وكنت أتخيل حلول عديدة لهذه المشكلة كارتداء القبعات الكلاسيكية التي كانت موضة رائجة في ذلك العصر مع عدم اظهار شعري، وإلى الآن أتمنى أن أكتب يوماً سيناريو عن حياتها وبالأخص قصة حبها العظيمة مع “جبران خليل جبران” فكم سيكون رائعاً لو خلدت في فيلم سينمائي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s