سليم وأناركالي – جريدة الطبعة الأولى

بقلم: سارة الليثي     سليم هو الامبراطور المغولي ‘جيهانجير’ ابن الامبراطور المغولي ‘جلال الدين محمد أكبر’ والأميرة الهندوسية ‘جودها باي’ الذين حكموا

المصدر: سليم وأناركالي – جريدة الطبعة الأولى

الإعلانات

خلتني أخاف

خلتني أخاف من كل حاجة

خلتني أخاف من أي حاجة

خلتني أخاف من كل حد

خلتني أخاف من أي حد

خلتني أخاف من الحب

خلتني أخاف من القرب

عشان بيبقى آخره بعد

خلتني أخاف من اللي يقرب لي

عشان هيجي يوم يبعد عني

خلتني أخاف من اللي يحبني

اكتر من اللي يكرهني

عشان هيجي يوم يسيبني

خلتني أخاف من اللي يضحكني

عشان هيجي يوم يبكيني

خلتني أخاف من كل حاجة وأي حاجة

خلتني أخاف من كل حد وأي حد

عشان بعدك مفيش ولا أي حاجة ولا أي حد

ممكن في يوم تطمني

سارة الليثي تكتب: خلتني أخاف – جريدة الطبعة الأولى

خلتني أخاف من كل حاجة خلتني أخاف من أي حاجة خلتني أخاف من كل حد خلتني أخاف من أي حد خلتني أخاف من الحب خلتني أخاف من القرب عشان بيبقى آخره بعد خلت

المصدر: سارة الليثي تكتب: خلتني أخاف – جريدة الطبعة الأولى

تاريخ الروبوتات بقصر ثقافة أسيوط – جريدة الطبعة الأولى

كتبت: سارة الليثي نظمت حركة فوتون العلمية مع فريق أسيوط روبوتيكس بالتعاون مع نادي الثقافة العلمية بقصر ثقافة أسيوط ندوة تفاعليه عن الانسان الآلى بعنوان ‘ م

المصدر: تاريخ الروبوتات بقصر ثقافة أسيوط – جريدة الطبعة الأولى

أشخاص ملهمين في حياتي: أحلام مستغانمي

هي كاتبتي المفضلة، تعرفت عليها عام 2011 حين أوصتني احدى صديقاتي بمتابعة صفحتها على الفيس بوك لأرائها وكتاباتها المميزة عن العلاقة بين الرجل والمرأة، ومن بعد قرأت لها رواية “الأسود يليق بك” وحازت على اعجابي بشكل منقطع النظير، وتواصلت متابعتي لكتاباتها.

وعلى الرغم من الانتقادات العديدة التي وجهت لها خاصة بعد صدور كتابها الأخير “عليك اللهفة” إلا ان هذا لا يمنع أنها كاتبة وروائية من الدرجة الأولى ربما لا تكون شاعرة ولكنها قاصة أكثر من رائعة تجيد استخدام الشخوص وحبكة الأحداث ورقي اللغة، كما أنها تجيد التعبير عن ما يختلج في الصدور وتسبر أغوار العلاقات وتفك تعقيداتها لتظهرها أمامك واضحة صريحة لتضع يدك على نقاط ضعفك وتتعرف على أسباب فشلك.

من يتهمونها أنها متحيزة للنساء وكارهة للرجال هم جد مخطئون، هي فقط تبرز الحقيقة المرة لأنانية الرجل وجشعه المستمر وخيانته الدائمة، وطبيعي أن يكرهوها لأنها تذكرهم بعيوبهم وواقعهم المر محاولة أن يستوعبوا ذلك فيتجهوا لإصلاح ذاتهم بدلاً من تسليط كل قواهم ضدها للتقليل من شأنها فقط!

افشاء السلام

     من السنن المهجورة في حياتنا هي افشاء السلام وبصيغته اللي شرعها ربنا “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته” بعيداً عن صباح الخير وصباح النور اللي طبعاً مفيش أي ذنب فيهم لكن كمان معليهمش ثواب بينما صيغة السلام الشرعية عليها ثواب بيضاعف لحد ثلاثين حسنة ويضاعف الله لمن يشاء، فعن “عمران بن الحصين” رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :«عشر». ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد فجلس، فقال:«عشرون». ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد فجلس، فقال :«ثلاثون» [ رواه أبو داود والترمذي].

    وفي حديث آخر عن “سهل بن حنيف” رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«من قال: السلام عليكم كتبت له عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون، حسنة ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة» [رواه الطبراني]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].

   ويمكننا أن نستثمر هذه السنة لتحل محل الكثير من عاداتنا اليومية في تحياتنا فيمكننا استبدالها بالتحيات الصباحية والمسائية المعتادة وأيضاً تحية الهاتف بدلاً من كلمة “ألو”، ويمكننا تطبيق هذه السنة في كل وقت من حياتنا مما ينافي المثل الشائع “كتر السلام يقل المعرفة” فكثر السلام يقوي حبال المودة ويزيد المحبة بين الناس.