رادوبيس

أتعجب كثيراً عندما أقرأ مثل هذه الروايات التاريخية الرائعة وآتسائل لم لا تحول لأفلام سينمائية، لم دائماً نهمل تاريخنا وما نتميز به ونلهث خلف تقليد الغرب، فعلى الرغم من أنهم لا يحظون بتاريخ عريق مثلنا الا انهم يتفننون في ابداع الافلام التاريخية واستغلال كل حادثة مهما كانت صغيرة ليصنعوا منها رواية وفيلما ليمجدوا تاريخهم ولا يمنع ذلك أيضاً من اقتباس تاريخ الأمم المجاورة وضمها لتاريخهم، حتى تاريخنا لم يسلم منهم فقد انتجوا أفلاماً عن كليوباترا والمومياوات المصرية والتاريخ المصري.
بينما أهملنا نحن تاريخنا وحضارتنا ونسعى لاقتفاء آثارهم في حضارتهم الحديثة وليدة البارحة، رواية رادوبيس لنجيب محفوظ تدور في العصر الفرعوني عن قصة حب بين فرعون مصر واحدى الغانيات، بالطبع قد تكون تلك القصة هي محض خيال وليس لها أساس من الواقع، ولكني أرى في الرواية اسقاطاً تاريخياً على الواقع، فقد استعمل الحقبة الفرعونية ليستخدمها في الاشارة إلى فساد النظام والدولة في العصر الحالي، ففي النهاية يظل الفساد واحداً ولا تختلف أدوات الظلم والاستبداد عبر العصور.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s