الذكريات والألم

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a7%d9%a0%d9%a8_%d9%a0%d9%a5%d9%a5%d9%a3%d9%a2%d9%a7

 

    فعلياً لا يستطيع أحد منا تجنب الألم في حياته، ولو تجنب الناس والعلاقات الوطيدة بهم على أساس انهم مصدر الألم في الحياة سيخسر اكثر مما قد يربح؛ لأنه كما سيتجنب الذكريات الأليمة فأيضاً سيخسر وجود الذكريات السعيدة في حياته، فالناس هم مصدر الألم والفرح في حياتنا. الألم وقتي يزول بعد فترة من الوقت طالت أو قصرت والتجارب مهما كانت أليمة ألمها لا يدوم، لا يبقى منها سوى الدرس الذي نتعلمه منها، ولن نتعلم بدون ألم.

   الفرح لا يعلمنا شيئاً، نحن نتعلم فقط من آلامنا وجروحنا. الحياة المليئة بالذكريات تعطي احساساً بالثراء، لكن إذا تجنبنا التجارب والأحداث خوفاً من أن تصبح ذكريات أليمة فبعد مرور الأيام والأعوام  سنجد حياتنا تلك خاوية لا قيمة لها! الذكريات هي عطر الأيام بحلوها ومرها، فحتى المر منها يتحول مع الأيام لعطر ينشر عبيره في أيامنا الخاوية، ذكرياتنا الدافئة هي التي تهون علينا برودة حاضرنا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s