ذكريات الكتابة

كل الأطفال الطبيعيين في الدنيا أهاليهم لما بيخرجوا بيهم بيشيلوا لهم معاهم حلويات أو لعب صغيرة عشان لو زنوا أو اتشاقوا وهم برة يلهوهم بيها

أنا بقى أمي كانت بتشيلي في شنطتها ورقة وقلم :]

أول ما أبدأ أزهق وأزن أو أتشاقى تقوم مديهومني عشان أسكت

في الأول كنت بشخبط أي شخابيط ملهاش معنى طبعاً لحد ما دخلت المدرسة واتعلمت الحروف الأبجدية بقيت أخد الورقة والقلم وأقعد أكتب في الحروف الأبجدية وأعيد وأزيد فيها إلى ما لا نهاية بما إن هو ده كل اللي أعرفه

لما كبرت شوية وبقيت بعرف أقرأ بقى أول حاجة أسأل عليها أول ما أدخل أي مكان: عندكم حاجة تتقري؟! :] وأقعد طول الزيارة مع نفسي بقرأ لوحدي

فاكرة مرة كنا عند ولاد عم ماما، وأدوني قصص أطفال أقرأ فيها، وقبل ما أخلصها بابا وماما قرروا انهم يمشوا، قمت أنا فاتحة سارينة عياط إن إزاي أمشي من غير ما أخلص القصص، وشبطانة فيها مش راضية أسيبهم، العيال يا حرام بصولي بذهول كدة وقالوا لهم خليها تاخدهم عادي احنا كبرنا عليهم ومش بنقراهم خلاص، وطبعاً بما إن المفروض ان مش من الصح اني ازن ع حاجة وأخدها من عند الناس فبابا وماما مكنوش راضيين وقعدوا يجرجروا فيا عشان أمشي، وأنا أبداً مش همشي من غير ما أخلص القصص أو أخدهم معايا، وانتصرت في النهاية وأخدتهم، واتعاقبت طبعاً ان مفيش خروج تاني مش فاكرة قد ايه، بس هذا لم يثنيني عن فرحتي الغامرة بالقصتين اللي أخدتهم، وقعدت أقرأ فيهم طول اليوم، ولا زلت محتفظة بيهم في مكتبتي لحد النهاردة ❤

فيما بعد كبرت أكتر وبقيت بعرف أكتب كويس إلى حد ما؛ فبقيت ماشية في كل مكان بأجندة كدة من المفترض إني بكتب فيها مذكراتي يعني، وكل ما حد يتنفس نفس ولا يتكلم كلمة ولا يتحرك حركة أسجلها في مذكراتي، تحس اني في جاسوس صغير ماشي وراك كدة 😀 كانوا لما يحبوا يفتكروا أو يعرفوا حاجة حصلت يرجعوا لمذكراتي

ولما الكمبيوتر بدأ يظهر وناس تجيبه في بيوتهم، بقيت أي بيت أدخله في كمبيوتر أطلب منهم أقعد عليه، وأسيبهم هم بيمارسوا زياراتهم الاجتماعية الأثيرة في حين أنا أفتح برنامج الكتابة ع الكمبيوتر (مش عارفة كان الوورد ساعتها ولا ايه) وأقعد اكتب عليه كل بياناتي وبيانات الناس اللي أعرفهم وقصة حياتي وذكرياتي لحد ما الزيارة تخلص 😀

الكلام ده افتكرته بعد بوست امبارح عن الهوايات البناتية، وافتكرت إني أمضيت حياتي كلها فعلياً مبعملش حاجة غير إني بقرأ وأكتب، لما كنت بروح النادي وأنا طفلة صغيرة في عمر الزهور بدل ما أقوم ألعب زي الأطفال الطبيعيين مع صحابي، لا كنت بروح النادي معايا دستة مجلات أطفال اللي بتصدر كل أسبوع ولم صحابي حواليا نقعد تحت عمود النور نقرأ المجلات ونبدلهم ع بعض، لحد ما يزهقوا مني ويتسرسبوا واحدة ورا التانية ويرجعوا يلعبوا في المراجيح وألاقي نفسي في الآخر لوحدي تحت عمود النور والناموس هاري جسمي 😀

وده بغض النظر عن عدم قدرتي في كثير من الأحيان على انتقاء جودة قراءة عالية، وأغلب قراءاتي لفترة طويلة جداً كانت قصص ومجلات أطفال وكتب دينية ودراسية ومن ثم أكاديمية في مرحلة الجامعة وما بعدها، عشان محدش يفتكر يعني اني ع كدة علامة عصري وأواني ولا حاجة 😀

#صفحات_من_حياتي #سارة_الليثي

ثلاثية أحلام مستغانمي بين شعرية الرواية وخفوت الحدث

مقالي #ثلاثية_أحلام_مستغانمي_بين_شعرية_الرواية_وخفوت_الحدث على مدونتي الشخصية
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة أسفل المقال
وإذا أعجبكم المقال فيسعدني مشاركتكم له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ليصل إلى أكبر عدد من القراء ويشاركوننا هم أيضاً بآرائهم
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
#جولة_في_الكتب #روايات
#مقالات #سارة_الليثي

المصدر: ثلاثية أحلام مستغانمي بين شعرية الرواية وخفوت الحدث

المرأة

والله هي المرأة لا حذاء ولا تاج

الاتنين مجرد أشياء لا إرادة لها ولا اختيار ولا هيفرق معاهم يكونوا في القدم ولا ع الرأس وممكن في أي لحظة يترموا ويتبدلوا بغيرهم

لكن المرأة انسانة مساوية للرجل تماماً في الحياة ومكملة له “النساء شقائق الرجال”

وهي ملكة الملك وشريكته في عرشه مش تاجه اللي ممكن في أي وقت ميعجبوش ويحب يغير شكله فيرميه في النار عشان يشكله بشكل جديد ع مزاجه من غير ما التاج يحس أو يعترض!

وفي نفس الوقت كيانها واحترامها غير مرتبط بيه وانما نتيجة لشخصها هي فكون الرجل مستواه متدني في مستوى الأقدام ده مش هيحط منها ويخليها هي حذاء

#سارة_الليثي