عن أمي في عيد الأم

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: عن أمي في عيد الأم

الإعلانات

ذكريات أخوية

مقالي #ذكريات_أخوية على مدونتي الشخصية في بلوجر
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال زر المتابعة
#كتاباتي #صفحات_من_حياتي #مقالات
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: ذكريات أخوية

The road of travel

#The_road_of_travel أول مقال لي باللغة الإنكليزية على مدونتي الشخصية في بلوجر
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
لما نشوف آخرة العلام جه بنتيجة ولا ايه :]
#صفحات_من_حياتي #سارة_الليثي
#طلع_الكاتب_اللي_جواك

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: The road of travel

عن أمي في عيد الأم

مقالي عن أمي في عيد الأم على مدونتي الشخصية في بلوجر
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: عن أمي في عيد الأم

ذكريات أخوية

مقالي ذكريات أخوية على مدونتي الشخصية في بلوجر
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: ذكريات أخوية

حصاد عام 2018

مقالي حصاد عام 2018 على مدونتي الشخصية في بلوجر
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: حصاد عام 2018

صفحات من حياتي: حكايات دموية

زمان وأنا صغيرة كان في حكايات كتير عن حوادث السرقة في المواصلات العامة -كانت موضة التحرش لسة مظهرتش-
من أشهر الحكايات دي كانت حكاية عن واحد ادى واحدة ست واقفة جنبه حقنة بينج وقطع دراعها عشان يسرق الدهب اللي هي لابساه!!!!!! وأنا بكل براءة الأطفال كنت بصدق 
مش عارفة ايه اللي خلاني أفتكر الموضوع ده اليومين دول واعدت أحلل الحادثة دي تحليل منطقي
السؤال اللي أرق مخي: لما هو أداها حقنة بينج بسببها محستش بيه وهو بيقطع دراعها مش كان الأسهل أنه يقلعها الدهب حتى لو هيشده من ايدها جامد واللي خلاها متحسش بدراعها وهو بيتقطع فأكيد مش هتحس بالدهب وهو بيتشد من إيدها!
هو مش ده حل منطقي أكتر من كونه ياخد دراع مقطوع سايح في دمه يمشي بيه في الشوارع عشان يفك الدهب منه والست دمها يتصفى ولو حد قفشه يلبس في قضية قتل مش بس سرقة؟!
هو احنا ليه دمويين دايماً في حكايتنا؟ ليه دايماً عشان نقنع اللي حوالينا باللي احنا عايزينه بنخوفه بحكايات كلها دم وقتل وخطف؟!
من أول ما الطفل بيتولد بنخوفه بحكايات أمنا الغوله وأبو رجل مسلوخة وعمو العو اللي هيجي ياكله لو مسمعش الكلام، وكل ما الواحد بيكبر بنبتدي نحاول نألف حكايات وأحداث أكثر منطقية عشان يصدقها مع اصرارنا على الإحتفاظ بالجانب الدموي فيها
في النهاية احنا بننتج شخصيات مريضة ومجتمع دموي مريض، والسؤال المطروح احنا بنعمل في نفسنا كدة ليه؟!!!!!

في ذكرى مولدي

  في مثل هذا اليوم (الاثنين 3 ديسمبر 1990م) جئت إلى الدنيا، وفيما يبدو أنني لم أكن أرغب في القدوم فقد كنت أعرف أنها أشد ظلمة من رحم أمي، وأنه لن يوجد مكان آخر أشعر فيه بذلك الأمان الذي كنت أنعم به في رحم أمي؛ فأمي تخبرني أنني ولدت في الأسبوع الثالث من الشهر العاشر للحمل دون أن تأتيها آلام المخاض؛ فقد كانت في زيارة دورية عادية للطبيب ولا تشعر بأي من ألام الولادة ولكن الطبيب هو من أصر حينها على أن يقوم بعملية التوليد نظراً لطول مدة الحمل.

    كنت متشبثة برحم أمي ولا أود الخروج منه لظلمة هذه الحياة، حاولوا معي بشتى الطرق والتي كانت آخرها سحبي بالشفاط (Gift)، وتطلبت عملية اخراجي من رحم أمي ما يقرب من نصف يوم، وعندما ولدت لم أتفاعل مع العالم الخارجي، لم أبكي ولم أصدر صوتاً، حتى أن أمي ظنت أنني ولدت ميتة، ولكنني فقط كنت معترضة على اخراجهم لي رغماً عن ارادتي، لم أكن أريد أن أولد وكفى، ألا يعد هذا سبباً منطقياً ليتركونني وشأني؟! ولكن كان للطب رأي آخر.

    رأى الطبيب أنني أعاني نقصاً في الأكسجين وذلك هو سبب ازرقاق جسدي؛ فطمأن أمي وأعلمها بحالتي ووضعني في الحضّانة لإمدادي بالأكسجين، وما لبثت أن أصبحت في حالة طبيعية ويخبرونني أنني كنت طفلة جميلة ولكنها عنيدة أيضاً، ولم لا؟! فمنذ أول لحظة لي في تلك الحياة بل ربما قبلها أيضاً، قررت أن أعاند تلك الحياة، ولا زلت إلى اليوم أعاندها فأغلبها مرة وتغلبني مرات ولكنها أبداً لن تكسرني!

من ذكريات ثورة يناير: مليونية الفرصة الأخيرة

في خضم الدعوات للنزول إلى الشارع احتجاجاً على سياسات الانقلاب العسكري أحببت أن أشارككم تلك الذكريات من عام 2011 في الفترة ما بعد ثورة يناير:

 

    ذهبت إلى ميدان التحرير في مليونية الفرصة الأخيرة؛ لأطالب مع الثوار بتنفيذ مطالب ثورة 25 يناير التي لم ينفذ منها شيء، وتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة ومحاسبة مبارك والحكومة الفاسدة وقتلة الثوار، كان الميدان مليئاً بالثوار الشرفاء الذين جاءوا لممارسة حقهم المشروع في التظاهر وإبداء رأيهم بحرية في البقعة الوحيدة من مصر التي نالت استقلالها ولا سلطة عليها إلا لإرادة الثوار الحرة، جاءت آلاف مؤلفة من كل بقاع مصر؛ للتعبير عن رأيهم بحرية، ورغبتهم في نيل حياة كريمة على أرض وطنهم مصر وهذا أبسط حقوقهم!

  كان للميدان ميثاق وقوانين متعارف عليها بين الثوار تمنع أي دعاية حزبية أو لمرشحي الانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية في الميدان، والإصرار على المحافظة على سلمية الثورة وعدم الانسياق وراء أي صدامات أو استفزازات، وعدم تخوين أي فصيل أو شخصية عامة شاركت في الثورة في حالة عدم نزولها الميدان الآن، والتركيز على المطالب المتفق عليها بين جميع التيارات من سرعة تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة ومحاكمة المخلوع والفاسدين وقتلة الثوار وترك المطالب المختلف عليها جانباً الآن.

  كانت الشعارات والهتافات التي تتردد في الميدان هي: “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم”، “يا أهالينا انضموا لينا الكرامة ليكوا ولينا”، “يسقط يسقط حكم العسكر.. إحنا الشعب الخط الأحمر”، “الشعب يريد إسقاط المشير”، كما ترددت شعارات الثورة مرة أخرى من أمثال: “مش هنمشي هو يمشي”، “اللي مبيفهمش عربي ارحل يعني امشي”. كان هناك مجموعة من الشباب يحملون لافتات مقلوبة مكتوب عليها: “نحب جيشنا نعم ولكن لا للمجلس العسكري”، وعندما يلفت أحد نظرهم إلى أن الورق مقلوب يقولون له: “اعدل البلد عشان الصورة تتعدل ما البلد كلها حالها مقلوب“.

  كان هناك عائلة تتكون من أم وأب وطفلان صغيران، لأول مرة يشاركون في المظاهرات يعدون أنفسهم من الأغلبية الصامتة، رفع كل منهم لافتة مكتوب عليها: “نحن من الأغلبية الصامتة ونؤيد الثوار حتى يسقط المشير”، وعند سؤالهم عن سبب نزولهم هذه المرة، قالوا: “إن الأغلبية الصامتة تتخذ ذريعة دائماً لبقاء الأنظمة الفاسدة، فأيام مبارك كانوا يقولون أن من في التحرير هم مليونين أو ثلاثة لا يمثلون 85 مليون مصري ونفس الكلام أيضاً يقال الآن؛ لذا قررنا النزول للتعبير عن أن الأغلبية الصامتة صمتها ليس موافقة على تلك الأنظمة الفاسدة وحتى لا تتخذ ذريعة في بقاء الفساد وقتل إخواننا في ميدان التحرير وسفك دماءهم“.

   ومن بعض الطرائف في الميدان أحد الشباب الذي كان يحمل لافتة كتب عليها: “بيقولوا المجلس العسكري خط أحمر… ما بلاش فلسفة ويقولوا إنه فودافون على طول”. وكان شباب الألتراس يحتفلون في الميدان- كعادتهم في مباريات الكرة- بالشماريخ واطلاق الهتافات بطريقة غنائية واستخدام الطبول والدفوف. وعند خروجي من الميدان صادفت أحد الشباب كان يوزع إستيكرز للمناداة بإجراء الانتخابات في موعدها مع استمرار الاعتصام في التحرير؛ لأنها السبيل الوحيد لإقامة الديمقراطية وأولى خطوات التخلص من المجلس العسكري وبناء الدولة المدنية.

   غادرت الميدان بعد العشاء وأنا أتمنى أن تكون هذه آخر مرة نلجأ فيها للميدان، وأن تقوم دولة الحرية والعدالة على أرض بلدنا الحبيب مصر، أن يعم السلام والمساواة أرجاء الوطن، ويشعر كل فرد فينا أن هذا الوطن ملكه وأنه سيداً في وطنه، ولا نحتاج يوماً أن نعود لذلك الميدان سوى لزيارته وتذكر أيام تلك الثورة المجيدة والفخر بها، وحمد الله أنها قامت لنحصل على تلك الحياة الكريمة؛ فهل سيتحقق ذلك؟!

أنا والقلم

 

    منذ طفولتي كان القلم رفيقي الدائم، لم يكن يترك أصابعي ولو للحظات، أذكر أنني في طفولتي كنت أحياناً أدخل الحمام بصحبة قلمي، وكم حدثت من مشاجرات بيني وبين المعلمات في المدرسة بسبب قلمي، ومنها أنني ذات مرة وأنا في المرحلة الابتدائية –لا أتذكر أي صف- طلبت منا المعلمة –أذكر أن اسمها كان نجوى وأعتقد أنها كانت معلمة الرياضيات- أن نترك القلم لنستمع إلى شرحها؛ ففهمت المغزى بأن نركز في شرحها ولا نستمر في الكتابة؛ فتوقفت عن الكتابة ولكن ظللت ممسكة بالقلم بين أصابعي.

رأت احدى زميلاتي في الصف –لا أذكر من هي ولكني أذكر أنها كانت تجلس خلفي تماماً- أنني أخالف أوامر المعلمة وواجبها يحتم عليها أن تخبر معلمتها بهذه المخالفة الجسيمة، فما كان منها إلا أن صرخت بأعلى صوتها منبهة المعلمة أنني لا أزال ممسكة بالقلم بين أصابعي، لم أتصور للحظة أن المعلمة ستأخذها على محمل الجد إذ أنني نفذت ما كانت ترمي إليه من الانتباه لشرحها وعدم الانشغال عنها بالكتابة. ولكن يبدو أنني كنت مخطئة، فإذا بها تهجم علي لتأخذ مني قلمي.

فما كان مني إلا أن أدافع عنه بحياتي فأخبأته تحت المنضدة (الديسك) حتى لا تصل إليه–ظناً مني أنني سأربح بهذه الطريقة- ولكن يبدو أن تلك المعلمة أصرت أن تساوي عقلها بعقل طفلة في أوائل عمرها، فإذا بها تأخذ حافظة أقلامي (المقلمة) كاملة بما تحتويه من كل أنواع الأقلام والألوان؛ فما كان مني إلا أني انفجرت باكية بطريقة أضاعت عليها ماتبقى من الحصة، واضطررنا في النهاية اللجوء إلى مديرة المدرسة –أبلة فاطمة العزيزة إلى قلبي والتي طالما أنهكتها بمشاكلي وتأخري الدائم على الحصة الأولى- والاحتكام إليها.

فجعت الأخيرة بطريقة بكائي المستميت كمن فقد غالياً أو عزيزاً لا يمكنه تعويضه، حاولت تهدئتي وأنتهى الموقف لصالحي بالطبع حيث أعادت لي كنزي الثمين، وإلى يومنا هذا لا أستطيع تفسير تصرفي وانهياري الفظيع هذا؛ فبالتأكيد كان يمكنني استرجاع حافظة أقلامي تلك بسهولة إذا ما أشتكيت للمديرة دون بكاء أو عن طريق والدتي وفي أسوأ الظروف كان سيشتري والدي لي غيرها، ولكن يبدو أن تعلقي بأقلامي الخاصة كان أقوى من أي منطق، فأنا لا أتخلى عن قلمي حتى آخر نقطة حبر أو رصاص به.

وفي فترة ما كنت أحتفظ بأقلامي الفارغة، ولكن الأمر خرج عن السيطرة حيث لم أجد مكاناً أحتفظ بهم فيه فيما بعد مما اضطرني أن أتخلى عن هذه الفكرة المجنونة وأحتفظ فقط بالأقلام غريبة الشكل والهدايا التي تستحق الاحتفاظ بها، وقد ظل تعلقي بالقلم هذا قائماً حتى تخرجي من الجامعة، فقد كتبت به كل أبحاثي وملخصاتي وقصصي وأشعاري التي أشتركت بها في مسابقات عدة ونلت عنها جوائز مختلفة، فقد شاركني قلمي كل تلك اللحظات السعيدة بل كان هو السبب فيها.

ولكن بعد تخرجي من الجامعة وحصولي على أول جهاز كمبيوتر محمول خاص بي، عرفت طريقي إلى لوحة المفاتيح الإلكترونية ومن ثم فقدت تواصلي مع القلم، كان لا يفارق يدي ذات يوم، والآن أصبحت أمضي الشهور دون أن أخط به حرفاً، فقدت تواصلي مع كلماتي عندما كنت استنشق عبيرها مع رائحة الحبر على الورق، ساء خطي كثيراً حتى فقدت القدرة على فك طلاسمه، كم خسرنا بتلك التكنولوجيا!