خليهم يجربوا

بيقولوا هيبعدوا

طب خليهم يجربوا

يمكن لما يبعدوا يقربوا

يمكن لما يدوقوا طعم الوحدة

يعرفوا قيمة اللمة

يمكن لما يعيشوا في البعد

يعرفوا قيمة القرب

يمكن لما يصحوا مايلاقوش الحب

يعرفوا غلط البعد

يمكن في البعد يفهموا

ان جنتهم في القرب

ان سعادتهم في الحب

ان اللي بيروح ما بيرجعش

واللي بيفوت مبيتعوضش

ان بكرة مالوش طعم غير مع بعض

والأحلام مبتتحققش غير بالحب

«طلع الكاتب اللي جواك».. لا بد أن تقرأ أولًا

«طلع الكاتب اللي جواك»، مبادرة الهدف منها اعتماد القراءة والكتابة أسلوبا علاجيا ووقائيا لجميع الأمراض والإحباطات التي تحيط بنا في الحياة، والسعى لإيصالها للوطن العربي أجمع. كان هناك ظهور للمبادرة من …

المصدر: «طلع الكاتب اللي جواك».. لا بد أن تقرأ أولًا

“طلع الكاتب اللي جواك”.. مبادرة نسائية لمواجهة المرض بالقراءة

“طلع الكاتب الي جواك” مبادرة نسائية صعيديه أطلقتها الصحفية سارة الليثي، من محافظة أسيوط، بالتعاون مع عدة فتيات من مختلف المحافظات المصرية، للتركيز علي أهمية

المصدر: “طلع الكاتب اللي جواك”.. مبادرة نسائية لمواجهة المرض بالقراءة

شعبان شهر الخير والبركات

سارة الليثي

بقلم: سارة الليثي

   أهل علينا اليوم شهر شعبان وهو شهر مبارك يغفل عنه الناس عن ما فيه من أفضال حيث يتوسط الشهر الحرام رجب وشهر الصيام رمضان، ولكنه يحمل في طياته الكثير من الخير والبركات، ففيه ترفع الأعمال إلى الله فعن “أسامة بن زيد” (رضي الله عنه) قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم” رواه الألباني.

   وعن “عائشة” (رضي الله عنها) قالت : “كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان”. وفي شهر شعبان كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة بعد الهجرة إلى المدينة المنورة تحقيقاً لرغبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى تختلف أمة الإسلام في قبلتها عن الأمم الآخرى وتكون وجهتها لبيت الله الحرام،…

View original post 339 more words

المواطن: ­ابنة أسيوط “سارة الليثي” تشارك في برنامج الملكة بـ”طلع الكاتب اللي جواك”

المواطن موقع الكترونى مصرى، شامل، يصدر عن الشركة المصرية للصحافة والنشر والدعاية والإعلان، يهتم بكافة الاحداث، وينقلها بحيادية تامة دون الانحياز لطرف على حساب الاخر، نؤمن بالبعد القومى والمصلحة الوطنية فى النشر، نحترم خصوصيات الاخرين، ننقل الحدث والصورة كما رأيناها بأعيينا

المصدر: المواطن: ­ابنة أسيوط “سارة الليثي” تشارك في برنامج الملكة بـ”طلع الكاتب اللي جواك”

4 مناسبات تحتفي بهن المرأة في شهر مارس

«مارس» الشهر الذي تجتمع فيه أغلب مناسبات الاحتفاء بالمرأة على مدار العام، ويُحق لكل امرأة أن تحتفي بنفسها خلاله وتعطي لنفسها التقدير الذي تستحقه وتفرضه على من حولها، لتفخر بكونها امرأة حملت عبء …

المصدر: 4 مناسبات تحتفي بهن المرأة في شهر مارس

بالصور…. ثقافات الغرب في ساقية الصاوي

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a7%d9%a0%d9%a2%d9%a2%d9%a2_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a6%d9%a3%d9%a5

كتبت: سارة الليثي

        نظمت ساقية الصاوي اليوم الأربعاء في قاعة النهر معرضاً ثقافياً لعادات وتقاليد وثقافات شعوب الغرب، تضمن المعرض دول: جورجيا، أسبانيا، بريطانيا، البرازيل، روسيا، سويسرا، اليونان، وبنما، وقدمت كل دولة عروضاً فنية تعبر عن ثقافتها، بالإضافة إلى عرض أفلام دعائية عن كل دولة، وتوزيع المنشورات والكتب الثقافية والأدبية وكذلك قواميس مصغرة للغة كل دولة، وقد شهد المعرض اقبالاً من مختلف الفئات من المصريين والأجانب المهتمين بالتعرف على ثقافات الشعوب.

     وقد أجرت الساقية مسابقات ثقافية لرواد المعرض بجوائز رمزية كقسائم اشتراك عضوية أو تذاكر مجانية لحضور فعاليات الساقية المدفوعة، كما قدمت عرضاً لفرقة الحسيني الشعبية ضمن العروض المقدمة.

حلم الفراشة

    دائماً ما أرى نفسي في أحلامي فراشة رقيقة ملونة بألوان قوس قزح الرائقة، فراشة تطير بخفة وحرية من شجرة لشجرة ومن غصن لغصن لترتشف من رحيق الحياة ما تشاء، فراشة جميلة تضيف بجمالها جمالاً جديداً للعالم، لا تخشى أحداً وتهرب بذكاء ممن يحاول اصطيادها، ولكن ذلك في أحلامي فقط، فعندما تأتي اللحظة الحاسمة لأقرر أن أعيش ذلك الحلم في الواقع، أصدم في نفسي حيث أجدني لا أزال تلك المرأة الشرقية بكل ما تحمله الكلمة من معاناة.

    تلك المرأة الشرقية التي تخضع في سكينة لضغوط الحياة والمجتمع مع ما يحمله من كل المساوئ والعيوب، تلك المرأة التي ترضى بوضع الأغلال في يديها وتسليم زمامها لرجل يقودها دون بنس شفة، بل انها تخشى حتى التخلص من تلك القيود وكأنها استلذت عبوديتها، تخشى الحرية التي باتت أمراً مجهولاً تجهل التعامل معه لترضى بالأمر الواقع الذي اعتادته، تلك المرأة التي تنحصر أحلامها في فستان أبيض وزوج وبيت تكون خادمته، وأطفال تنشئهم ليكونوا عبيداً مثلها.

    تلك المرأة التي لطالما كرهتها في أحلامي لأفيق وأجدني هي!

جولة في الكتب: المرأة المسلمة

المرأة المسلمة

محمد متولي الشعراوي

   على الرغم من عظمة الشيخ الشعراوي إلا انه لم يتخلص من تلك النظرة الشرقية الذكورية الخالصة للمرأة، فهو يرى أنه لا يحق للمرأة أن تعمل إلا تحت وطأ الحاجة الملحة وليس لها أن تخرج من بيتها إلا لضرورة قصوى، على الرغم من أن زوجات الصحابة كانوا يعملن مع أزواجهن فيما يعملون فيه، فقد كانت السيدة “أسماء بنت أبي بكر” تحمل النوى لأرض سيدنا “الزبير بن العوام”، وكانت زوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم) يخرجن في الغزوات لتطبيب الجرحى.

    وكانت السيدة “خديجة بنت خويلد” تدير تجارتها، وقد عين سيدنا “عمر بن الخطاب” امرأة قاضية في السوق تحكم بين التجار، وتلك كانت هي الأعمال الموجودة في ذاك العصر فلم يكن هناك شركات ومؤسسات ليعملن فيها فقد عملوا في كل مجالات العمل المتاحة في ذاك العصر ودون وجود ضرورة قصوى بل كان أمراً طبيعياً لم يعترض عليه أحد أو يرى أنه أمر شاذ ولكن بعد قرون أبت تلك النظرة الذكورية البغيضة أن ترى المرأة تعتلي المهن والوظائف لتكون أمهر من عديد من الرجال!

   ولذا ظهرت فجأة تلك الرؤى والتفسيرات والتأويلات التي تلصق بالاسلام زوراً أنه يمنع المرأة عن العمل إلا للحاجة والضرورة القصوى، وأن المكان الوحيد المسموح للمرأة التواجد فيه شرعاً هو البيت، ناسين أو متناسين أن المرأة منذ فجر الاسلام كان لها الدور الأساسي والرئيسي في نشر الدعوة ومساندتها بدءاً من السيدة “خديجة بنت خويلد” التي ناصرت الرسول (صلى الله عليه وسلم) بمالها وايمانها ومشاعرها وحاربت الدنيا لأجله، وتحملت الجوع والعطش معه في حصار قريش لهم في الشعب حتى أودى ذلك بحياتها في عام الحزن.

    مروراً بالعديد من الصحابيات كالسيدة “سمية بنت الخياط” أم “عمار بن ياسر” أول شهيدة في الاسلام، و”نسيبة بنت كعب” التي وقفت تزود عن الرسول بحياتها، والعديد من الصحابيات اللواتي كان لهن أدواراً عديدة في الدولة الاسلامية الناشئة، ولم يثنيهن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن أدوارهن تلك ويأمرهن أن يلزمن بيوتهن ليكون لا دور لهن في الحياة سوى أن يعشن في ظل رجل يمحو وجودهن من الحياة ليطغى هو عليهن بوجوده ويعشن هن دائرات في فلك رجالهن فقط لا غير!

غزة (قصة قصيرة)

  لم تنم لحظة منذ عدة ليال، فأصوات طلقات الرصاص والمدافع تطرق مسامعها طوال اليوم ولا تمكنها من التقاط أنفاسها؛ فتمضي يومها وليلها قلقة على أبنائها وجيرانها وأقاربها جميعاً، تهاتفهم جميعاً المرة تلو الآخرى لتطمئن أن أحداً منهم لم يصبه شيئاً في تلك الغارات، ولو كانت تستطيع لمرت على بيوتهم بيتاً بيتاً حتى تطمئن عليهم بنفسها، فهي تخشى خسارة المزيد فيكفيها ما خسرته سابقاً، وإن كان الموت لابد آتياً فليأتيها هي أولاً ويريحها من ألم الخسارة والفقدان.

    كانت الغارة هذه المرة أعنف من كل سابقاتها، تزايد القلق داخلها وهرولت ثانية إلى الهاتف تهاتف كل من تعرفهم من قريب أو بعيد لتطمئن عليهم، اطمأنت على الجميع ما عدا ابنتها التي لم ترد على مكالماتها المتكررة، داخلها الرعب، ماذا لو كان أصابها شيء في تلك الغارة؟ ماذا لو أصاب منزلها أحد المدافع؟ هل تكون ابنتها وجنينها الآن جثة هامدة تحت الأنقاض؟ لم تحتمل قلقها أكثر من ذلك، كانت ستجن لو مضت دقيقة واحدة أخرى وهي تضرب أخماس في أسداس عما قد يكون أصاب ابنتها حتى لا ترد على مكالماتها وهي التي تهرع إلى هاتفها فور أن تطلبها لتطمئن عليها وتطمئنها.

   ارتدت عبائتها وحجابها، وانطلقت مهرولة في الشارع إلى بيت ابنتها غير عابئة بسنها الذي لا يسمح لها بهذا المجهود، في الطريق رأت شاباً محمولاً على نقالة فقد كل أطرافه والدم يسيل بين جوانحه ولكنه لا يزال على قيد الحياة يلهج لسانه بآيات من محكم الكتاب وهو لا يعي شيئاً مما حوله، دمعت عيناها وهي لا تدري أذاك ما قد يتمناه المرء أم يخشاه؟! ولكن كل ما تدريه أنها لا تريد أن يصيب ابنتها أي مكروه، تريدها سليمة معافاه أمامها، تريد أن تحمل طفلها بين ذراعيها، تريد أن ترى مع ذاك الطفل مستقبلاً آخر يدحض فيه ذلك الاحتلال والعدوان.

    أسرعت في مشيتها حتى وصلت بيت ابنتها، كان الوضع جيداً مقارنة بما رأته على طول الطريق، إذاً ماذا أصاب ابنتها حتى لا تجيب هاتفها، هل يعقل أن تكون خارج البيت وقد أصيبت مع من أصيبوا في الشوارع؟! أكلت سلالم الدرج صعوداً وأخذت تطرق الباب بعنف ولكن لا مجيب، وفجأة سمعت صرخات مكتومة من الداخل، طرقت الباب على الجيران ليساعدها أحد، لم يجدوا طريقة لفتح الباب سوى كسره، فور أن انكسر الباب انطلقت إلى الداخل لتطمئن على ابنتها.

    كانت ابنتها بخير، ولكنها تعاني آلام المخاض وحيدة في المنزل، ساعدها الجيران على النهوض ونزول السلالم متوجهين بها إلى المستشفى، ولكن في طريقهم إلى المستشفى فاجأتهم غارة جديدة؛ فإذا بصاروخ يسقط بينهم ليتناثروا على جنبات الطريق، آخر ما رأته عيناها قبل أن تغيب عن الوعي، كان لون ابنتها الذي تحول للأسود جراء الحروق، حاولت الزحف نحوها ولكن جسدها لم يقوى على الحراك وسقط مغشياً عليها.

    أفاقت في أحد المستشفيات والطبيب يضع بين يديها حفيدها، ويخبرها أن تحتسب ابنتها شهيدة، وأن الله قد من عليها بمعجزة ابقاء حفيدها على قيد الحياة لم يمسسه سوء على الرغم من احتراق والدته.

   حملت حفيدها بين ذراعيها متأملة في عينيه الصغيرتين التي تحملان لها أمل المستقبل راجية أن يكون هو وأمثاله من الأطفال الذين ولدوا وسيولدون في هذا القصف، الشوكة التي ستقض مضاجع ذاك الاحتلال وتزيحه عن قلوبهم.