نافذة على الجنوب: الفنون الشعبية في صعيد مصر في ساقية الصاوي

#الفنون_الشعبية_في_صعيد_مصر مقال على مدونتي الشخصية
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
#فن_وثقافة #فنون_شعبية
#سارة_الليثي

المصدر: نافذة على الجنوب: الفنون الشعبية في صعيد مصر في ساقية الصاوي

مهرجان الطبول بقبة الغوري (جنوب افريقيا- ملوي)

مهرجان الطبول في قبة الغوري إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا بالإشتراك في القناة

المصدر: مهرجان الطبول بقبة الغوري (جنوب افريقيا- ملوي)

جمعة التطهير

#جمعة_التطهير من ذكريات الميدان 2011 فيدو على قناتي في اليوتيوب ومدونتي الشخصية
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا في الإشتراك بالقناة ومتابعة المدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد

المصدر: جمعة التطهير

أسرار التغذية الصحية في ساقية الصاوي

#أسرار_التغذية_الصحية مقال على مدونتي الشخصية
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة حتى يصلكم كل جديد
#لايف_ستايل #الغذاء_الصحي
#سارة_الليثي

المصدر: أسرار التغذية الصحية في ساقية الصاوي

نافذة على الجنوب: الفنون الشعبية في صعيد مصر في ساقية الصاوي

#نافذة_على_الجنوب #الفنون_الشعبية_في_صعيد_مصر_في_ساقية_الصاوي مقال جديد على مدونتي الشخصية
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة ليصلكم كل جديد
#فن_وثقافة #فنون_شعبية
#سارة_الليثي

المصدر: نافذة على الجنوب: الفنون الشعبية في صعيد مصر في ساقية الصاوي

مهرجان الطبول بقبة الغوري (جنوب افريقيا- ملوي)

#مهرجان_الطبول في #قبة_الغوري على مدونتي الشخصية
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا بالإشتراك في القناة ومتابعة المدونة من خلال رابط المتابعة ليصلكم كل جديد
#فن_وثقافة #موسيقى
#سارة_الليثي

المصدر: مهرجان الطبول بقبة الغوري (جنوب افريقيا- ملوي)

جائزة الأغا خان للعمارة تعلن عن قائمة المشاريع المرشحة للجائزة في دورة 2019

مقال على مدونتي الشخصية في بلوجر بعنوان: #جائزة_الأغا_خان_للعمارة تعلن عن قائمة المشاريع المرشحة للجائزة في دورة 2019

أرجو أن ينال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

#مقالات #فن_وثقافة #فنون_تشكيلية

#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: جائزة الأغا خان للعمارة تعلن عن قائمة المشاريع المرشحة للجائزة في دورة 2019

عمارة حسن فتحي في مركز الجزيرة للفنون

كتبت: سارة الليثي

     نظم مركز الجزيرة للفنون بالقاهرة أول أمس الثلاثاء في السابعة مساءاً ندوة لمناقشة كتاب الأعمال الكاملة لحسن فتحي في ذكرى رحيله الثامنة والعشرين، أدار الندوة المهندس المعماري “عمرو رؤوف”، ودارت الندوة حول أهمية نظريات شيخ المعماريين “حسن فتحي” في حل مشاكل العشوائيات ومساكن الفقراء والريف بتوفير مساكن آدمية لهم، وكيف أن نظرياته تلك التي وضعها لخدمة الفقراء والارتقاء بالمظهر الحضاري لمصر صارت تستخدم في بناء منازل الأغنياء والمنتجعات والقرى السياحية وتجاهلت سكان العشوائيات والمقابر ليظلوا يعانون في مساكنهم الغير آدمية وتتآكلهم الأمراض نتيجة للبناء الغير صحي.

     وتطرقت الندوة إلى أهمية التخطيط للأمر برمته عند انشاء مثل هذه المساكن؛ فلا يكفي أن تنشئ الدولة قرية ما لسكان العشوائيات أو المقابر بتطبيق تلك النظريات المعمارية ولكن لا تؤهل تلك القرى للسكن فيها بتوصيل المرافق اللازمة وانشاء خطوط مواصلات عامة ذات كلفة منخفضة مع مراعاة أسعار الايجارات للسكان في تلك المناطق وإلا فما جداوهم للانتقال إليها إذا كان ذلك سيكلفهم ما لا يطيقونه مادياً حينها سيفضلون البقاء في عشوائياتهم حفاظاً على مصادرهم المادية ولقمة عيشهم.

    وأشار المهندس “عمرو رؤوف” أن هذا ما حدث بالفعل في عدة مشروعات أقامتها الدولة لنقل سكان العشوائيات لمبان وقرى جديدة فما كان منهم إلا أن رفضوا الانتقال لبعدها عن أماكن عملهم وكلفة وسائل النقل والإيجار العالية التي ستأتي على كل مصادرهم المادية ولا تبقي لهم شيئاً يقتاتون منه، وأن على الدولة الامتثال في ذلك بما فعله البارون إمبان منذ قرن من الزمان حين أسس حي مصر الجديدة فأنشأ له خطوط المواصلات اللازمة قبل انشاء الحي نفسه.

     وأضاف أن الدولة الآن تنشئ المدن الجديدة دون ربطها بالمدن القائمة بخطوط نقل ومواصلات ومرافق حيوية مما يجعل المواطنين يعزفون عن السكن فيها، ويتعلل المسئولون بارتباط المواطن المصري بشريط وادي النيل والدلتا الضيق والسكن حوله منذ قديم الزمان وأن هذا هو سبب عزوفهم عن سكنى المدن الجديدة، على الرغم من أن نفس المصري الذي يتحدثون عنه لو وجد مصدر رزق أفضل في أقصى الأرض سيذهب إليه عائماً في بحور الظلمات مع احتماليات عدم نجاته المتوقعة؛ فكيف لن يبرح وادي النيل والدلتا لو وجد فرص أفضل للحياة والسكن والعمل في المدن الجديدة؟!

    وفي نهاية الندوة تم فتح باب المناقشة والتفاعل للحضور، وقد شهدت الندوة حضوراً للمهندسين من كافة التخصصات والمهتمين بالشأن المعماري والبيئي، والذين ابدوا اعجابهم بفكر شيخ المعماريين “حسن فتحي” وأفكاره التي تناسب تطورات الزمن في كل حين.

مهرجان تايلاند الثقافي في ساقية الصاوي

كتبت: سارة الليثي

       نظمت سفارة مملكة تايلاند بالتعاون مع ساقية الصاوي مهرجاناً ثقافياً لنشر الثقافة والفنون التايلاندية للجمهور المصري اليوم في قاعة النهر بساقية الصاوي، بدأ المهرجان في السادسة مساءاً بتعريف الحضور على الثقافة التايلاندية وعادات وتقاليد الشعب التايلاندي وكذلك التعرف على المطبخ التايلاندي وتم توزيع كتيب للطهي التايلاندي على الحضور، وفي السابعة والنصف بدأت العروض الاستعراضية التي قدمتها فرقة معهد Bunditpatanasilpa والذي يعني حرفياً “المعهد المزدهر الذي يصدر خريجيين في مجال الفنون”، وقد قدمت الفرقة الاستعراضية عشر عروض مختلفة من الفن الاستعراضي التايلاندي.

    بدأ العرض الاستعراضي برقصة الكناري الأسطوري المستوحاه من قصة “مانورا” في الأدب التايلاندي والتي تصور الكناري الأسطوري (نصف انسان ونصف طائر) وهو يرقص في الغابة الأسطورية هيمافانتا، تلتها رقصة سيرانج تانجوي والتي تعد احدى رقصات الشعائر الاحتفالية الدينية في اقليم أوبون راتشاتاني، وهي طريقة لإبداء الإحترام للأرواح ويتم تأديتها لشكر الأرواح على الثروات والخيرات التي تتقاسمها مع البشر، وتعكس ملابسهم التي يرتدونها خلال الرقصة حياتهم اليومية، أعقبها رقصة القردة المنتصرين، وهي رقصة تصور الفرحة الكبرى للقوات المحاربة من القردة، كما رسمتها الملحمة الهندية الشهيرة الراميانا، وتأتي حركات الراقصين متأثرة بالشكل التقليدي للفنون التايلاندية الاستعراضية الراقصة المعروفة باسم خون والتي تعني الرقصة الدرامية بالأقنعة، وهذه الرقصة صصمتها إدارة الفنون الجميلة في تايلاند ويؤديها راقصين من الذكور فقط وهم يرتدون زياً يشبه زي ضباط جيش القردة.

   كما قدمت الفرقة الاستعراضية رقصة المطر المستوحاه من الشعائر والطقوس المتعلقة بالمطر والتي تتم ممارستها في إقليم روي إت في شمالي شرق تايلاند، وتقوم تلك الطقوس على أن يتنافس رجل وامرأة في جذب حبل كمنافسات شد الحبل في الألعاب الرياضية، وإذا فاز الرجل فإنه يتوقع أن يسود الجفاف، أما إذا فازت المرأة فإن أهل القرية يتفائلون بأنه ستكون هنالك كمية كافية من الأمطار لري المحاصيل في سنة قادمة، تلا ذلك رقصة “رابوم سري شايا سينغ” وهي رقصة إبداعية مستوحاه من الصور المنحوتة على جدران معبد خوم وهو أحد المعابد الخاصة بالخمير أبان حكم بايون، وتهدف الرقصة إلى ابداء الاحترام لألهة بوذية تدعى براشيا باراميتا، وكانت ملابس الراقصات تشبه الملابس الفرعونية القديمة.

     أعقب ذلك رقصة “كرابي كرابونج” والتي تعني الاشتباك بالعصى القصيرة والطويلة، وهي مستوحاه من نوع من الاشتباك يتم فيه استعمال العصي أو السيوف، وتعتمد مهارة استعمال العصي القصيرة على خفة حركة المحارب الذي يجب أن يهاجم وأن يكون على مقربة من خصمه، وعلى النقيض، فإن المحارب الذي يقوم باستعمال العصي الطويلة يجب أن يحافظ على مسافة ملائمة بينه وبين خصمه، وإلا لن يستطيع استعمال سلاحه بكفاءة، وهي رقصة يؤديها الذكور فقط، وقد تمتع الراقصان اللذان أديا الرقصة بخفة الظل وحسن التفاعل مع الجمهور مما حول الاستعراض إلى استعراضاً كوميدياً يلطف الأجواء تخفيفاً لحدة العنف في الرقصة!

      تلا ذلك رقصة المروحة، وهي رقصة تراثية من جنوب تايلاند، والتي تُظهر سكان جنوب تايلاند وهم يرقصون بينما يمسكون في أيديهم بالمراوح ويحركونها برقة ونعومة بينما يستمتعون بالموسيقى، ويؤدي هذه الرقصة المسلمون التايلانديون في جنوب المملكة ولا سيما في إقليم باتاني، أعقبها رقصة “رابوم رون راي” وهي رقصة تم ابتكارها مؤخراً لتحاكي أسلوب حياة قاطني جنوب تايلاند والذين يكسبون قوت يومهم بالبحث عن القطع المعدنية على امتداد القنوات المائية، فقديماً كان الكثيرون يمضون يومهم وهم يقومون بنخل التربة على امتداد القنوات المائية علهم يعثرون على قطع معدنية ثمينة!

    كما قدمت الفرقة الاستعراضية رقصة “كوب كاب لام بليرن” وهي رقصة مستوحاه من الجمع بين العزف على آلة النقر والإيقاع التراثية “كوب كاب” –التي يعزف عليها الموسيقيون في الإقليم الشمالي الشرقي من تايلاند- مع رقصة لام بيلرن التي تتسم حركاتها بالمرح، واختتمت الفرقة الاستعراضية عروضها برقصة جوز الهند، وفي هذه الرقصة يمسك الراقصون بقشرة جوز الهند ويؤدون لوحات استعراضية راقصة تنطوي على الرقة والخفة والاتزان مع النشاط والمرح، وهي مستوحاه من الرقصات التي تؤديها الفتيات الصغيرات اللواتي لم يتزوجن بعد في جنوب اقليم إيسان.

    وقد شهد المهرجان اقبالاً واسعاً من الجمهور المصري المهتم بمعرفة الثقافة التايلاندية والاطلاع على فنونها، كما شهد حضوراً للتايلانديين المقيمين في القاهرة.

بالصور…. فعاليات اليوم الثالث لمعرض الكتاب

كتبت: سارة الليثي

    حفل معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الثالث بالعديد من الفعاليات فبالإضافة إلى نشاطه الرئيسي في عرض وبيع الكتب، كان هناك العديد من الأنشطة الأخرى، فكان هناك خيم للمشغولات اليدوية البدوية من لوحات غزل بالنول واكسسوارات للزينة وقطع أرابيسك مشغولة يديوياً وملابس ومفارش بدوية ومفارش من الخرز.

   وفي خيمة ملتقى الابداع كانت تدور مناقشة ديوان “عكاز لآخر العمر” للأديب “حمدي عبد الرازق” يناقشه الدكتور “يسري العزب” والأستاذ “صالح شرف الدين” وأدار النقاش الأستاذ “إيهاب البشبيشي”، وقد ألقى عبد الرازق عدداً من قصائده وشهد النقاش حضور عدد من المهتمين بالأدب والشعر.

   وفي خيم ورش الأطفال كان هناك اقبالاً من الأطفال رواد المعرض لمشاهدة الساحر ومشاركته عرضه، وقد تنوعت أنشطة الأطفال في المعرض بين الرسم والتلوين وتعلم الحياكة والتطريز وأعمال الخرز والغناء ومشاهدة مسرح العرائس.

    وفي خيمة “بيت العرب.. بيت البادية المصرية” كان اليوم مخصص لبادية الفيوم ودارت الندوة حول “الشعر والوطن في بادية الفيوم” شارك فيها الدكتور “أيمن عبد العظيم رحيم” والأستاذ “أشرف أبو جليل” والشاعر “علاء الرمحي” وأدارت الندوة الإعلامية “أحلام أبو نواره” وقد حضر الندوة العديد من المهتمين بالأدب وقضايا البدو.

   ومن حفلات التوقيع التي دارت اليوم، كانت حفل توقيع كتاب “قطرة” للكاتبة “نوران أحمد” بجناح دار ضاد للنشر والتوزيع، وحفل توقيع رواية “نيران مستعرة” للكاتب “محمد خضيري” بجناح دار بنت الزيات، وحفل توقيع مشترك لرواية “ويسألونك عن الحب” للكاتب “هاني رمضان” ورواية “تفويض بالقتل” للكاتب “اسلام وهيب” ورواية “أنا الموت يحدثكم” للكاتب “محمد مجدي يوسف” بجناح دار نون للنشر والتوزيع، وحفل توقيع ديوان “حبيبتي بتحبك يارب” للشاعر “عبد الرحمن محسن” بجناح دار بنت الزيات للنشر والتوزيع، وحفل توقيع ديوان شعر “ليان” للشاعرة “ولاء سمير” بجناح دار شهرزاد للنشر والتوزيع.

   الجدير بالذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب فتح أبوابه للجمهور أول أمس الجمعة الموافق 27 من يناير الجاري في دورته الـ 48، والذي تحل المملكة المغربية ضيف شرف عليه في هذه الدورة تحت شعار “الشباب وثقافة المستقبل” وشخصية المعرض الشاعر “صلاح عبد الصبور” الذي يحتفي به المعرض هذا العام من خلال عدد كبير من الفعاليات والأمسيات الشعرية.