ذكريات رمضان: رؤية هلال رمضان

#ذكريات_رمضان #رؤية_هلال_رمضان مقال جديد على مدونتي الشخصية في بلوجر

أرجو أن ينال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

#رمضان_كريم #رمضان_مبارك

كل عام وأنتم بخير

#حول_العالم #مصر #مقالات

#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: ذكريات رمضان: رؤية هلال رمضان

Advertisements

عالم من الأقلام

 

 

      تعد الأقلام عنصر لا غنى عنه في حياة أي إنسان أياً كانت مرتبته ومهنته ومكانته الإجتماعية، فبدءاً من العامل البسيط وحتى أكبر رجال الأعمال يحتاج الناس إلى القلم لتدوين الأعمال والحسابات المختلفة والخواطر والأفكار وغير ذلك الكثير، ولتلبية حاجات تلك الأغراض فإن ماركات الأقلام أيضاً تنوع تنوعاً كبيراً حسب الحاجة إليها واستخداماتها، وفي هذا المقال سنخوض رحلة ممتعة للتعرف على أنواع الأقلام المختلفة واستخداماتها.

أنواع أقلام الكتابة:

  • أقلام حبر ريشة: هي أقلام حبر ذات طرف مدبب يشبه الريشة التي كانت تستخدم في الكتابة قديماً، وهي أنواع أقلام مناسبة لمحبي التراث والعراقة إذ توحي أقلام حبر الريشة بالفخامة وهي تعد أغلى أنوع ماركات الأقلام الحبر، والكتابة به تكون عن طريق تغطيس أقلام حبر الريشة في علبة الحبر وعند انتهاء حبر الكتابة يغطس فيه ثانية وهكذا، وهناك أنواع مختلفة لماركات الأقلام الحبر الريشة، مثل: باركر وشيفرز وترومان واستبروك وتيكو.
  • أقلام حبر سائل: هو قلم حبر كأقلام حبر الريشة ولكن لا يغطس في الحبر وإنما يعبأ الحبر في الجسم الداخلي لأقلام الحبر السائل.
  • قلم حبر جاف: يعد القلم الجاف أشهر ماركات الأقلام المستخدمة في الكتابة، ويتميز عن أنواع القلم الحبر الأخرى بكون الحبر جافاً فيه فلا يسكب منه بأي طريقة ولا يترك أثراً على الورق.
  • أقلام رصاص: هي تلك الأقلام المصنوعة من مادة الرصاص القابلة للمحو، وهي نوعين فهناك الأقلام الرصاص الخشبية التي تقوم على البري باستخدام مبراة الأقلام الرصاص، وأقلام السنون الميكانيكية التي تعتمد على تعبئة القلم بالسنون الرصاص واخراجها في سنه عن طريق الضغط على الزر الميكانيكي، وهي مناسبة للكتابة أو رسم الاستكشات حيث كثيراً ما تحتاج للمحو واعادة الرسم أو الكتابة.

أنواع القلم الإلكتروني:

    مع تطور التكنولوجيا تطورت الأقلام أيضاً لتناسب احتياجات العصر فتم اختراع أنواع مختلفة من القلم الإلكتروني ليستخدم مع الأجهزة الإلكترونية المختلفة، ومنها:

  • قلم رقمي للأجهزة الإلكترونية: هو قلم إلكتروني رقمي يعمل بخاصية اللمس لشاشات الكمبيوتر بدلاً عن الماوس ولوحة المفاتيح.
  • قلم إلكتروني للكتابة الإلكترونية: هو قلم الكتروني يتصل عن طريق الواي فاي بهاتف ذكي أو لاب توب لينقل كل ما يكتب على الورق إلى برامج الوورد حتى لو كانت الكتابة مشوشة وتتم بشكل سريع لا تفهم طلاسمها، حيث انه لا يترجم ما يكتب على الورق إنما يترجم حركة اليد بالقلم الإلكتروني.
  • قلم أيباد: هو قلم إلكتروني تصميمه مشابه للأقلام العادية غير إنه لا يستخدم إلا كقلم أيباد فقط وليس له أي وظائف خارج نطاق الأيباد ولا يحتاج إلى أي خبرة سابقة لاستخدامه وله شاحن خاص به يشحن من خلال الأيباد نفسه، ويمكن من خلاله الكتابة والرسم وتنفيذ التصميمات الإلكترونية على البرامج المختلفة بسرعة ضعف سرعة استخدام الأصابع.
  • قلم الكتروني قارئ للقرآن: هو قلم الكتروني يقرأ القرآن من المصحف المصحوب له وذلك بمرور القلم على الكلمات فيقرأها، وعادة يكون القرآن مسجلاً عليه بأصوات عديدة لمشاهير قراء القرآن الكريم، ويكون مصحوباً أيضاً بكتب التفسير والأحاديث الصحيحة.

أنواع أقلام ماركات أصلية:

   هذه الأنواع من الأقلام باهظة الثمن إذ يدخل في تصميمها أحياناً مواد من الذهب والفضة والألماس والأحجار الكريمة، وهي أنواع نادرة إذ عادة لا يتواجد منها غير نسخة أو اثنتين فقط في العالم كله ومن هذه الأنواع:

  • قلم ماركة جايا: هو قلم من انتاج شركة أوماس الجزء الداخلي منه مصنوع من ذهب عيار 18 والجزء الخارجي مصنوع من الذهب الأبيض المرصع بالأحجار الكريمة، ويصل سعر هذا القلم إلى 43 ألف دولار أمريكي.
  • قلم ماركة مارتي أوماس: تصميم هذا القلم يبرز جمال الطبيعة والصحاري والجبال، وهو مصنوع من الياقوت الأحمر بينما غطاءه مصنوع من الألماس، ويصل سعره إلى 43 ألف دولار أمريكي أيضاً.
  • قلم ماركة فيسكونتي ذا فوربيدن سيتي: هذا القلم مصمم خصيصاً لمحبي الفيلم الهوليودي ذا فوربيدن سيتي للبطل الصيني جاكي شان، حيث يتمتع القلم بتصميمات وكتابات صينية، وهو مصنوع من مادة الراتنج الأسود ويحتوي في تكوينه على الألماس وذهب عيار 18، ويتجاوز سعره 50 ألف دولار أمريكي.
  • قلم ماركة فيسكونتي الشيمي: هو من أقلام الحبر السائل له سنين مصنوعين من ذهب عيار 18 ووعاء داخلي للحبر بينما جسم القلم نفسه مصنوع من الماس والياقوت وغطاءه من الذهب والفضة، ويصل سعره إلى 57 ألف دولار أمريكي.
  • قلم ماركة أوماس بلاتنيوم فونيكس: هو من أقلام الحبر السائل، مصنوع من البلاتين بشكل مخروطي بينما سن القلم مصنوع من ذهب عيار 18، ويصل سعره إلى 60 ألف دولار أمريكي.
  • قلم ماركة لا مودرنيستا دياموند كراند أشي لا: هذا القلم يصل سعره إلى 265 ألف دولار أمريكي حيث أنه مصنوع من 5072 قطعة ألماس و96 قطعة ياقوت، بينما سنه مصنوع من الروديوم عيار 18، وهو من أقلام الحبر السائل.
  • قلم ماركة مونت بلانس: هي أقلام حبر سائل مصنوعة من الزمرد والياقوت الأحمر والأزرق ليصل سعره إلى 730 ألف دولار أمريكي.
  • أقلام من ماركة الكارتير: تعد أقلام كارتير أرخص أنواع أقلام الماركات الأصلية والتي تعد في متناول اليد إلى حد ما مقارنة بالأنواع السابقة، حيث إن أقلام كارتير مصنوعة من الفضة المطلية بالبلاتنيوم ويصل سعر القلم الواحد من أقلام كارتير إلى 444 دولار أمريكي، ولأقلام كارتير أنواع مختلفة، فمنها أقلام حبر ريشة وأقلام حبر سائل وأقلام حبر جاف وأيضاً أقلام رصاص الميكانيكي، وعادة يباع قلم كارتير مصحوباً بشهادة ضمان حيث أن الشركة المصنعة لقلم كارتير تجري صيانة له عند اصابته بأي تلف.

التلفاز الذي لا تعرفه

ما هو التلفاز؟:

   يعتبر التلفاز أو التلفزيون أهم وأشهر وسائل الإتصال الجماهيري حول العالم، فلا يخلو منزل في أي مكان في العالم من جهاز أو أكثر من أجهزة التلفاز بأشكاله وأحجامه وموديلاته المتنوعة، وتعريف كلمة تلفاز في معاجم اللغة هي جهاز لاقط للصور والأصوات التي يتم نقلها عن طريق الأمواج الكهربائية، حيث تقوم وظيفته على تحويل المشاهد المتحركة مصحوبة بالأصوات إلى إشارات كهربائية ونقلها عن طريق جهاز استقبال لتتحول إلى صورة مرئية متحركة ذات صوت مسموع.

مميزات وعيوب التلفاز:

  كل شيء في العالم له مميزات وعيوب، فالسكين يمكن استخدامها في القتل كما يمكن استخدامها في تقطيع الخضروات والفاكهة، كذلك التلفاز يمكن استخدامه إيجاباً وسلباً، ومن مميزات التلفاز:

  • يتميز التلفاز بكونه يجمع بين كل مزايا وسائل الإعلام السابقة فهو يجمع بين الصوت والصورة والحركة والألوان وهو ما لم يكن متوفراً من قبله.
  • يتمتع التلفاز بقدرته على تقديم الخبر في بث مباشر وقت حدوثه.
  • لا زال التلفاز يعتبر الوسيلة الترفيهية الأولى لسكان الريف والقرى حيث يندر وجود دور العرض السينمائي والمسارح والملاهي.
  • تنوع المواد المعروضة عليه والتي ترضي مختلف الأذواق دون الحاجة إلى مغادرة المكان للبحث عن المعلومة أو وسيلة الترفيه المطلوبة.

أما عن عيوب التلفاز فهي:

  • أحياناً تشجع المواد المعروضة في التلفاز على التقليل من شأن القيم والمبادئ الراسخة في المجتمع وتؤدي إلى تدمير أساساتها.
  • قد تؤدي بعض المواد الإعلامية المعروضة في التلفاز سواء كانت درامية أو إخبارية إلى تعميق شعور الإغتراب عند المشاهد حين تتناول قضايا عديدة غير مرتبطة به ولا تعبر إلا عن فئة ضئيلة من الجمهور ولكن يتم إبرازها بشكل مبالغ فيه وكأنها هي القاعدة الأساسية في المجتمع.
  • المواد الإعلامية المستوردة عادة ما تكون محفزة للتبعية وفقدان الهوية الخاصة بالجمهور المستقبل خاصة في الدول النامية حيث ينجذب الشباب والأطفال والمراهقون إلى تلك المواد ويشرعون في محاكاتها واعتبارها نموذجاً يحتذى والتبرؤ من أصولهم وحضاراتهم وتاريخهم.
  • تؤكد الدراسات والأبحاث الطبية والنفسية أن للتلفاز آثار ضارة على صحة الإنسان وبخاصة الأطفال حيث أنه سبباً في التكاسل والخمول عن الحركة وممارسة الرياضة كما إنه المداومة على متابعته بطريقة مبالغ فيها تصيب الإنسان بالبلادة والأرق والقلق كما إنه يؤثر بالسلب ويقلل من كفاءة الحواس البصرية والسمعية.
  • يخلق التلفاز حالة من السلبية واللا مبالاة لدى المشاهد حيث يعتاد على الاكتفاء بالمشاهدة دون التحرك والمشاركة في صنع الحدث.

وظائف التلفاز:

  • يعتبر الإعلام هو الوظيفة الرئيسية للتلفاز وهي تتمثل في إعلام الجمهور المستقبل بالأخبار والأحداث المحلية والعالمية التي تهمهم وتؤثر عليهم سواء عن طريق نقل الخبر أو الحدث على الهواء مباشرة أو بطريقة مسجلة وتتنوع أشكال البرامج والمواد الإعلامية التي تقوم بهذه الوظيفة، فهناك النشرات الإخبارية وأيضاً الفقرات الإخبارية في برامج التوك شو، وتظهر الوظيفة الإعلامية للتلفاز بقوة في الأحداث العالمية والدولية مثل: الدورات الأوليمبية وحفلات التتويج والمراسم الخاصة بتشييع جثامين الزعماء والرؤساء والملوك.
  • لا يتوقف دور التلفلز على إعلام الجمهور بالحدث بل ينبغي عليه أيضاً أن يقدم التفسير لما وراء الحدث والظروف التي أدت إليه والنتائج المترتبة عليه، فليس كل الجمهور مثقف وخبير بكل الشئون الحياتية المختلفة، لذا فوظيفة التلفاز هو تقديم التفسير المناسب للحدث بطريقة مبسطة تصل إلى ذهن المشاهد العادي، وعادة ما تقوم برامج التوك شو والبرامج الحوارية والتقارير الإخبارية المتلفزة بهذا الدور.
  • ومن وظائف التلفاز أيضاً توجيه الجمهور للقيام بخطوات معينة عند مواجهة المجتمع لمشكلة أو ظروف معينة، كحالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الإقتصادية، فعادة ما يظهر المسئولون والشخصيات البارزة في المجتمع على شاشات التلفاز لتوضيح الأزمة وكيفية التعامل معها، وأحياناً يتم اساءة استخدام هذه الوظيفة سياسياً خاصة في الدول النامية لخدمة مصالح وسياسات فئة معينة دون النظر لمصلحة الشعب ككل.
  • ويعد التثقيف والتعليم أحد أهم وظائف التلفاز الأساسية للمجتمع خاصة بالنسبة للأطفال حيث يتم تقديم الوجبة التثقيفية والتعليمية لهم من خلال برامج الأطفال والرسوم المتحركة المسلية مما يكون له أكبر الأثر في استفادتهم بالمعلومات المقدمة، كما يمتد الدور التثقيفي والتعليمي أيضاً للكبار من خلال الأفلام الوثائقية والتسجيلية التي تتناول معلومات حيوية في مختلف المجالات بالإضافة إلى البرامج العلمية والطبية التي يكون لها أكبر الأثر في تثقيف وتعليم الجمهور كيفية التصرف عند مواجهة أمور معينة في الطبيعة أو أزمات صحية معينة.
  • يرى باحثو الإعلام أن الترفيه وظيفة أساسية من وظائف التلفاز وتعد هي الهدف الرئيسي للجمهور عند شراء التلفاز، وتتمثل وسائل الترفيه في التلفاز من خلال البرامج الفكاهية والأغاني والفنون الشعبية والعروض الدرامية، ويمكن استغلال هذه المواد في تقديم محتوى هادف يقوم بوظائف أخرى كالتوجيه والتثقيف والتعليم إلى جانب الترفيه مما يجعلها وسيلة فعالة في الوصول للجماهير والتأثير فيهم إيجابياً.
  • بالطبع يعد الإعلان وظيفة هامة من وظائف التلفاز بل إنه أصبح علماً قائماً بذاته ومجالاً للتنافس الإعلامي، ففن الإعلان أصبح له أسس وقواعد، وأصبح تقديم الإعلان للجمهور كتقديم عمل درامي أو سينمائي له ينتظر حكمه ورضاه.
  • كون التلفاز أحد وسائل الإعلام فهو يدخل ضمن نطاق السلطة الرابعة للمجتمع حيث يقع على عاتقه مسئولية رقابة مؤسسات الدولة وحماية المجتمع من استغلال السلطة والنفوذ وسوء استخدامهما، وبالتالي فإن للتلفاز القدرة على حشد الرأي العام لتغيير قرارات الحكومة والمسئولين عندما لا تكون في صالح الشعب، ولكن ذلك يستلزم أيضاً شجاعة من الإعلاميين القائمين على هذا الأمر وجو عام يسوده الحرية والديمقراطية لا يتم فيه قمع الرأي المعارض لمجرد مخالفته بالحجج والبراهين لرأي السلطة.
  • للتلفاز دور كبير في تحقيق ما يسمى بديمقراطية الإتصال حيث يساهم في إمكانية تبادل الآراء بين الجمهور والمسئولين وبين الجمهور وبعضهم من خلال المداخلات بمختلف أنواعها سواء المداخلات الهاتفية أو البريدية أو انتقال الكاميرا والميكروفون إلى الشارع للإستماع إلى رأي المواطنين والجمهور في الشارع مما يتيح حرية التعبير عن الرأي وفتح النقاش حول مختلف الآراء في المجتمع.

الحب أفعال مش صور وكلام

السوشيال ميديا كلها ولعت بأخبار انفصال #محمد_رشاد و#مي_حلمي قبل ما يدخلوا الفرح ع طول
أنا لا يعنيني سبب انفصالهم ومين غلطان ومين مش غلطان دي حياتهم الشخصية وهم حرين فيها ومش عايزة أخوض في الأسباب لأنها حاجة مش هتوصل لأي حاجة في الآخر
اللي عايزة اتكلم عنه هنا كمية التعليقات اللي ظهرت من نوعية آدي آخرة الحب ومفيش حاجة اسمها حب ومش عارف ايه
أولاً أنا عايزة أسأل الناس اللي بتقول الكلام ده هو انتم تعرفوا منين هم بيحبوا بعض ولا لا؟
هيرد عليا حد ويقولي ده بقالهم سنتين مخطوبين وبيعدوا ينزلوا صورهم مع بعض ويكتبوا لبعض كلام حب ويطلعوا في البرامج يحبوا في بعض ويغنيلها وتغني له وبتاع
معلش طب هو ده مقياس الحب يعني؟!
أي اتنين مخطوبين دلوقتي بيعملوا الكلام ده بتبقى جوازة صالونات أصلاً ولسة عارفاه امبارح وأمها هي اللي زنت عليها عشان توافق وأبوها أقنعها ان ده العريس اللقطة اللي هيجيبلها الشقة والعربية اللي نفسها فيهم ويعملها الفرح الواو اللي هتتباهى بيه على صحابتها وقرايبها فتوافق وتاني يوم تنزل ببوستات حب وسهوكة وهي لسة متعرفوش أصلاً!!!!
مش بقول ان كل اتنين بينزلوا بوستات حب ويتصوروا مع بعض ع السوشيال ميديا مبيحبوش بعض ولكن ده مش مقياس الحب
محدش بيضرب بوز في الصور ولا في اتنين هيتصوروا وهم بيتخانقوا ومش طايقين بعض ولا هينزلوا بوستات يشتموا فيها بعض لو لسة ناوين يكملوا عشان منظرهم قدام الناس
الكاميرا دايماً بتلقط الصورة الحلوة وبس والحب الحقيقي هو اللي بيحصل ورا الصور
الحب مش في نظرة عارفة انها هتتلقط بالكاميرا ولا شوية سهوكة ع فيديو لايف بنفرج عليه الناس
الحب حياة كاملة، الحب أفعال وتصرفات مش كلام وصور
مينفعش تحطوا اتنين مشاهير هم دليلكم للحب لو هم نجحوا يبقى الحب ناجح لو هم فشلوا يبقى الحب فاشل لأنكم أصلاً متعرفوش حقيقة مشاعرهم هل هي حب حقيقي فعلاً ولا جواز مصلحة بالعقل بيغلفوه للناس بمظهر الحب، انتم مش بتشوفوا من حياتهم غير اللي هم عايزين يورهولكم، وحتى لو بيحبوا بعض بجد ده مش معناه انهم هيبقوا المثل والقدوة اللي كل تصرفاتهم صح ولازم تقتدوا بيها، في ناس بتبقى بتحب أه بس بتعامل الطرف التاني معاملة زي الزفت لحد ما يطهق وينفصلوا، العيب هنا مش في الحب العيب في الشخص نفسه وتصرفاته وأخلاقياته اللي هو اتربى عليها طول عمره، الحب مبيغيرش حد 180 درجة، الحب بيطلع الحقيقة اللي جواك لو واحد حقيقته زفت هيبقى زفت مع اللي بيحبه ولو حد حقيقته نقي وطيب هيطلع كل الخير اللي جواه مع اللي بيحبه
وهنا يحضرني قول خالدة الذكر #كوكب_الشرق #أم_كلثوم لما قالت:
ياللي ظلمتوا الحب
وقلتوا وعدتوا عليه
قلتوا عليه مش عارف إيه
العيب فيكم يا في حبايبكم
أما الحب يا عيني عليه  

دور القرآن في الحفاظ على اللغة العربية

بقلم: سارة الليثي

     قال الله تعالى في محكم تنزيله: “إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ” (سورة الزخرف: 3)، فقد أختار الله من فوق سبع سماوات اللغة العربية لقرآنه الذي يُتلى ليومٍ يرث فيه الأرض وما عليها؛ فقد تعهد الله بحفظ قرآنه: “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (سورة الحجر: 9)، وعليه فإن اللغة العربية ستظل محفوظة بين دفتيه ليوم القيامة، سيظل القرآن يُقرأ بالعربية للأبد، بعكس الكتب السماوية الأخرى التي يمكن قرائتها مترجمة بأي لغة، وبذلك ستظل اللغة العربية حية بين دفتي المصحف.

   فحتى أولئك المسلمين الأجانب الذين لا يتقنون اللغة العربية يستلزمهم الأمر اتقان حروفها وربطها معاً لقراءة كلمات القرآن الكريم، فلا يكفيهم الاطلاع على معانيه ومقاصده من خلال الترجمة فقط، بل لا بد لهم من قراءته للتلاوة سواء للصلاة أو بغرض الذكر والتعبد في أي وقت، وكثير منهم يسعون لتعلم اللغة العربية ليستطيعوا قراءة القرآن وإدراك معانيه مباشرة دون الحاجة إلى ترجمة، وذلك يعني ليس فقط الحفاظ على اللغة العربية بين ناطقيها بل أيضاً زيادة رقعة متحدثيها على مستوى جغرافي واسع يشمل العالم كله دون التقيد بمناطق جغرافية أو عرقية محددة.

     فبفضل القرآن الكريم وانتشار الاسلام وتوسعه في كافة ربوع العالم أضحت اللغة العربية اليوم من اللغات الحية المتجددة التي يوصي علماء اللغة بتعلمها واتقانها، على العكس من لغات أخرى عديدة أصبحت مهددة بالانقراض حيث لا يتحدثها سوى فئات محلية محدودة قد لا تتجاوز الآلاف، وهناك لغات عديدة قد تعرضت للانقراض بالفعل ولم يعد يتحدثها أحد في العالم، ولكن اللغة العربية في منأى عن ذلك بفضل القرآن الكريم الذي يعد بحق حارساً للعربية وحامياً لبلاغتها وقواعدها من التحريف والتخريب.

مصر ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط

بقلم: سارة الليثي

تقام في هذه الأونة الدورة الثامنة عشر من ألعاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة تراجوتا بأسبانيا، والتي تشارك فيها المنتخبات المصرية في مختلف الألعاب الرياضية، ولكن علاقة مصر بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط لا تقوم فقط على المشاركة، بل إن مصر هي صاحبة المبادرة في اقامة هذه الدورة حين اقترح فكرتها رئيس اللجنة الأولمبية المصرية “محمد طاهر” باشا أثناء دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية لعام 1948، لذا كان من الطبيعي أن تستضيف مصر أول دورة في الإسكندرية عام 1951.

   وقد تشكلت لجنة مصرية لتنظيم هذه الدورة الوليدة برئاسة مقترح فكرتها طاهر باشا، وافتتحها الملك فاروق، وشارك فيها 969 رياضياً ورياضية يمثلون 10 دول في 11 لعبة، هي: أسبانيا وفرنسا وإيطاليا ويوغسلافيا واليونان وتركيا وسوريا ولبنان ومالطة وموناكو بالإضافة إلى مصر، واستغرق حفل الافتتاح في استاد الإسكندرية 22 دقيقة واحتلت فرنسا صدارة الدورة وجاءت ايطاليا في المرتبة الثانية ومصر المضيفة في الثالثة، والدورة تضم حالياً 23 دولة، هي: الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس ولبنان وسوريا وتركيا وألبانيا وأندورا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وفرنسا واليونان وايطاليا ومالطة وموناكو وجبل طارق وسان مارينو وصربيا وسلوفينيا وأسبانيا وقبرص.

     وأغلب الدول هي دول مطلة على البحر الأبيض المتوسط ما عدا أندورا وصربيا وسان مارينو، حيث انها دول مستقلة حديثاً نسبياً وكانت تشارك في الألعاب قبل الاستقلال باعتبارها مطلة على البحر الأبيض المتوسط مع الدول المسيطرة عليها ولم تتوقف عن الاشتراك بعد أن نالت استقلالها، وتنظم الدورة اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط كل أربع سنوات، وقد جرت العادة في البداية على أن تسبق دورة الألعاب الأولمبية بعام ولكن منذ عام 1993 أصبحت تنظم في العام الذي يلي الألعاب الأوليمبية.

     وعلى الرغم من أن مصر هي مقترحة الدورة إلا انها لم تنظمها سوى مرة واحدة في الدورة الإفتتاحية بينما هناك عدة دول نظمتها أكثر من مرة في أكثر من مدينة بها، فأسبانيا المضيفة للدورة الحالية نظمتها مرتين سابقتين عام 1955 في مدينة برشلونة وعام 2005 في مدينة المرية، وأيضاً نظمت إيطاليا الدورة ثلاث مرات عام 1963 في مدينة نابولي وعام 1997 في مدينة باري وعام 2009 في مدينة بيسكارا، بينما تونس نظمتها مرتين في مدينة تونس عامي 1967 و2001.

    وكان من نصيب تركيا عام 1971 في مدينة أزمير والدورة السابقة عام 2013 في مدينة مرسين، ومن المقرر أن الدورة القادمة لعام 2021 تنظمها الجزائر في مدينة وهران وقد سبق لها تنظيم دورة عام 1975 في مدينة الجزائر، بينما الدول التي حظت بتنظيم الدورة مرة واحدة فقط كمصر فهي: لبنان عام 1959 في مدينة بيروت، وكرواتيا عام 1979 في مدينة سبليت، والمغرب عام 1983 في مدينة الدار البيضاء، وسوريا عام 1987 في مدينة اللاذقية، واليونان عام 1991 في مدينة أثينا، وفرنسا عام 1993 في منطقة لنكدوك- روسيون.

      وقد شاركت مصر في كافة دورات الألعاب ما عدا الدورة المقامة في عام 1967 في مدينة تونس والتي وافقت عام هزيمة النكسة، وكانت أكثر الدورات التي حظت فيها بميداليات هي الدورة الأولى التي نظمتها عام 1951 بـ66 ميدالية 22 ذهبية و26 فضية و18 برونزية، والدورة الأخيرة السابقة لعام 2013 التي نظمتها تركيا بـ67 ميدالية 21 ذهبية و22 فضية و24 برونزية، ومجموع الميداليات التي حظت بها مصر في تلك الألعاب 522 ميدالية 124 ذهبية و183 فضية و215 برونزية، بالاضافة إلى 74 ميدالية أحرزتهم مصر بالاشتراك مع سوريا عندما اندمجا في الجمهورية العربية المتحدة وشاركا كدولة واحدة في دورة بيروت عام 1959.

   ولا زالت انجازاتنا متلاحقة في دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة حالياً، حيث وصل عدد الميداليات التي حصلنا عليها حتى الآن 30 ميدالية 11 ذهبية و8 فضية و11 برونزية، ولازالت المنافسات مستمرة حتى الأول من يوليو القادم.

الدولة الفاطمية وانجازاتها وآثارها

بقلم: سارة الليثي

    تأسست الدولة الفاطمية كنظام حكم راسخ عام 300 هـ الموافق 912 م بإقامة مدينة المهدية في ولاية افريقية حتى تم لهم غزو مصر عام 358 هـ الموافق 969 م في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله على يد قائد جيشه جوهر الصقلي، وعندها كانت أول انجازاتهم هي بناء مدينة القاهرة لتكون عاصمة للخلافة الفاطمية، وقد استحدث الخليفة الفاطمي العزيز بالله منصب الوزراء وعين وزراء له من أهل الكتاب اليهود والنصارى وأشركهم في الحكم، كما عمل على تنويع الجيش ليضم جنوداً من طوائف وطبقات متعددة.

    ومن أهم انجازات الدولة الفاطمية هي بناء الجامع الأزهر، والذي أسموه تيمناً بفاطمة الزهراء ابنة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقاموا بتأسيسه في الأصل للدعوة إلى المذهب الشيعي الذي كانت تعتنقه الدولة الفاطمية، واستحدثوا منصب قاضي القضاة ليحكم بين الناس بالمذهب الشيعي وكان مقره في الجامع الأزهر، وأول من تولى هذا المنصب كان النعمان بن محمد الذي عينه الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، وقد اهتمت الدولة الفاطمية بالتسليح العسكري وخاصة الأسطول، فقد أسسوا دار للصناعة في عاصمتهم الأولى المهدية لصناعة المراكب الحربية من مختلف الأحجام.

    وبعد انتقالهم إلى مصر أسسوا دارين أخريين في القاهرة وأيضاً واحدة في دمياط وأخرى في الإسكندرية. وتعد أهم انجازتهم على الاطلاق هي انتصارهم على طائفة القرامطة وانهاء وجودهم للأبد، فعلى الرغم من أن الفاطميين والقرامطة ينتمون إلى المذهب الشيعي والطائفة الإسماعيلية تحديداً، إلا أن القرامطة عاثوا في الأرض فساداً واستحلوا دماء المسلمين كل من خالفهم في الرأي حتى وصل بهم الأمر لمهاجمة الحجاج في بيت الله الحرام وقتلهم فيه وانتهاك حرمته وسرقة الحجر الأسود ما يزيد على عشرين عاماً.

   واستمر ذلك حتى قرر الخليفة الفاطمي العزيز بالله محاربتهم بنفسه؛ فالتقت جيوشهما بالرملة في فلسطين فهزمهم شر هزيمة وكان ذلك في شهر محرم عام 368هـ الموافق 978 م. وقد استحدث الفاطميون أعياداً كثيرة لم يكُن يُحتفل بها من قبل كرأس السنة الهجرية والمولد النبوي وعاشوراء والاحتفال بقافلة الحج، بالاضافة لابتداعهم للعديد من الموالد كمولد الحسين ومولد السيدة فاطمة ومولد الإمام علي ومولد الحسن ومولد الإمام الحاضر، وقد استحدثوا أيضاً مظاهر جديدة للاحتفالات لازال يُعمل بها إلى الآن في ربوع الدول الإسلامية، كفانوس رمضان.

     وقد اهتمت الدولة الفاطمية بالأدب والثقافة والشعر حتى إن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي أنشأ دار الحكمة عام 395 هـ لتختص بشئون الفقهاء والقرّاء والمنجمين وعلماء اللغة والنحو والأطباء، ونقل لها الكتب من خزائن القصور.

هوية مصر العربية الإسلامية

بقلم: سارة الليثي

 

       “العربية” هو وصف لا غنى عنه للدلالة على الإنتساب إلى أمة لها تراثها ومواقفها ومقوماتها وخصائصها ومميزاتها. ولا يجوز أن ينتهي هذا الوصف إلى العصبية العرقية، ولا إلى الإنغلاق والجمود الفكري والنفسي، فقد كانت الأمة العربية الإسلامية على مدار تاريخها أكثر الأمم انفتاحاً على الثقافات الأخرى: أخذت منها في يسر ودون حرج، وقد تمثلت ما أخذته وهضمته حتى صار جزءً منهاٍ، بعد أن أدمجته في أصول ثقافتها، ونفت منه ما لا يتسق مع هذه الأصول، ثم أعطت الثقافات الأخرى عطاء سمحاً كان أساساً من أسس الحضارة الإنسانية الحديثة.

       وبعد الفتح الإسلامي لمصر في نوفمبر 641م على يد “عمرو بن العاص” في خلافة أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” (رضي الله عنه) انتسبت مصر إلى الأمة العربية، وصارت اللغة العربية هي اللغة الرسمية لها، وأضحى الدين الإسلامي هو الدين الذي يعتنقه الغالبية العظمى من المواطنين.

      

أولاً: الحياة الثقافية:

 

          كان إسلام مصر فتحاً جديداً في تاريخ الثقافة الإسلامية، إذ اعتنى المصريون بدراسة القرآن والحديث، وما اتصل بهما من علوم دينية كالفقه ونحوه، فشاركت مصر في ذلك برجال من أقطاب علماء الإسلام. فهناك “ورش” القبطي المصري مولداً ووفاة من أعلام القراءات السبع للقرآن الكريم، و”أبو حنيفة الأسواني القبطي” من أصحاب “الشافعي” الذي روى عنه عشرة أجزاء من السنن والأحكام، وبلغ مرتبة الإفتاء. وكذلك “ابن الفارض” (ت 632 هـ) الذي يوضع في الطبقة الأولى في الشعر الصوفي بما في الكثير من قصائده من النظم ورقة الأسلوب وعمق المعنى.

          وهناك أيضاً “ابن رضوان” الذي نشأ وتعلم الطب في مصر، وبرع فيه في الثانية والثلاثين من عمره، ودخل في خدمة الخليفة الفاطمي “الحاكم بأمر الله” الذي عينه رئيساً على أطباء مصر والشام. وقد ازدهرت الحركة العلمية في مصر على عصر سلاطين المماليك ازدهاراً واسعاً في معظم ألوان المعرفة: الأدب، والتاريخ، والجغرافيا، والعلوم الدينية، والطب، والفلاحة، والمعارف العامة، …..، وغيرها، ووجدت الموسوعات الضخمة التي تعالج المعلومات المتباينة المختلفة، مثل كتاب “صبح الأعشى في صناعة الأنشا”، الذي وضع في أربعة عشر جزءً لـ”القلقشندي” الذي ولد بمحافظة القليوبية، وأقام بالأسكندرية وعمل بديوان الإنشاء في عهد السلطان المملوكي “برقوق”.

  وكذلك أيضاً كان هناك مؤلفات أخرى لكتاب عظماء، مثل: “كتاب نهاية الإرب في فنون العرب”، لـ “النويري”، و”مسالك الأمصار” لـ “ابن فضل الله العمري”، وبعض هذه الموسوعات يزيد على ثلاثين مجلداً، وتعد قمة ما وصل إليه الفكر العربي الإسلامي في ميدان المعارف العامة. كما وفد إلى مصر علماء المسلمين من مختلف البلاد للعمل في مدارسها ليتمتعوا برعاية سلاطين المماليك للعلم والعلماء. ومن أشهر العلماء الذين وفدوا إلى مصر: “عبد الرحمن بن خلدون” الذي جاء من المغرب في خريف عام 1332م، وتولى التدريس بمصر عدة سنوات، ثم أصبح قاضياً للمالكية في القاهرة.

 

ثانياً: الفنون التشكيلية:

 

          أثرى الفنان المصري الحضارة الإسلامية بخبرته الكبيرة، فترك الفن القبطي أثرأً بارزاً على الفن الإسلامي بفضل الدور الذي لعبه المسلمون في بناء العمائر الإسلامية، حتى أن الفرق بين الفن القبطي والإسلامي بمصر لم يكن كبيراً، حتى بدأ الفن الإسلامي في مصر يتخذ طابعاً خاصاً في العصر الفاطمي. حيث بلغ الفن المصري ذروته، وخاصة في مدينة القاهرة المعزية، الذي وضع “جوهر الصقلي” أساسها عام 969م، وكانت تشمل عندئذ أحياء الأزهر والجمالية وباب الشعرية والموسكي والغورية وباب الخلق، وأقيمت بها القصور والمتنزهات ودور العلم فضلاً عن الحمامات والفنادق والأسواق، وتجلت في ذلك كله براعة فن العمارة الإسلامي.

          حتى إذا جاء العصر الأيوبي كان ذلك الإنجاز المعماري الكبير الذي يتمثل في قلعة صلاح الدين (أو قلعة الجبل) التي بنيت على أحد المرتفعات المتصلة بجبل المقطم، وشيد “صلاح الدين الأيوبي” قلاعاً أخرى بمختلف البلاد، أهمها قلعة سيناء قرب عين سدر، وقلعة فرعون بجزيرة فرعون في خليج العقبة، وكلها تكشف عن براعة المعماري المصري. وكذلك أقيم الكثير من العمائر المدنية التي لا يزال بعضها قائماً حتى اليوم، منها “قبة الإمام الشافعي” التي تمتاز بنقوشها وزخارفها البديعة، والمدرسة الصالحية التي لم يبقى منها سوى مدخلها وواجهة غنية بالنقوش والكتابات التاريخية.

          وبلغت العمارة في مصر ذروة النضج في العصر المملوكي، مثل جامع “ابن طولون” الذي بناه “أحمد بن طولون” (عام 265 هـ – 879م) في حي السيدة زينب، وهو من أكبر مساجد مصر وأقدم مسجد ما زال محتفظاً بتفاصيله المعمارية، وتزدان جدرانه بـ 128 شباكاً، ولمحراب المسجد كسوة من الفسيفساء الرخامية المذهبة، ويحيط به أربعة أعمدة من الرخام، وكذلك مدرسة (أو جامع) السلطان “حسن بن محمد بن قلاوون” بتصميمه العجيب وأبوابه الفخمة وأيواناته العالية وزخارفه الدقيقة، وقد إمتازت العمارة بالعناية بواجهات المساجد وجمال ورشاقة السقوف ذات النقوش الرائعة.

          وكانت التماثيل الخشبية والحجرية تزين قصور الخلفاء الفاطميين بالقاهرة وقصور السلاطين المماليك. وقطع فن النحت على الخشب في صورة زخارف هندسية شوطاً كبيراً من التقدم في العصر الأيوبي والمماليكي وذلك في المنابر والأبواب والشبابيك والمشربيات. وأضاف الفنان المصري في الزخارف المعدنية طريقة جديدة عرفت بالتكفيت – أي تطعيم الأواني بالذهب أو الفضة أو بهما معاً – وكذلك تفوق المصريون في صنع الخزف ذو البريق المعدني، ويرتبط بفن الخزف صناعة القراميد (القيشاني) التي تستعمل في تغطية الجدران، ولا تزال بقايها ماثلة في العمائر المملوكية.

  وابتكر الإنسان المصري صناعة الزجاج ذو البريق المعدني في العصر الفاطمي، وفي العصر المملوكي الزجاج المموج بالمينا، والمشكاوات ( المصابيح الزجاجية) هي خير ما يعرض جمال هذه الطريقة التي إبتدعها الفنان المصري في العصور الوسطى.

    وهذا خير رد على من ينفي عن مصر هويتها العربية والإسلامية ويريد أن يمحي عنها هذا التاريخ العريق ويدعي كذباً وزوراً أن دخول مصر في الإسلام وانضمامها للهوية العربية كان هو سبب تخلفها ورجعيتها، فمصر ظلت رائدة الحضارة على مر العصور وتحت لواء مختلف الديانات لأن شعبها كان جديراً بها وحرص على تقدمها وازدهارها، نحن من تغيرنا ولم نعد جديرين بمصر، البشر هم من ينهضون بالأوطان، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فلنحرص على تغيير أنفسنا لنكون جديرين بمصرنا الحبيبة ولنضعها في المكانة التي تستحقها كما كانت دائماً.

حمى ارتفاع الأسعار

كتبت: سارة الليثي

         طفح كيل الشعب بعد الارتفاعات الأخيرة في أسعار الوقود والمحروقات، والتي نتج عنها بالضرورة ارتفاع أسعار كل السلع الأخرى التي تحتاج لوسائل النقل المختلفة في نقلها من أماكن انتاجها لأماكن تسويقها وبيعها، فكثر اللغط في الشارع وكان رد الحكومة المستفز أن تلك هي الأسعار العالمية التي تتعامل بها كل الدول المتقدمة وأن ذلك هو سبب تقدمها ونهضتها الاقتصادية، وكأن حكومتنا الموقرة نست أو تناست أن سبب تقدم وتحضر أي أمة هو احترامها وتقديرها للإنسان المواطن القائم على نهضتها وتحضرها والذي يعطيها من عرقه وجهده ودمه إن تطلب الأمر.

     تتجاهل حكومتنا الموقرة أن تلك الدول التي تقارن بها الآن في أسعار السلع قبل أن تحدد تلك الأسعار وتأخذ من مواطنيها تعطيهم ما يستحقونه، تغض الطرف حكومتنا الموقرة عن مرتبات ودخل الفرد في أي دولة من تلك الدول التي تقارن بها الآن في أسعار السلع والمحروقات، فكل دولة من تلك الدول لا يقل متوسط دخل الفرد فيها عن ألفي دولار شهرياً أي ما يساوي 43 ألف جنيه مصري تقريباً، كفرنسا التي يصل متوسط دخل الفرد فيها إلى 28799 دولار سنوياً أي ألفي دولار ونصف في الشهر.

   وفرنسا تلك تأتي في ذيل القائمة التي وضعها موقع “توب مينز” لأعلى 10 دول في متوسط دخل الفرد[i] والتي ضمت كل من: فرنسا، السويد، كندا، النمسا، ألمانيا، أستراليا، سويسرا، النرويج، لوكسمبورج، وأمريكا، بينما في مصرنا الحبيبة فالراتب الشهري للمدرس الجامعي في بداية حياته المهنية هو ألفي جنيه فقط! وهذا كما أعلم من أصدقائي ومعارفي الذين هم على درجة معيد الجامعة وهذا ما يتقاضونه شهرياً، وذلك على الرغم من أن تلك الفئة تعد من أعلى الفئات الاجتماعية في المجتمع ناهيك عن دخل مدرس الابتدائي والاعدادي الذي قد لا يصل للألف جنيه شهرياً وفقاً لقانون التعليم الجديد[ii]!!

     وكمواطنة مصرية فقد نلت شرف الحياة في بلد متقدم لأربع سنوات في أوائل سنوات مراهقتي حيث كان أبي دارساً للدكتوراه في الهندسة المعمارية في “كوكب اليابان الشقيق”، والحق يقال أن أسعار السلع كافة كانت ضعف أسعار السلع في مصر، ولكن… راتب أبي الشهري كان يقدر بثلاث آلاف دولار شهرياً وقتها في حين راتبه في مصر لم يكن يتعدى الألف جنيه! وقياساً على نفس المنوال يمكننا أن نقيس كافة الوظائف مع كافة الدول المعنية التي تقارن حكومتنا الموقرة وضعنا معها.

   وكم صرحوا لنا أن نحمد الله أننا أفضل من سوريا والعراق، ولكن للأسف فإن حتى سوريا والعراق وضعهم المادي والاقتصادي أفضل منا، فمتوسط دخل الفرد في العراق 13600 دولار سنوياً بحسب صحيفة السومرية العراقية[iii]، وهذا يعني أن متوسط دخل الفرد شهرياً يساوي ألف دولار شهرياً أي ما يزيد عن  سبعة عشر ألف جنيه مصري، بينما متوسط دخل الفرد في سوريا حوالي 100 دولار شهرياً أي ما يساوي 1750 جنيه مصري، وذلك حسب مؤشر Numbeo لمتوسط الراتب الشهري في العالم في نسخته الأخيرة للعام 2017، وهو قاعدة بيانات عالمية حول متوسط دخل الفرد وأجره الشهري وكذلك مستوى الرعاية الصحية في بلدان العالم.

     أما في مصر فمتوسط دخل الفرد حسب تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء هو سبعة آلاف جنيه سنوياً أي حوالي 583 جنيه شهرياً! أي أن وفقاً لتقارير الحكومة الرسمية فإن سوريا والعراق -اللاتي نحمد الله دائماً أن السياسات الرشيدة لحكومتنا الموقرة حمتنا من الوصول إلى وضعهما البائس- هم أفضل حالاً منا ويتمتعون برخاء اقتصادي لا نحظى به! وليس ذلك فقط بل إن حتى فلسطين المحتلة التي ترزح تحت أغلال الاحتلال الصهيوني متوسط دخل الفرد فيها 698 دولار شهرياً أي ما يزيد عن اثنى عشر آلاف جنيه مصري! وذلك وفقاً لنفس المؤشر السابق.

    بل إن حتى قطاع غزة المحاصر فإن متوسط دخل الفرد فيه سنوياً 966 دولار أي 80.5 دولار شهرياً وفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، كما ذكر موقع العربي الجديد[iv]، أي ما يساوي 1409 جنيه مصري. فبالله عليكم خبروني أي سياسة تلك التي تنتهجها حكومتنا الموقرة لتجعل وضعنا أسوأ من وضع دولة محتلة منذ ما يقرب من قرن من الزمان وقطاع محاصر منذ عقد من الزمان وبلاد تتناحر وترزح تحت الفتن الطائفية والحروب الأهلية؟! أي اقتصاد دولة ذاك الذي يقوم على فرض ضرائب ورفع أسعار على المواطنين دون أن يحظوا بأي خدمات أو حقوق وتقدير إنساني في المقابل؟!

     أي علاقة تلك التي تقوم على الأخذ فقط من طرف واحد بدون أي نوع من العطاء للطرف الآخر؟! وإلى متى سنظل صامتين ونرضى بالذل والقهر الذي نحيا فيه دونما اعتراض؟!

حتى لا ننسى: مذبحة دير ياسين

كتبت: سارة الليثي

   دير ياسين” قرية عربية تقع غربي مدينة القدس، اقترن أسمها بالمذبحة التي ارتكبتها جماعة (أرجون) الإرهابية الصهيونية بقيادة “مناحم بيجن”، في 9 أبريل 1948م، بعد أن غزا الصهاينة المسلحون القرية، وقاموا بجمع سكانها صغاراً وكباراً ونساء، وأطلقوا عليهم النيران مع تعذيبهم وبقروا بطون النساء الحوامل، وقاموا بتشويه أجسام الضحايا، حتى يصعب التعرف عليهم، ثم قاموا بجمع الجثث التي بلغ عددها (254) جثة، وألقوا بها في بئر القرية.

  ومما حدث فى ذلك اليوم أن بقى عند “حياة البلبيسي” فى المدرسة 15 طفلاً وطفلة، فقامت بتحويل المدرسة إلى مراكز إسعاف، لأنها مسئولة الصليب الأحمر في دير ياسين، وظنت أنها تحمي نفسها والأطفال بذلك، وأخذ الجرحى بالتوافد عندها، ولكن عند الظهيرة جاء اليهود الصهاينة وأجهزوا على الجرحى، وقتلوا جميع الأطفال وقتلوها، ثم وضعوا الجميع على شكل كومة جثث فوقها جثتها، وأسرعت فتاة يهودية وخلعت علم الصليب الأحمر عن باب المدرسة وغرسته عميقاً فى كومة الجثث والجميع يصفق لها إعجاباً بما تفعل.

   وقد فاخر “مناحم بيجن” (الذي أصبح رئيساً لوزراء الكيان الصهيوني 1977-1983م، والذي حاز على جائزة نوبل للسلام !!) بهذه المذبحة، وعدها سبباً مهماً فى إنشاء الدولة اليهودية وتهجير العرب، فقال: “…أصيب العرب بهلع قوي لا حدود له بعد أخبار دير ياسين، فأخذوا يفرون للنجاة بأرواحهم …، فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل الحالية لم يتبق سوى 165 ألفاً… ما وقع في دير ياسين، وما أذيع عنها ساعد على تعبيد الطريق لنا، لكسب معارك حاسمة فى ساحة القتال، وقد ساعدتنا أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبرية، وغزو حيفا… كان لمذبحة دير ياسين أثر بالغ في نفوس العرب يساوى ستة أفواج من الجنود“.