ورد الحب

لما بنحب الورد بنقطفه من شجرته وناخده عشان نحطه في فازات وبوكيهات نزين بيها مكاتبنا وبيوتنا وأماكنا، مبيهمناش ان ده هيؤدي في النهاية لموت الورد نفسه وان ده مش في مصلحته ومش الشيء اللي هو ممكن يكون عايزه وبيفضله، المهم احنا عايزين ايه، ولما بيدبل في الآخر نتيجة للي احنا عملناه فيه بنرميه في الزبالة لانه اتغير عن الهيئة اللي حبناه عليها وبالتالي احنا مبقيناش عايزينه خلاص!
الحقيقة ان ده مش تصرفنا مع الورد بس، دي ثقافتنا في التعامل مع الحب بشكل عام
لما بنحب حد في أي علاقة، سواء كانت علاقة زوجية أو علاقة أسرية بين الأهل وولادهم وحتى في بعض علاقات الصداقة، كل طرف بيبقى عايز يملك الطرف التاني ويخليه يتصرف على هواه وفقاً لمصلحته هو وايه اللي هيسعده هو واللي هو شايفه صح من وجهة نظره وبس، مش مهم خالص مصلحة الطرف التاني أو سعادته أو قناعاته
ودليل الحب الوحيد اللي لازم يتقدم لنا طول الوقت هو أد ايه الطرف التاني بيتفانى في إفناء نفسه لمصلحتنا، وطول ما هو بيقدم عايزين تاني، وإلا يبقى كدة هو بطل يحبنا وميستاهلش وجودنا في حياته، أو ميستاهلش الجميل الفظيع اللي عملنا لما جبناه الدنيا (بالنسبة للأهل)
ونفضل نستزف في الطرف التاني ونهدده عاطفياً بالخصام والفراق أو بالعقوق وعدم الرضا، لحد ما تدريجياً الطرف التاني ده بيبقى عايش زي الميت حرفياً، بيبقى كل وجوده في الدنيا زي وردة دبلانة ملهاش لا شكل ولا ريحة

عنالحياةنتحدث #عن_الحب

سارة_الليثي

سحر الرجل

مقالي #ست_جمل_لها_تأثير_السحر_على_الرجل على تطبيق سكوبر
حملوا التطبيق وتابعوني عليه واقرأوا المقال وشاركوني بآرائكم وتعليقاتكم على التطبيق

https://m.scoopernews.com/detail?newsId=13105565

خرافات الزواج

مقالي #خرافات_علينا_أن_ننساها_قبل_الزواج على تطبيق سكوبر
حملوا التطبيق وتابعوني عليه واقرأوا المقال وشاركوني بآرائكم وتعليقاتكم على التطبيق

https://m.scooper.news/detail?newsId=13068091

أحلام البنات في زمن القاضيات

واحدة تتمنى الحصول على وظيفة.. وأخرى تحلم بالعريس!
تحقيق: سارة الليثي
مع مرور الزمن تطورت الحياة، واختلفت العادات والتقاليد، وخرجت المرأة إلى العمل ومزاولة أنشطة الحياة المختلفة، ووصلت إلى مناصب قيادية عالية؛ فأصبحت وزيرة وقاضية ومأذونة، فهل كان لهذه التغيرات أثر على أحلام الفتيات وأمنياتهم أم أنها لا زالت تنحصر في الزواج والأمومة؟ التحقيق التالي يلقي الضوء على هذه الأحلام:

 

أنا مشهورة

تقول “مي عبد الحفيظ” موظفة بالجامعة وحاصلة على ليسانس آداب اعلام: أحلم أن أكون مذيعة مشهورة يتحدث عنها الناس، واقدم برامج مشهورة ومفيدة تخدم البلد وتقضي على الظواهر الفاسدة، وأيضاً أن أصبح صحفية مشهورة، مثل: أنيس منصور، ومحمد التابعي، وصلاح منتصر.

وتضيف “خلود عبد القادر” معيدة بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب: أحلم أن يكون لي مستقبل باهر في الحياة، وأكون مشهورة في مجال عملي، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يهديني إلى الطريق الصواب طوال حياتي، وأن أفعل ما يفيد بلدي.

وتحلم “آية حمدي مصطفى” حاصلة على ليسانس آداب اجتماع أن تصبح سيدة مجتمع وسيدة أعمال مشهورة، ويحبها الناس حباً حقيقياً.

أحلام متكاملة

تقول “ولاء أحمد” محاسبة: اتمنى أن أربي أبنائي تربية حسنة يشهد لي بها بعد مماتي، وكذلك أستمر في عملي بالبنك حتى أصل إلى درجة المدير قبل بلوغي سن الخامسة والثلاثين.

وتضيف “علياء عبد القادر” موظفة بالمحكمة: أتمنى أن أحقق نجاحاً باهراً في وظيفتي، وأن أكون أسرة صالحة.
وتحلم “دينا عبد المنعم الجهيني” أخصائية اجتماعية بأحد المدارس الخاصة: أن تعمل بمجال الإعلام، وتحقق ذاتها فيه، وأن يكون شريك حياتها إنساناً ملتزماً ومحترماً ويستطيع احتوائها وتفهمها وتقدير رغبتها في الحرية.

وتقول “جهاد المصري” طالبة بكلية الزراعة قسم الأراضي: أحلم أن أتخرج من الكلية بتقدير عالي، وأحصل على وظيفة في تخصصي، وأنجح في عملي وأفيد المجتمع، ثم أكون أسرة صالحة وأنجب ذرية صالحة تنفع الأمة والمجتمع والإسلام.

أحلام مع الله

تقول “هبة علي” موظفة في شركة بترول: أحلم أن أكون نموذجاً صالحاً للمسلمات في كل شيء، وأحفظ القرآن الكريم كاملاً، كما أحلم بتكوين أسرة صالحة، ويكون من أولادي رجل يحرر القدس وبنت ترفع راية الحجاب.

وتضيف “هبة الله مصطفى” طالبة بكلية الحقوق: أتمنى أن ألتحق بمعهد إعداد الدعاة وأصبح داعية إسلامية وأنفع الإسلام والمجتمع، وأتزوج إنساناً صالحاً، أنجب منه فتى أربيه مثل الخلفاء الراشدين و”صلاح الدين الأيوبي”؛ حتى يحرر الأقصى ويعيده للمسلمين.

أحلام وطنية

تقول “تيسير مصطفى” موظفة علاقات عامة بالجامعة: أحلم أن أكون إنسانة ناجحة أخدم الناس والمجتمع، وأتمنى أن يسود السلام العالم، وتفعل الوحدة العربية، وأن أرى بلدي من البلاد المتقدمة.

وتضيف “زينب صالح” طالبة بقسم الإعلام بكلية الآداب: أتمنى أن أكون إنسانة مجتهدة في عملي، وأساعد الناس، وأغير سلبيات المجتمع، وأتمنى أن يحب الناس بعضهم بعضاً، ويحبوا عملهم ويخلصوا فيه، وأيضاً أحلم بتحرير كل الدول العربية والإسلامية، وأن يتقدم العرب ويلحقوا بالدول الغربية.

أحلم بفارس

تقول “أمنية حمدي” طالبة بقسم الاجتماع بكلية الآداب: أمنيتي أن يوفقني الله ويجمعني مع من يحبني ويصونني، وأعيش حياة كريمة بدون مشاكل مع فارس أحلامي.