الحياة إبداع

كتاب #الحياة_إبداع للأعمال الفائزة في #مسابقة_الحياة_الأدبية دورة #صلاح_الراوي والصادر عن #دار_المحتوى_العربي_للنشر_والتوزيع وبه قصتي #دخان الحائزة على المركز الثاني في #القصة_القصيرة

وأعمال الأصدقاء الفائزين

وئام عصام المركز الأول في القصة القصيرة #حبال_الزينة

رضا عبد النبي المركز الأول في #شعر_العامية

هند محسن المركز الثاني في شعر العامية

والكتاب متوافر ضمن أعمال دار المحتوى العربي في #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2022 صالة 1 جناح C12

في انتظاركم جميعاً طوال أيام المعرض ^_^

عناصر القصة القصيرة وتطبيقاتها في القصة الصحفية

مقالي #عناصر_القصة_القصيرة_وتطبيقاتها_في_القصة_الصحفية على مدونتي الشخصية
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
#طلع_الكاتب_اللي_جواك #قواعد_الكتابة
#مقالات #سارة_الليثي

المصدر: عناصر القصة القصيرة وتطبيقاتها في القصة الصحفية

تقسيم شبه القارة الهندية في القصة الأردية القصيرة في النصف الثاني من القرن العشرين

#تقسيم_شبه_القارة_الهندية_في_القصة_الأردية_القصيرة_في_النصف_الثاني_من_القرن_العشرين
#جولة_في_الكتب #كتب_أدبية
#سارة_الليثي

المصدر: تقسيم شبه القارة الهندية في القصة الأردية القصيرة في النصف الثاني من القرن العشرين

كيف تكتب قصة قصيرة؟: عناصر كتابة القصة القصيرة

#كيف_تكتب_قصة_قصيرة؟: #عناصر_كتابة_القصة_القصيرة مقال على مدونتي الشخصية
أرجو أن يكون ذا فائدة لكم
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
#طلع_الكاتب_اللي_جواك
#سارة_الليثي

المصدر: كيف تكتب قصة قصيرة؟: عناصر كتابة القصة القصيرة

تقسيم شبه القارة الهندية في القصة الأردية القصيرة في النصف الثاني من القرن العشرين

#تقسيم_شبه_القارة_الهندية_في_القصة_الأردية_القصيرة_في_النصف_الثاني_من_القرن_العشرين مقال جديد على مدونتي الشخصية

أرجو أن ينال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة ليصلكم كل جديد

المصدر: تقسيم شبه القارة الهندية في القصة الأردية القصيرة في النصف الثاني من القرن العشرين

كيف تكتب قصة قصيرة؟: عناصر كتابة القصة القصيرة

#كيف_تكتب_قصة_قصيرة؟: #عناصر_كتابة_القصة_القصيرة مقال جديد على مدونتي الشخصية
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة ليصلكم كل جديد
#طلع_الكاتب_اللي_جواك #قواعد_الكتابة
#سارة_الليثي

عناصر كتابة القصة القصيرة     الكثيرون قد يظنون أن بإمكانهم كتابة القصص وأن الأمر بسهولة حكي قصص الأحداث اليومية لبعضنا البعض وعلى …

المصدر: كيف تكتب قصة قصيرة؟: عناصر كتابة القصة القصيرة

مراجعة كتاب فن كتابة القصة للكاتب فؤاد قنديل

مراجعة كتاب فن كتابة القصة للكاتب فؤاد قنديل على مدونتي الشخصية في بلوجر

أرجو أن ينال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: مراجعة كتاب فن كتابة القصة للكاتب فؤاد قنديل

ذاكرة القلب (قصة قصيرة)

سارة الليثي

 

    التقت عيناهما على حين غرة بإحدى الكافيهات على النيل، كان كل منهما يجلس وحيداً، كانت تلك هي المرة الأولى التي يراها فيها ولكنها لم تكن مرتها الأولى، لقد عاشت معه قصة حب طويلة لم يرى أحداً مثيلاً لها، كان الجميع يحسدهم على ذاك الحب، وقد أصابته عين الحسد في مقتل. أفاق يوماً بعد حادثٍ مروعٍ فلم يعرفها، أنكر حقيقة وجودها في حياته ومسح كل ذكرياتهما معاً. آثرت الرحيل بما بقى لها من ذكريات وهي تثق أن صدق حبها سيعيده إليها يوماً ما.

    وها هو اليوم أمامها، تعلن نظراته أن إذا كانت ذاكرة العقل قد محت وجودها إلا إن ذاكرة القلب تأبى فقدانها. منذ أن تلاقت أعينهما شعر بوخز في قلبه لم يعلم له تفسيراً، شعر أن نظرتها تخترق قلبه وأن قلبه ذاك ملكاً لها منذ بدء الخليقة. التقط وردتها المفضلة من شجرتهما -التي زرعاها معاً يوماً على ضفاف النيل لتظلل حبهما وتقيهما حرارة الشمس وتمنحهما عطراً فواحاً وهما يحتسيا قهوتهما الصباحية معاً-. توجه إليها متوجساً وفي يده الوردة ليقدمها لها.

    خفق قلبها بشدة حتى خيل إليها أن الجالسين حولها يسمعون دقاته، قبلت وردته بعد أن أحمرت وجنتاها خجلاً وفرحاً وعشقاً، لتبدأ فصول قصتهما من جديد في نفس المكان الذي شهدها سابقاً.

الطريق (قصة قصيرة)

بقلم: سارة الليثي

   وصل إلى القمة كما كان يحلم دائماً، تلقى التهاني والتبريكات ممن حوله، خالجه الشعور بالسعادة والفخر لأيام، ثم جلس يفكر ماذا بعد؟ لم يعد هناك من بعد، لقد حاز كل شيء، اكتشف أن كل المتعة كانت تكمن في الطريق للقمة وليس الوصول إليها، وأن ما من سعادة بعد اليوم، أمسك مسدسه وصوب طلقته في رأسه.

قطعة سكر (قصة قصيرة)

   عاهدت نفسها مراراً أن لا تقع ثانية في نفس الخطأ، عاهدت قلبها أن لا تؤلمه بتلك الطريقة البشعة ثانيةً، لازالت تذكر تلك الأوقات عندما كانت معه، لم يكن لها من وجود في تلك الحياة سوى أن يكون مقترناً بوجوده، كانت تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه، كانت كالدمية بين يديه وهو من يملك كافة خيوطها يحركها كيف يشاء وقتما شاء، كانت كقطعة سكر ذابت في فنجان شاي فلم يعد لها وجود، هي قطعاً تضيف مذاقاً حلواً للشاي ولكنها في سبيل ذلك تختفي عن الوجود ولا يذكرها أحد، بينما يظل الشاي باقياً لآخر رشفة في الفنجان.

   وعندما تذوب في فنجان الشاي فهي لا تستطيع الانفصال مرة أخرى، تظل مرتبطة بوجوده للنهاية ولا يكون لها أي هوية خاصة، كذلك كانت هي، كانت كقطعة السكر تلك، ذائبة في حبه ولا وجود لها سوى ما يقترن بوجوده. لولا آدميتها التي حباها الله بها، لولا أنها لم تكن مجرد قطعة سكر فعلاً، لما أستطاعت الفكاك من وجوده، ولكن ذلك الفكاك –أو أنه ذلك الذوبان- كلفها كثيراً، فقد أمضت سنوات غالية من عمرها تضمد جراحها وتكفكف دموعها وحدها بينما مضى هو في حياته غير عابئاً بشيء كأنها لم تكن يوماً هنا!

   لقد احتاجت لسنوات حتى تعيد بناء ذاتها ويكون لها كياناً مستقلاً غير ذاك الذي ذاب وانمحى، اعتقدت أنها تخلصت منه ومن ضعفها، وعاهدت نفسها أن لا تكرر الخطأ، ولكنها كانت واهمة، فالخطأ لم يكن منه بل هو خطأها هي، وهي لا تزال كما هي، فتاة رقيقة حالمة تسلم كل أسلحتها أمام الحب، وتعطي كل شيء بدون مقابل، فهي في الحب لا يؤمن قلبها بالحلول الوسط، فهو إما أن يحب فيعطي كل شيء، أو لا يحب فلا يعطي شيء.

    وهاهي مرة أخرى تقع في الحب لتجد نفسها لم تتعلم شيء البتة، لتجد نفسها تخلف كل وعودها وتكرر نفس أخطائها، الفرق فقط أنها تعلم كيف ستكون النهاية!