مبادرة طلع الكاتب اللي جواك في برنامج الملكة

أعزائي المتابعين وكل مهتم بمجال الثقافة والأدب والكتابة

لقد تم ترشيحي مؤخراً للمشاركة في برنامج الملكة بمبادرتي #طلع_الكاتب_اللي_جواك، ستؤهلني المشاركة في البرنامج لتمثيل مصر على مستوى الوطن العربي إن شاء الله.

   تهدف مبادرة #طلع_الكاتب_اللي_جواك إلى تشجيع الناس على القراءة والكتابة للتعبير عن ذواتهم واخراج طاقاتهم ومشاعرهم المكبوتة من خلال الكتابة، وتوعية الناس بفوائد القراءة والكتابة ليس فقط على المستوى المعرفي والثقافي وإنما أيضاً على المستوى الصحي والعلاجي. فقد ثبت بالتجريب فوائد القراءة والكتابة العلاجية للعديد من الأمراض، كالأمراض النفسية والإدمان وعلاج السرطان وكذلك إصلاح وتقويم المساجين والأحداث ورفع الروح المعنوية للمسنين وردهم للحياة، ففي الخارج ودول العالم المتقدم تُعتمد القراءة والكتابة كوسيلة علاجية في كل المستشفيات ومصحات التأهيل النفسي وقد أتت بثمارها بالفعل وفقاً لشهادات العديد من المرضى سواء مرضى السرطان أو المرضى النفسيين الذين تم شفائهم بعد أن أطلقوا العنان لأنفسهم في التعبير عن كل ما يمرون به ويؤرقهم من خلال الكتابة، وقراءة العديد من الأعمال الأدبية التي تتناول مشاكلهم وأمراضهم بنحو إيجابي مما أعطاهم دفعة أمل وقدرة على الشفاء.

    والفئة المستهدفة من المبادرة ليست المرضى فقط وانما كل انسان، فكما نقول دائماً ان الوقاية خير من العلاج، فلم ننتظر أن نمرض بمرض ما حتى نبدأ العلاج بالكتابة أو القراءة ما دام العلاج في متناول أيدينا بكل سهولة، فإن أغلب الأمراض التي تنتابنا سواء كانت نفسية أو جسدية هي غالباً ما تكون بتأثير الحالة النفسية السيئة التي نمر بها، والتي غالباً ما تتفاقم نتيجة كبت المشاعر وعدم البوح بها، ولكن الكتابة تتيح لنا أن نعبر عن كل ما بداخلنا دون خوف، فليس شرطاً أن يطلع أحد على ما نكتب، فنحن فقط نكتب لنعبر عن ما بداخلنا.

    سأكون شاكرة وممتنة لكم إن قمتم بدعمي في برنامج الملكة حتى تتاح لي فرصة الفوز. يشارك في البرنامج حوالي ستون مرشحة من كافة أرجاء الوطن العربي، وسيتم إذاعة البرنامج على محطات التلفاز العربية، ومن المتوقع تلقي التغطية الإعلامية لحجم مشاهدة يتراوح بين 2 مليون إلى 3 مليون مشاهد.

يمكن دعم مشاركتي ومبادرتي في البرنامج من خلال الوسائل الموضحة أدناه أو كلها:

  • مشاركة حلقتي في البرنامج على صفحاتكم على السوشيال ميديا

https://www.facebook.com/ArabWomenOfficial/videos/778449042340322/

  • التصويت لمبادرتي #طلع_الكاتب_اللي_جواك على الموقع الإلكتروني للبرنامج من خلال الرابط التالي:

https://goo.gl/JFhv3v

  • تصوير فيديو قصير لإعلان دعمكم للمبادرة يشمل تعريف بشخصكم ورأيكم في المبادرة وأهدافها.

    إن كنتم مهتمين بدعمي برجاء التواصل معي عبر صفحتي الشخصية

    شكراً جزيلاً على وقتكم واهتمامكم

    تقبلوا خالص التحية،

سارة الليثي

الإعلانات

بنت وحيدة

بنت وحيدة وسط الزحام

وألف عين بتنهش فيها

وألف ايد عايزة تتمد عليها

ايه يا حلوة رايحة فين؟

ما تيجي نروح ونيجي

الصرخة محبوسة جواها

عايزة تصرخ بعلو حسها

سيبوني وارحموني

أنا بنت من بناتكم

زيي زي أخواتكم

ليه بتهينوني؟

وفي عرضي بتهاجموني!

بس الصرخة مبتطلعش

ومن الحلق مبتظهرش

وهيفيد بايه الصراخ مع ناس مبتسمعش!

بس العيون كانت بتصرخ

وبكل قوة بتستنجد

ومن بين كل العيون لمحها

من بين كل العيون سمع صراخها

سهام عيونها في قلبه صابته

ومن مكانه حركته

قام وراح لها

وقف كل الدنيا عندها

ومن بين الزحام سلها

لفت بعيونها تشكره

وفي الزحام سابته

#خواطر_شعرية #سارة_الليثي

#طلع_الكاتب_اللي_جواك

#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_في_برنامج_الملكة_من_مصر

“طلع الكاتب اللي جواك” ولكن لا بد أن تقرأ أولاً

كتبت: سارة الليثي

   في إطار مبادرة “طلع الكاتب اللي جواك” التي أنادي بها مع فريقي والتي نهدف منها إلى اعتماد القراءة والكتابة كأسلوب علاجي ووقائي لجميع الأمراض والاحباطات التي تحيط بنا في الحياة، ونسعى لإيصالها للوطن العربي أجمع؛ لذا تقدمنا بالمبادرة في البرنامج التلفزيوني “الملكة” الذي تقدمه سفيرة المرأة العربية “رحاب زين الدين” وتم بث الموسم الأول منه العام الماضي على خمسين قناة فضائية عربية كبث عربي مشترك، وسعياً منا لتفعيل مبادرتنا على أرض الواقع؛ نزلنا إلى الشارع لنعرف توجهات الناس حول القراءة التي هي خطوة أولى في طريق مبادرتنا.

    فعلى الرغم من أننا في عصر التكنولوجيا والثورة المعلوماتية وما يتطلبه هذا العصر من الثقافة والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم المعرفة، إلا إننا نجد من بعض الناس عزوفاً عن القراءة، وإهدار أوقات الفراغ في أشياء غير مجدية بدلاً من الاستفادة بهذا الوقت في القراءة، وتفريغ الطاقات والمشاعر المكبوتة في التعبير عن الذات بالكتابة، وفى محاولة منا للتعرف على أسباب هذا العزوف، وكيفية القضاء عليه كان لنا هذا التحقيق.

 

 

رأى الجمهور

  • تقول “تيسير مصطفى شوقي” طالبة جامعية: أحب القراءة جداً وأزاول عادة القراءة للتثقيف، والإطلاع على كل جديد، وكسر الملل. وأنا أقرأ في كل المواضيع وكل جوانب الحياة ولا يوجد موضوع بعينه أقرأ فيه دون غيره.
  • وتضيف “راندا بدر” ربة منزل: أنها تهوى القراءة وخاصة في الكتب الدينية والقصص الاجتماعية والأدب الساخر، وذلك للتعلم والإطلاع ومعرفة أمور الدين وأخذ العبرة والقدوة، وأخيراً للتسلية وتقضية وقت الفراغ في شئ مفيد.
  • بينما يؤكد “محمد خالد” طالب بكلية الهندسة: أنه لا يحب القراءة، حيث يشعر بالملل من الجلوس للقراءة، ويفضل بدلاً عنها مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني والتنزه مع أصدقاءه.
  • ويضيف “عبدالرحمن محمد” طالب بكلية التجارة: أن القراءة ليست من هواياته المفضلة ويفضل بدلاً عنها مشاهدة التلفزيون ومطالعة الكمبيوتر، ولكنه يحب أحياناً قراءة قصص المغامرات والقصص المصورة.
  • وتشير “تقي ممدوح” طالبة بكلية التجارة انجليزي: أنها تشعر بالملل الشديد عند جلوسها إلى الكتب، وهى تفضل ممارسة هواية الرسم في أوقات فراغها بدلاً من القراءة.
  • وتتفق معها في الرأي “أمل محمد” موظفة بمركز التكنولوجيا والمعلومات بكلية الخدمة الاجتماعية: حيث تقول أنها تشعر بالملل هي أيضاً عند القراءة وتفضل بدلاً من ذلك مشاهدة التليفزيون وخاصة المسلسلات التركية.
  • بينما تؤكد “خلود عبد القادر” مدرس مساعد آثار إسلامية: أنها تحب القراءة لأنها غذاء للعقل وتساعد على تنمية الفكر وترشد إلى حسن التصرف، وهى تفضل القراءة في الكتب التاريخية وكتب الخيال العلمي وقصص المغامرات.
  • ويقول ” ممدوح أحمد ” مدرس تربية زراعية: أن قراءته المعتادة مقصورة على الصحف اليوميـة، ولكن إذا وجد موضوعـاً ما في كتاب أو مجلة يجذب انتباهه يسعى لقراءته، بينما هو يفضل ممارسة رياضة الصيد في أوقات فراغه بدلاً عن القراءة.

Untitled-1

رأى علماء التربية

  • يقول الأستاذ الدكتور “عوض التودري” -رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط – أن المدرسة يجب أن تنمى حب القراءة لدى التلاميذ منذ الصغر وذلك عن طريق توفير المكتبات داخل المدرسة، وتفعيل الحصص المكتبية، ففي أغلب المدارس يتم الاستيلاء على الحصص المكتبية لصالح المواد الدراسية الأخرى بحجة عدم الانتهاء من المنهج المقرر، ولابد على المعلم أن يصاحب التلاميذ في تلك الحصص، حتى يتابع قراءاتهم، ويصحح لهم القراءة اللغوية، ويفسر لهم المعلومات. وأيضاً على المدرسة أن تفعل دور المجلات الحائطية في طرقات المدرسة، فحين يجد الطلاب مجلات مكتوبة بأسلوب سهل وخط جميل، ومصحوبة بالصور، سيتوقف لقراءتها ومتابعتها، وكذلك لابد من تحفيز الطلاب على القراءة الإثرائية في مختلف المواد الدراسية حيث يوجههم المعلم إلى القراءة في موضوعات معينة بجانب المنهج الدراسي.
  • وتضيف الدكتورة “سلوى محمد السيد” مدرس المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط: أنه يجب على المعلم حث تلاميذه على البحث عن المعلومات فى الكتب الأخرى في المكتبة وليس فقط في الكتاب المدرسي، ولا يقدم المعلومات جاهزة لهم، وأيضاً لابد من تشجيع الطلاب على القراءات في موضوعات عامة، ومناقشتهم فيها مع زملاءهم.
  • وتؤكد الدكتورة “منال محمود” مدرس تربية الطفل بكلية التربية جامعة أسيوط: أن دور المدرسة في تنمية حب القراءة لدى الأطفال ينبع من تزويد مكتباتها بالقصص المصورة المسلية ذات القيم النبيلة، وتكون بحجم مناسب للطفل وأسلوب بسيط، ولابد أن تكون هناك حصص مكتبية يومياً يعرف فيها المعلم التلاميذ بالكتب الموجـودة في المكتبـة، ويطلب منهم تلخيص ما يقرؤونه، ومناقشتـه مع زملائهم تحت إشرافه، لاستخـراج أهم القيم وما استفادوه من هذه الكتب. أما دور الأم في تشجيع أطفالها على القراءة فيكون باصطحابهم إلى المكتبات العامة، وتجعلهم يختارون ما يشاءون من الكتب، ولا تجبرهم على قراءة كتاب معين، وتشترى لطفلها ما يشاء من الكتب وتنشئ له مكتبة خاصة به تعلمه كيف ينظمها ويحافظ عليها، فينشأ محباً للقراءة، ويحرص عند الكبر على الاستمرار في عادة القراءة والإطلاع على كل جديد.
  • ويشير الدكتور “محمد سعد” -أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط- إلى أن القراءة شئ هام جداً للأطفال، ولكن لا يتم الاهتمام بها هذه الأيام، ولابد من تفعيل دور الأسرة والمدرسة في تنمية حب القراءة لدى الأطفال، فالمثل يقول: ” قل لي ماذا تقرأ؟ أقل لك من أنت!” ولكن الآن الشباب يلهيهم التلفزيون عن القراءة، وهذا يعد قصوراً في عملية التربية والتعليم فيجب أن يكون بكل مدرسة مكتبة بها الكتب التي تناسب سن التلاميذ، ويجب أن يكون هناك دور لكل معلم في تحفيز الطلاب على القراءات الخارجية في مادته.
  • ويقول الدكتور “أحمد زارع أحمد” -مدرس المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط– أن المدرسة لها دور كبير في تنمية الجانب الوجداني ناحية القراءة، فيجب على المدرسة في المرحلة الابتدائية أن توفر للتلاميذ القصص المصورة التي تحاكى الواقع لكي تنمي عقولهم، وتنمي حب القراءة لديهم كما يمتد في هذه الحالة دور المدرسة إلى الأسرة حيث يطلب الطفل من أبويه شراء كتب وقصص معينة كالتي يقرأها في المدرسة، أما في المراحل العليا الإعدادية والثانوية تلعب المدرسة دوراً في تحفيز الطلاب على القراءة من خلال المسابقات الثقافية التي تنظمها، والقراءات الإثرائية في كل وحدة دراسية بالمناهج التعليمية وهى تعمل على تحفيز الطلاب على القراءة.

 

 

رأى علم النفس

  • يقول الأستاذ “محمد عبد العظيم” -مدرس مساعد الصحة النفسية بكلية التربية جامعة أسيوط–: من أسباب عدم إقبال الناس على القراءة هذه الأيام ضغوط الحياة اليومية، وارتفاع الأسعار عامة وأيضاً ارتفاع أسعار الكتب مما يزيد العبء على من يريد أن يقرأ، ولكنه لا يملك تكلفة الكتاب أو لديه أولويات أخرى لينفق عليها هذه الأموال، فيعدل عن شراء الكتاب، وأظن أنه للقضاء على هذا العزوف عن القراءة يجب على الدولة أن توفر للمواطنين حاجاتهم الأساسية، وتخفف ضغوط الحياة عليهم حتى يجدوا الوقت الكافي والإمكانيات المادية التي تتيح لهم القراءة.

كما يجب على كل فرد أن يستغل أوقات الفراغ لديه في القراءة والإطلاع على كل ما هو جديد بدلاً من تمضيتها في أشياء لا طائل منها.

  • ويضيف الأستاذ “علي صلاح عبد المحسن” -مدرس مساعد علم النفس التربوي بجامعة أسيوط-: يرجع عدم إقبال الناس على القراءة كالماضي إلى عدة أسباب من أهمها: عدم ترويج السلعة المتاحة من الكتب المختلفة، وعدم ارتباط مضمون الكتب بالواقع، وكذلك ضغوط الحياة وغلاء الأسعار، وأيضاً عدم وجود عوامل جذب في موضوعات الكتب المختلفة، ومن الملاحظ أن جهود الدولة في تشجيع القراءة لا يستفيد منها سوى فئات محدودة، ولا تصل تلك الجهود إلى باقي الفئات الفقيرة الكادحة.

وذكر أنه للقضاء على نفور الناس من القراءة وتحفيزهم عليها يجب أن نوفر لهم جو ممتع وشيق خالي من الضغوط والمتاعب إلى حد ما، فمن الطبيعي أن الشخص مشغول البال بكيفية توفير أبسط وسائل الحياة لن يجد وقتاً كافياً للقراءة التي ينظر إليها على أنها رفاهية. وتوجه بالنصح إلى الشباب للقراءة يومياً ولو سطر ذاكراً مقولة: “أقرأ كل يوم سطر تنجز في العام أكثر من كتاب ” مؤكداً أننا أمة القراءة حيث أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان “أقرأ” .

 

    وإلى هنا انتهت جولتنا مع أهمية القراءة ودورها الهام في حياتنا، ورأي علماء النفس والتربية في أهميتها وكيفية الالتزام بها في حياتنا كعادة يومية، ونترك الباقي لكم لتخبروننا بما يجب عليكم القيام به لنعود كما كنا يوماً أمة “اقرأ” نقود العالم، ونحارب كافة الصعاب والمشاكل والأمراض في الحياة بسلاحي الكتاب والقلم.

 

تباً!

تباً لمن أبكاني!

تباً لمن آلمني وأدماني!
ليتني أستطيع مقتكم
ليتني أستطيع محوكم من ذاكرتي
ليتني أستطيع ترككم
لكن صدقوني
يوماً ما سأفعل
فلا تختبروا صبري أكثر
يوماً ما سأقوى على سحق قلبي الذي يمنعني
يوماً ما سأنتصر لحياتي على حساب عواطفي
فلا تستهينوا
واحذروا شر الحليم إذا غضب
فقسماً لن يرى سوى غضبه
فلا تختبروا صبري أكثر
لا تمتحونوا حبي لكم
لانه يوماً ما سيفشل
لن يصمد أمام جحودكم
لن يصمد أمام تجبركم
لن يصمد أمام استنزافكم
فإن كنتم باقون على الحب
تراجعوا
#طلع_الكاتب_اللي_جواك
#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_في_برنامج_الملكة من مصر
#برنامج_الملكة #ملكة_المسئولية_الإجتماعية #ملكة_الإبداع_والتميز

حبيبتي لازم نفترق

 

حبيبي بعد غياب
شاهد عليه الزمن
راجع تقولي خلاص
جار علينا الزمن
لازم نفارق بعضنا
مبقاش ينفع حبنا
مبقاش يلزم عهدنا
معدش باقي مننا
غير كلمة طارت في الهوا
غير نظرة ضاعت في الفضا
غير لمسة تايهة في الندا
تدور على دنيا تانية
يمكن فيها الحب يتوجد
يمكن فيها الوفا يتعرف
يمكن فيها الندا يتلمس
يمكن فيها حبيب يلاقي حبيبه
من غير غش وخداع يصيبه
حبيبتي الدنيا دي مش مخلوقة لنا
مخلوقة لوحوش وديابة
تنهش وتاكل بعضها
مخلوقة لقوي ياكل الضعيف
يدوس على الحب والوفا
على الاخلاص والدفا
وكله في سبيل المال مسموح
كله عشان الصعود ممنوح
حبيبتي لازم نفترق
يمكن في يوم من تاني نتولد
في دنيا تانية نجتمع
دنيا لا فيها غدر ولا خوف
ولا فيها حزن ولا دموع
ولا يمكن يومها نفترق
حبيبتي لازم نفترق
#طلع_الكاتب_اللي_جواك
#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_ في_برنامج_الملكة من مصر
#برنامج_الملكة #ملكة_المسئولية_الإجتماعية #ملكة_الإبداع_والتميز