مراجعة رواية زيت حشيش للكاتب إبراهيم أبو السعود

مراجعة رواية #زيت_حشيش للكاتب #إبراهيم_أبو_السعود على مدونتي الشخصية في بلوجر
في انتظار مناقشاتكم وتعليقاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة
#جولة_في_الكتب #روايات
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: مراجعة رواية زيت حشيش للكاتب إبراهيم أبو السعود

الإعلانات

قراءة في رواية آلموت للكاتب السلوفاني فلاديمير بارتول مع رابط تحميل الرواية

قراءة في #رواية_آلموت للكاتب السلوفاني #فلاديمير_بارتول على مدونتي الشخصية في بلوجر
في انتظار مناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة
#جولة_في_الكتب #روايات
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: قراءة في رواية آلموت للكاتب السلوفاني فلاديمير بارتول مع رابط تحميل الرواية

تقييم رواية ايكادولي للكاتبة حنان لاشين

تقييم #رواية_ايكادولي للكاتبة #حنان_لاشين على مدونتي الشخصية
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
#جولة_في_الكتب #روايات
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: تقييم رواية ايكادولي للكاتبة حنان لاشين

مراجعة رواية رمزة ابنة الحريم للكاتبة قوت القلوب الدمرداشية

مراجعة رواية رمزة ابنة الحريم للكاتبة قوت القلوب الدمرداشية على مدونتي الشخصية على بلوجر

أرجو أن تنال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: مراجعة رواية رمزة ابنة الحريم للكاتبة قوت القلوب الدمرداشية

مراجعة رواية زيت حشيش للكاتب إبراهيم أبو السعود

مراجعة رواية زيت حشيش للكاتب إبراهيم أبو السعود على مدونتي الشخصية على بلوجر

أرجو أن تنال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: مراجعة رواية زيت حشيش للكاتب إبراهيم أبو السعود

مراجعة رواية الغريب للكاتب الفرنسي ألبير كامو

مراجعة رواية الغريب للكاتب الفرنسي ألبير كامو على مدونتي الشخصية على بلوجر

أرجو أن تنال استحسانكم

في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: مراجعة رواية الغريب للكاتب الفرنسي ألبير كامو

جولة في الكتب: رواية خريف البطريرك

لـ/ غابرييل غارسيا ماركيز

   استمتعت بالرواية رغم عدم ميلي لتلك الأنواع من الكتابات التي تتسم بالرمزية المفرطة وأيضاً بعدم الواقعية، فمن المنطقي أنه لا يوجد حاكم في العصر الحالي بإمكانه أن يحكم أكثر من قرن متواصل ولكن هذا أيضاً كان له رمزيته، فالرواية تدور عن الحكام الديكتاتورين الذين يتلاعبون بعقول وقلوب الشعوب ويدعون دائماً عدم معرفتهم بالظلم الواقع على الشعب رغم إنه يتم بأمرهم، فإذا ما احتدمت الأمور قدموا مأموريهم كبش فداء لإسكات الشعوب واثبات انهم فوجئوا للحين فقط بجرائمهم التي لم يكونوا يعرفوا عنها شيء من قبل.

   هي رواية مناسبة لكل حاكم عربي بجدارة، وقد انتهت الرواية بموت ذلك الحاكم وحيداً في قلعته دون أن يشعر به أحد حتى نهشت الغربان من لحمه ولم يعرف الشعب بموته إلا بكثرة تدافع الغربان على القلعة مما اضطرهم لاستكشاف الأمر، ألا ميتة كهذه لكل من يتربع على عروشنا ليأكل من لحومنا!

جولة في الكتب: رواية حريملاء

لـ/ أسماء عواد

      الرواية عبارة عن مذكرات بطلة الرواية في فترتين من حياتها وتعليق عائلتها على الأحداث الواردة في المذكرات بتفسيرها أو تأكيدها أو اضافة وقائع للحدث المروي لم تعرف البطلة جوانبه من جهتها، بطلة الأحداث هي فتاة تعاني شعور الاغتراب والوحدة إثر تنقلها الدائم مع أهلها لظروف عمل والدها، فلم تشعر بالاستقرار والانتماء في حياتها مما أثر سلباً على شخصيتها بالانطواء والعزلة، حريملاء هو اسم البلدة الوحيدة التي شعرت بالانتماء لها وتحوي كل ذكرياتها، هي بلدة سعودية حيث عمل والدها مدرساً لعام واحد في أحد مدارسها بعد رحيلهم من قريتهم في مصر.

     لا تذكر الراوية في مذكراتها أي شيء عن حياتها السابقة في مصر، وكأن حياتها بدأت باقامتها في تلك البلدة، كما لم تذكر شيئاً عن حياتها اللاحقة للرحيل عنها وكأنها تنكر تلك الحياة ولم تكن تريدها، فقد دونت مذكراتها تلك في التسعينات وهي طالبة جامعية أثناء حرب الخليج بينما كانت نزيلة احدى المستشفيات لأربع أيام إثر تورم في قدمها، كانت مذكراتها كلها تدور في فلك العام الذي أمضته في حريملاء في طفولتها والأربع أيام التي قضتهم في المستشفى وتعرفت فيهم على فتيات من مختلف بلدان الوطن العربي ومن طوائف وطبقات اجتماعية مختلفة ولهم اهتمامات وحيوات متباينة أشد البين.

     طوال تعليقات عائلتها على الأحداث التي وجدوها في مذكراتها كانوا يلقون باللوم على أنفسهم فيما حدث لها وأنهم سيكتفون بالتواصل معها على الورق ربما يعوض هذا عن خطأهم في حقها، أوحى لي هذا أن البطلة قد ماتت -أياً كانت الأسباب المؤدية لذلك وكون عائلتها فعلاً مخطئة أم يبالغون في تحميل أنفسهم المسئولية-، ولكنني اكتشفت في النهاية أنها تقيم في أحد المصحات النفسية وربما ذلك عائداً إلى عزلتها الشديدة التي فرضتها على نفسها وعدم قدرتها على التواصل مع أحد مما أضطر أهلها في النهاية للجوء إلى الطب النفسي.

     ولكن ما لا أفهمه في هذه النقطة لماذا يتعاملون مع الأمر وكأنه أمراً منتهياً لم يعد بالامكان إصلاحه؟! فهي لا زالت على قيد الحياة وهم قد اطلعوا على مذكراتها وتمكنوا من فهم ما كان يختلج بصدرها طوال تلك السنوات ولم تستطع البوح به سوى لأوراقها، فلم لا يبدأون صفحة جديدة ويحاولون تعويضها عما فاتها ليحتووها ويشعروها بالانتماء ويعيدوا لها الرغبة في الحياة وينقذوها من الوحدة التي تتآكلها من الداخل حتى قضت على ريعان حياتها؟!

كتاب الأسبوع: أوليفر تويست

لتشارلز ديكنز

    تبدأ أحداث رواية “أوليفر تويست” بولادة طفل في إحدى المؤسسات الخيرية بانجلترا، وقد ماتت أمه بعد ولادته مباشرة، وأطلق عليه المشرفون على المؤسسة اسم “أوليفر تويست”. وعندما بلغ التاسعة من عمره، أرسلوه إلى حانوتي ليعمل صبياً له، ولكنه لاقى سوء معاملة من زوجة الحانوتي، وكان ينام في حجرة شديدة الظلام وسط التوابيت الفارغة المخصصة للموتى، كما كان يأكل اللحم المخصص للكلاب! لم يتحمل “أوليفر” هذه الحياة البائسة، فقرر الهرب من منزل الحانوتي، وظل هائماً على وجهه في أزقة لندن لعدة أيام.

    كان “أوليفر” طوال تلك الأيام يتسول الطعام وينام على أكوام القش حتى قابل صبياً أكبر منه قليلاً يدعى “بيتس”، وعده بالعمل والغذاء والمأوى، ولكنه في الواقع كان لصاً. واضطر “أوليفر” للعمل معه، وبينما كان “بيتس” يسرق رجلاً ثرياً في الشارع ومعه “أوليفر”، تنبه الرجل وصاح طالباً النجدة، وعلى الفور تجمع المارة وأخذوا يركضون خلفهما، ولكنهم لم يتمكنوا من الامساك سوى بأوليفر. وفي قسم الشرطة اتضحت براءة “أوليفر” من السرقة؛ فأشفق عليه الرجل الثري “براونلو” وأخذه معه إلى منزله.

    وفي منزل الرجل الثري يلاحظ الجميع الشبه الكبير بين “أوليفر” وصورة امرأة معلقة على الجدار هي أخت “براونلو” التي هربت منذ عشر سنوات، وفي النهاية يتضح أنها أم “أوليفر” التي توفيت أثناء ولادتها له، وينال “أوليفر” نصيبه من الميراث ويعيش مع أهل والدته، وفي هذه الرواية أعتقد أن هدف “تشارلز ديكنز” كان تسليط الضوء على حياة الأطفال المشردون في الشوارع وما قد يئول إليه مصيرهم من اللحاق بركب الجريمة ليصبحوا في النهاية مجرمين محترفين وقنابل موقوتة في شوارعنا.

   تلك المشكلة التي أظنها قد انتهت من شوارع الدول المتقدمة كبريطانيا وأمريكا ودول أوروبا ولكن شوارعنا لازالت تئن بها ولا يلتفت إليها أحد، فعلى الرغم من تضخم مشكلة أطفال الشوارع والمشردون في مصر والكثير من البلدان العربية ولكن قل أن تجد عملاً أدبياً أو حتى فنياً يناقشها برقي وواقعية بعيداً عن اللعب على محاور الجنس والمتعة لزيادة الإيرادات، ذلك فيما يتعلق بالسينما والتلفزيون أما في مجال الأدب فلا أذكر أنني قرأت رواية أو قصة واحدة تناولت هذا الموضوع من أي جانب!