أغار عليك

أغار عليك من ثيابك

ومن حقائب السفر تلك في يدك

أغار عليك من بطاقات هويتك

ورابطة عنقك وساعة يدك

أغار عليك من تلك الأشياء التي تحملها معك

ترحل بها وتسافر معك

أغار من ذكريات ولحظات تشاركها معك

ذكريات لن أكون أنا بها يوماً معك

لحظات لن أشاركها أبداً معك

أغار عليك من عيناك

إذ ترى غيري في سفرك وترحالك

أغار من كل حواسك

أغار من غيابك

إذ على غير رغبتي مني يأخذك

فأنا أغار عليك

وحقي أن أغار عليك

ألا تشرق شمسي كل يوم من مقلتيك

ألا يحيا نهاري كل صباح بقبلة من شفتيك

فكيف ليدي أن تغادر يوماً يديك؟!

وكيف لعيني أن تستيقظ يوماً دون عينيك

وكيف لقلبي أن يحيا يوماً دون أن يضمه خافقيك

فكيف لي إذاً أن لا أغار عليك؟!

وكيف لي أن أرى شمس غيري تشرق من مقلتيك؟!

وكيف لقلبي أن ينبض دون خافقيك؟!

لذا فأنا أغار عليك

بنت وحيدة

بنت وحيدة وسط الزحام

وألف عين بتنهش فيها

وألف ايد عايزة تتمد عليها

ايه يا حلوة رايحة فين؟

ما تيجي نروح ونيجي

الصرخة محبوسة جواها

عايزة تصرخ بعلو حسها

سيبوني وارحموني

أنا بنت من بناتكم

زيي زي أخواتكم

ليه بتهينوني؟

وفي عرضي بتهاجموني!

بس الصرخة مبتطلعش

ومن الحلق مبتظهرش

وهيفيد بايه الصراخ مع ناس مبتسمعش!

بس العيون كانت بتصرخ

وبكل قوة بتستنجد

ومن بين كل العيون لمحها

من بين كل العيون سمع صراخها

سهام عيونها في قلبه صابته

ومن مكانه حركته

قام وراح لها

وقف كل الدنيا عندها

ومن بين الزحام سلها

لفت بعيونها تشكره

وفي الزحام سابته

#خواطر_شعرية #سارة_الليثي

#طلع_الكاتب_اللي_جواك

#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_في_برنامج_الملكة_من_مصر

كل حاجة وعكسها

أنا كل حاجة وعكسها

أنا ألف حاجة في بعضها

أنا عاقلة وهادية في وقتها

ومجنونة وشعنونة بعدها

أنا خجولة وعيني مغمضة

وعيني بجحة لو في الحق قلتها

في لحظة بكون طموحة

متفائلة وبحضن الأمل

جوايا قوة تشق الحجر

وقادرة أغير القدر

وفي لحظة تانية

بكون يائسة ومحبطة

قوتي بكلمة تهدها

وإرادتي أضعف من إنها

تهزم ورقة بعجزها

أنا بحب الحياة وبكرها بعدها

وأرجع أحب الحياة تاني بمرها

والمر مهما زاد في قلبها

هتفضل الحياة هي اللي بحبها

أخاف منها وأحبها

وأكرها وأجري في حضنها

فمتلمش عليا لو كل لحظة بحالة عشتها

أصل أنا جوايا كل حاجة وعكسها

وبعيش كل لحظة بألف حالة في بعضها

وبكرهك وأحبك وأخاف منك

ألف مرة في وقتها

دورت عليك

 

دورت عليك بين القلوب

ملقتش قلب يشبه قلبك

دورت عليك بين الوشوش

ملقتش في طبية ملامحك

دورت عليك بين الضلوع

ملقتش غير همسك

دورت عليك بين العيون

ملقتش غير صورتك

فبرغم كل شيء

وبرغم كل قسوة

وبرغم كل بعد

بيفضل حضنك في الوجود

هو أدفى حضن

ولسة قلبك في الحياة

هو مرسى الحب

ويفضل كتفك هو السند

ومالي غير في حضنك بيت

وبين عيونك ضل وحيط

ومهما فاتت عليا سنين

ومهما مر عليا زمان

فاحتياجي لحبك

وشوقي لحضنك

أكبر من أي زمان

وفوق أي سنين

فيا اللي هاجر بقاله زمان

ياريت دلوقتي ترجع

ملاح

ملاح أنا

والبحر في عيونك

ومجداف القلب في ضلوعك

ومرسى الشوق على جفونك

وحب كبير أنا شايله

لنور الصبح على جبينك

وحلم جوايا أنا راسمه

لبكرة يجمعني بيكي

وأمل جوايا أنا شايفه

لولادنا بيخطوا على ايديكي

ودعوة من قلبي طالعة

لربي يحقق أمانيكي

وأشوفك جنبي في الكوشة

والفرحة مالية عنيكي

يا عالية في السما لفوق

يا نجمة كل أحلامي

خليتي للحياة لون

حلى كل أيامي

مطلوب عروسة

مطلوب عروسة
تكون عامية وطرشة
وكمان خرسة ومشلولة
وفي شغل البيت لهلوبة
مطلوب عروسة
تعليمها عالي
وبترطن 7 لغات
انجليزي وفرنساوي وألماني..
بس من بيتها مبتخرجش
وشغل متشتغلش
مطلوب عروسة
يكون طموحها عالي
في الطبيخ والكنس والغسيل
والمسح والتنضيف
مطلوب عروسة
تكون مثقفة وبتفهم في كل حاجة
متقولش غير حاضر ونعم وطيب
مطلوب عروسة
تكون لعبة وزينة في الفترينة
مطلوب عروسة
للزينة

رحلتي مع الكتابة

 

منذ نعومة أظافري عشقت الورقة والقلم؛ فقبل حتى أن أتعلم الكتابة كنت أمسك بالقلم لأنقش على الورق أي شخابيط لا معنى لها، وفور أن تعلمت الحروف الأبجدية كنت أكتبها على الورق ليل نهار وأكون بها كلمات بسيطة، وخطوة بخطوة أصبحت أجيد القراءة والكتابة؛ فبدأت أكتب قصص أطفال كتلك التي يرويها لي أبي التي تحكي عن الحيوانات وماشابه، وأيضاً بعض الأشعار الطفولية، وأذكر أن أول ما كتبته شعراً كان عن مقتل الشهيد الفلسطيني “محمد الدرة” وأنا في الصف الرابع الابتدائي.

كنت أيضاً حريصة على كتابة يومياتي يوماً بيوم أسجل كل مشاعري وما يدور بخاطري تجاه الأحداث اليومية التي أتعرض لها أو أعاصرها، كنت أتسابق مع رفاقي وزملاء صفي في موضوعات التعبير والانشاء المختلفة التي تختبرنا فيها معلمتنا، كنت -ولا زلت- أعشق اللغة العربية والتعرف على مفرداتها وتراكيبها واتقان قواعدها ولغوياتها؛ حتى انني قررت حينها أن أعمل كمعلمة لغة عربية في كبري، ولكن تدريجياً وجدت أن الكتابة أوسع وأشمل من أن أحصرها في مهنة التدريس، وأني من خلالها يمكنني التأثير والوصول إلى الآلاف والملايين وبث الأفكار والقيم التي أرغب في نشرها والارتقاء والدفاع عن لغتي العربية التي أعشقها.

وذلك بخلاف العدد المحدود من الأطفال الذين يمكنني التأثير فيهم من خلال التدريس والذين قد لا يسمح سنهم الصغير بأن يعوا ما أريد أيصاله لهم، لذا قررت دراسة الاعلام، وطوال فترة دراستي الثانوية كنت دائمة الاشتراك في أنشطة الصحافة والإذاعة المدرسية ومسابقات الأبحاث والمقالات حتى حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة الابداع الفلسفي من خلال بحث عن الإمام محمد عبده، ومنذ سنتي الأولى في الجامعة حرصت على الانطلاق والتدريب في مختلف الصحف الإقليمية المتوافرة في محافظتي محل إقامتي ودراستي أسيوط.

وبعد تخرجي من الجامعة شرعت أراسل شتى الصحف والمواقع الالكترونية، وأنشأت لنفسي مدونات شخصية على مختلف مواقع التدوين وصفحة فيس بوك لنشر كتاباتي، التي أحاول الاشتراك بها في مسابقات عدة للتأليف في مجالات القصص القصيرة وشعر الفصحى والعامية والتي أربح أحياناً في معظمها، ولازلت أحاول أن أتعلم في كل يوم كل جديد تطاله يداي في عالم الكتابة، وأن أنمي قراءاتي في كافة المجالات لأغذي عقلي بكل جديد يمكنني الكتابة عنه والاستفادة منه، وأن أقرأ لكل كاتب وأحضر كافة النقاشات والتدريبات في عالم الكتابة، ولازلت أرى أن أمامي الطريق طويل.