خليهم يجربوا

بيقولوا هيبعدوا

طب خليهم يجربوا

يمكن لما يبعدوا يقربوا

يمكن لما يدوقوا طعم الوحدة

يعرفوا قيمة اللمة

يمكن لما يعيشوا في البعد

يعرفوا قيمة القرب

يمكن لما يصحوا مايلاقوش الحب

يعرفوا غلط البعد

يمكن في البعد يفهموا

ان جنتهم في القرب

ان سعادتهم في الحب

ان اللي بيروح ما بيرجعش

واللي بيفوت مبيتعوضش

ان بكرة مالوش طعم غير مع بعض

والأحلام مبتتحققش غير بالحب

دورت عليك

 

دورت عليك بين القلوب

ملقتش قلب يشبه قلبك

دورت عليك بين الوشوش

ملقتش في طبية ملامحك

دورت عليك بين الضلوع

ملقتش غير همسك

دورت عليك بين العيون

ملقتش غير صورتك

فبرغم كل شيء

وبرغم كل قسوة

وبرغم كل بعد

بيفضل حضنك في الوجود

هو أدفى حضن

ولسة قلبك في الحياة

هو مرسى الحب

ويفضل كتفك هو السند

ومالي غير في حضنك بيت

وبين عيونك ضل وحيط

ومهما فاتت عليا سنين

ومهما مر عليا زمان

فاحتياجي لحبك

وشوقي لحضنك

أكبر من أي زمان

وفوق أي سنين

فيا اللي هاجر بقاله زمان

ياريت دلوقتي ترجع

بحن!

بحن لأيام زمان

أيام ما كنا صغار

بحن لكتبي ومريلتي

وشنطتي وضفيرتي

ومشواري لمدرستي

بحن لصحابي في الفسحة

ورغينا في الحصة

ووقفتنا في الطوابير

وتحيتنا للعلم

بحن لتأخيري على الحصة

وتذنيبتي في الحوش

بحن لرحلاتنا للنادي 

وهدومنا المخالفة

بحن لساعات المذاكرة

وحرماني من فسحة

بحن لخوفي من الامتحانات

ودعايا في الصلوات

اني أجيب أعلى الدرجات

بحن لبكايا على درجة ناقصة

هتحرمني من المكافأة

بحن لوقفتي قدام المرايا

وأقول امتى أكبر؟!

بحن لأيام فات عليها زمان

وعمرها ما هترجع

رجل استثنائي

 

حقي أن أكون مع رجل استثنائي

يغزو أفكاري

يسلب أنظاري

يحتل كياني

حقي أن أقضي عمري بين الحاء والباء

أن أمضي معه أيامي

لأضيع في قبلة هوجاء

أذوب في كلماته

وانتشي للمساته

وأرقص طرباً على نغمات فؤاده

حقي أن أكون أميرة أحلامه

ليهب لي أيامه

حلم

زارني اليوم في حلمي مجدداً

لاقاني اليوم في منامي ثانيةً

كعادته كان أميراً

وكعادتي في خيالي كنت أميرته

كان يتأملني بلوعة عشق

كان يغمرني بعطف

كان يمد لي يد الحب

كان يرويني بشهد قبلاته

كان يمطرني بوابل لمساته

كان يهديني قلبه

كان ينقش بقلبي اسمه

كان يسميني حبيبته

كان يناديني بمليكته

كان يهمس لي بشوقه

كان يدفئني بأنفاسه

كانت تذيب بداخلي جليد الغياب

كانت يده تعبث بخصلات شعري

فتتناثر على وسادتي لاهجة باسمه

كان حلماً وأفقت من حلمي فلم أجده