صلاة الضحى

     من السنن المهجورة في حياتنا هي صلاة الضحى على الرغم من إن أغلبنا عارفها لكن يمكن جهلنا بفضلها العظيم هو اللي بيخلينا نتهاون في أدائها، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى” رواه مسلم، والمقصود بالسلامي في الحديث هي كل عظمة ومفصل في جسد الإنسان.

    وعن “أبي هريرة”- رضي الله عنه- قال: “أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاث أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر” متفق عليه، وقال (صلى الله عليه وسلم) أيضاً: “لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين” صحيح الجامع.

   وركعات صلاة الضحى تبدأ من ركعتين وحتى اثنتا عشر ركعة ووقتها ما بين شروق الشمس إلى قبيل صلاة الظهر، على أن الأهم من عدد الركعات هي المداومة عليها؛ فأحب الأعما إلى الله أدومها وإن قل، فأن تصلي ركعتان فقط يومياً أفضل من أن تصلي الاثنا عشر ركعة يوماً وتتوقف عن الصلاة أياماً أخرى!

سنن الظهر

  من السنن المؤكدة لصلاة الظهر أربع ركعات قبله واثنان بعده من 12 ركعة نافلة مؤكدة لليوم ركعتي الفجر وسنن الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء، ولكن من السنن المهجورة التي قد لا يعلم الكثير منا عنها هي صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعده فلهم فضل خاص وثواب كبير.

   فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرمه الله على النار” صحيح الترمذي. ومن المعروف أن من يواظب على عمل ما لمدة أربعين يوماً يصبح عادة يومية له؛ فلنجاهد أنفسنا للمواظبة على هذه السنة العظيمة خلال الأربعين يوماً القادمة لتصبح عادة يومية لنا ننال بها الأجر العظيم بتحريم أجسادنا على النار.

#فاتبعوني #المولد_النبوي #سارة_الليثي