من شعر عنترة بن شداد – اداء: سارة الليثي

من شعر #عنترة_بن_شداد بصوتي على قناتي في اليوتيوب ومدونتي الشخصية
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات أسفل الفيديو بالقناة وعلى المدونة
كما يسعدني اشتراككم بالقناة من خلال رابط الاشتراك أسفل الفيديو وتفعيل زر الجرس ومتابعة المدونة من خلال رابط المتابعة ليصلكم كل جديد
#إلقاء_شعري #شعر_عربي #شعر_جاهلي #سارة_الليثي

المصدر: من شعر عنترة بن شداد – اداء: سارة الليثي

عروة بن الورد

 

   هو شاعر جاهلي من بني عبس، ولد قبل عام الفيل بـ 15 سنة 555م، لقب بـ”أمير الصعاليك” لأنه كان يجمع صعاليك العرب وينفق عليهم من ماله كما كان يجود على كل محتاج، وقد قال عنه الخليفة الأموي “عبد الملك بن مروان”: “من زعم  أن حاتماً –يقصد حاتم الطائي- أسمح الناس فقد ظلم عروة”، وقد شارك عروة في حرب داحس والغبراء التي وقعت بين عبس وذبيان، و قتل الاسد الرهيص انتقاماً لمقتل عنتر بن شداد.

   تميز شعر عروة بالبساطة والبعد عن التكلف والافتعال، فهو شاعر حر يرفض السلطة والتسلط ولذا فقد تمرد على الأسلوب الشعري السائد في عصره، فلم يقف على الأطلال ويبكي الديار ويستجدي بالمديح ويهجو القبائل المعادية، بل حرص على أن يكون لشعره رسالة إنسانية سامية تدعو إلى العدل الإجتماعي وترفض القهر والاستبداد والطبقية، رسالة فحواها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة للحق والعدل والحب والجمال والحرية.

  لم يصلنا من شعر عروة بن الورد سوى ديوان شعر صغير تناقله الرواه، حيث لم يكن الشعراء يهتمون بتدوين شعرهم في عصره، وأول النسخ المكتوبة التي ظهرت لديوان عروة بن الورد كانت باللغة الألمانية! ويبدو أن شهرته ذاعت في الدول الغربية حيث أن الرواية الإنجليزية “روبن هود” مقتبسة من سيرة حياته، ويقال أن عروة مات مقتولاً في احدى غاراته سنة 616م قبل بعثة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بسنة واحدة.

من شعر عروة بن الورد:

إذا المرء لم يكسب معاشاً لنفسه … شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا
وصار على الأدنين كلاً وأوشكت … صلات ذوي القربى له أن تنكرا
فسر في بلاد الله والتمس الغنى … تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا
فما طالب الحاجات من حيث يبتغي … من الناس إلا من أجد وشمرا
ولا ترض من عيش بدون ولا تنم … وكيف ينام الليل من كان معسرا