كل يوم حديث (2) | أذكار الصعود والنزول

#كل_يوم_حديث #أذكار_الصعود_والنزول
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا بمتابعة المدونة والإشتراك في القناة من خلال زري المتابعة والإشتراك ليصلكم كل جديد
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانتي التعليقات على المدونة والقناة
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: كل يوم حديث (2) | أذكار الصعود والنزول

الإعلانات

كل يوم حديث (1) | أذكار الإستيقاظ من النوم

#كل_يوم_حديث #أذكار_الإستيقاظ_من_النوم
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا في الإشتراك في القناة ومتابعة المدونة من خلال زري الإشتراك والمتابعة
في انتظار تعليقاتكم وآرائكم في خانتي التعليقات على المدونة والقناة
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: كل يوم حديث (1) | أذكار الإستيقاظ من النوم

زكاة الفطر حبوب أم طعام

#زكاة_الفطر_حبوب_أم_طعام مقال جديد على مدونتي الشخصية
أرجو أن ينال استحسانكم
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
كل عام وأنتم بخير
#رمضان_كريم #رمضان_مبارك
#عيد_سعيد #عيد_مبارك #عيد_الفطر #زكاة_الفطر
#مقالات #سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: زكاة الفطر حبوب أم طعام

كل يوم حديث (1) | أذكار الإستيقاظ من النوم

#كل_يوم_حديث #أذكار_الإستيقاظ_من_النوم
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا بمتابعة المدونة والإشتراك في القناة
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة والقناة
كل عام وأنتم بخير
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
#رمضان_كريم #رمضان_مبارك
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: كل يوم حديث (1) | أذكار الإستيقاظ من النوم

كل يوم حديث (2) | أذكار الصعود والنزول

#كل_يوم_حديث (2) | #أذكار_الصعود_والنزول
إذا أعجبكم الفيديو فلا تتردوا في متابعة المدونة والإشتراك في القناة
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم في خانة التعليقات على المدونة أو في القناة
كل عام وأنتم بخير
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
#رمضان_كريم #رمضان_مبارك
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: كل يوم حديث (2) | أذكار الصعود والنزول

كل يوم حديث (3) | افشاء السلام

#كل_يوم_حديث (3) | #افشاء_السلام
إذا أعجبكم الفيديو فلا تترددوا بمتابعة المدونة والإشتراك في القناة ليصلكم كل جديد
في انتظار آرائكم وتعليقاتكم
#عن_الحياة_نتحدث #عن_الدين
#رمضان_كريم #رمضان_مبارك
#سارة_الليثي

مدونة تتعلق بكل ما يخص الأدب والثقافة والفن والحياة

المصدر: كل يوم حديث (3) | افشاء السلام

خاطرة حول الجهاد

 

   الجهاد فرض كفاية أي أنه إذا كانت تقوم به الدولة متمثلة في جيشها فهي تسقط عن الآخرين مادامت الدولة لم تفتح باب التطوع وتطلب مساعدتها في الحرب أما في حالة فلسطين فللأسف الدولة الرسمية متمثلة في حركة فتح لا تجاهد الاحتلال وانما تتعاون معه وتتعايش معه لذا يجب على كل من يرى في نفسه القدرة على الجهاد ان يتدرب عليه ويفعل ما في استطاعته خاصة وان الجهاد في فلسطين ليست حرب منظمة وانما هي قائمة على عمليات فردية وحركات فدائية كما كان في مصر أيام الاحتلال الانجليزي.

  والجهاد ليس شرطاً أن يكون بالسلاح فكل فرد يجاهد بما يستطيع، فهناك من لديه القدرة على الجهاد القتالي، وهناك من يجاهد بالمال عن طريق تمويل الجيش أو الحركات الفدائية، وهناك من يجاهد بالكلمة عن طريق توصيل القضية إلى المجتمع الدولي وإقناعهم بالحق ليكونوا ورقة ضغط على العدو المحتل، وهناك من لا يملك كل هذا ولا يستطيع أن يجاهد سوى بالدعاء والتضرع إلى الله ولكن من الثابت في صحيح الأحاديث أن من مات ولم تحدثه نفسه بالجهاد فقد مات على شعبة من شعب النفاق.

   أما الجهاد الذي هو فرض عين على كل مسلم فهو جهاد النفس ومغالبة الهوى والشيطان وكذلك الدفاع عن المال والروح والعرض والأهل، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):”من مات دون أهله فهو شهيد ومن مات دون نفسه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد”.

آداب عيد الفطر

 

شرع عيد الفطر في السنة الثانية للهجرة وهي نفس السنة التي فرض فيها صيام رمضان، فقد روى أبو داود و الترمذي في سننه أن النبي (صلى الله عليه وسلم قدم المدينة و لهم يومان يلعبون فيهما «فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأَضحى”، وعيد الفطر سمي كذلك لأن المسلمين يفطرون فيه بعد صيام رمضان. وصلاة العيد سنة مؤكدة، وهي ركعتان، ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال، ولكن الأحسن تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، أي بحسب رأي العين.

ويجب اخراج زكاة الفطر قبل الصلاة، وهي مقدار صاع من تمر أو قمح أو أي من المحاصيل الغذائية، ولا تقبل بعد صلاة العيد وان خرجت بعد الصلاة تعد صدقة من الصدقات، وتسن الجماعة في صلاة العيد، ولكنها تصح أيضاً لو صلاها الشخص منفردًا ركعتين كركعتي سنة الصبح. ويسن التبكير بالخروج لصلاة العيد من بعد صلاة الصبح، والمشي أفضل من الركوب، ومن كان له عذر فلا بأس بركوبه، ويسن الغسل ويدخل وقته بمنتصف الليل، فعن “ابن عباس” (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يغتسل يوم الفطر والأضحى.

وكذلك يسن التزيّن بلبس الثياب وغيره، وقبل الخروج للصلاة يجب على المسلم أن يبادر إلى الافطار ومن السنة أن يفطر على تمر. فعن “أنس بن مالك” (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً رواه البخاري وأحمد، ومن السنة معايدة المسلمين بعضهم بعضاً في طريقي الذهاب والعودة لصلاة العيد فعن “جبير بن نفير” قال: “كان أصحاب رسول اللَّه إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك” فتح الباري.

ومن السنة اختلاف طريق الذهاب عن طريق العودة وذلك للالتقاء بأكبر عدد من المسلمين وتهنئتهم بالعيد. فعن “جابر بن عبد الله” (رضي الله عنه) قال: “كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق” رواه البخاري، وقد حث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على خروج جميع المسلمين للصلاة حتى من له عذر شرعي يمنعه من الصلاة. فعن “أم عطية” (رضي الله عنها) قالت: أمرنا رسول الله   أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين.

ويسن في أول الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويقول بين كل تكبيرتين: “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر”. ويسن خطبتان بعد الصلاة يكبر الخطيب في الأولى منهما تسع تكبيرات، وفي الثانية سبع تكبيرات. فعن “جابر بن عبد الله” (رضي الله عنه) يقول: شهدت مع رسول الله الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن.

والتكبير من السنن المؤكدة للعيد بدءاً من ليلة العيد حيث يكبر الناس فرادى وجماعات طوال الليل وحتى خروج الامام للخطبة قائلين: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ،لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر.

ويسن في العيد الاحتفال واظهار الفرح بالغناء والضرب على الدف واللهو المباح، فعن عياض الأشعري أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تُقلِّسون، فقد كانوا في زمان رسول الله يفعلونه. والتقليس: هو الضرب بالدف والغناء. وعن “عائشة بنت أبي بكر” (رضي الله عنهما) قالت: إن أبا بكر دخل عليها والنبي عندها في يوم فطر أو أضحى، وعندها جاريتان تغنيان بما تَقاوَلَت به الأنصار في يوم حرب بُعاث، فقال “أبو بكر”: أمزمار الشيطان عند رسول الله! فقال النبي: “دَعْهما يا أبا بكر؛ فإن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم”.

آخره عتق من النار

 

هاقد وصلنا للعشر الأواخر من شهر رمضان الكريم والتي قد قال عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ” هو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار” رواه ابن خزيمة، ولنيل هذا الفضل الكريم والفوز بالعتق من نار جهنم باذن الله لابد لنا من القيام بحق تلك الأيام الفضيلة، والاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما كان يقوم به في تلك الأيام، فعن “عائشة” (رضي الله عنها) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد مئزره، رواه البخاري ومسلم.

وعنها أيضاً (رضي الله عنها) في الصحيحين قالت: “كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره”، وفي حديث آخر “كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر”، وفي هذا دليل واضح على أن أهم مظاهر العبادة التي يجب علينا الاقتداء بها هي احياء الليل بالصلاة وقيام الليل والذكر وقراءة القرآن، ومن أعظم أفضال تلك الليالي أن بها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

فقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” متفق عليه. وتحديداً في الليالي الوترية ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “التمسوها في العشر الأواخر في الوتر” أي في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين. وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنها لا تثبت في ليلة واحدة، بل تنتقل في هذه الليالي، فتكون مرة في ليلة سبع وعشرين ومرة في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو تسع وعشرين.

وقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم، ليجتهدوا في جميع ليالي العشر، وتكثر أعمالهم الصالحة فتزداد حسناتهم، وترتفع عند الله درجاتهم، ومن خصائص هذه العشر المباركة استحباب الاعتكاف فيها، والاعتكاف هو: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل وهو من السنة الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) فقد قال الله تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، واعتكف أزواجه وأصحابه معه وبعده.

وفي صحيح البخاري عن “عائشة” (رضي الله عنها) قالت: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً. والمقصود بالاعتكاف: انقطاع الإنسان عن الناس ليتفرغ لطاعة الله، ويجتهد في تحصيل الثواب والأجر وإدراك ليلة القدر، ولذلك ينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والعبادة، ويتجنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ولا بأس أن يتحدث قليلا بحديث مباح مع أهله أو غيرهم، ويحرم على المعتكف الجماع ومقدماته لقوله تعالى: (…ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد).

وأما خروج المعتكف من المسجد فيكون في حدود الخروج لأمر لا بد منه طبعاً أو شرعاً كقضاء حاجة البول والغائط والوضوء وكذا الأكل والشرب فهذا جائز إذا لم يمكن فعله في المسجد فإن أمكن فعله في المسجد كأن يكون في المسجد دورات مياه يمكن أن يقضي حاجته فيها، أو يكون له من يأتيه بالأكل والشرب، فلا يخرج حينئذ لعدم الحاجة إليه. وكذا الخروج لأمر طاعة لا تجب عليه كعيادة مريض، وشهود جنازة ونحو ذلك، فلا يفعله إلا أن يشترط ذلك في ابتداء اعتكافه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعوده أو يخشى من موته، فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجه لذلك فلا بأس به.

أما الخروج لأمر ينافي الاعتكاف كالخروج للبيع والشراء ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرط ولا بغير شرط؛ لأنه يناقض الاعتكاف وينافي المقصود منه، فإن فعل انقطع اعتكافه ولا حرج عليه، أما مدة الاعتكاف فلا يشترط لها مدة محددة فيمكن أن تكون لعدة ليالي أو ليلة واحدة أو بضعة ساعات من ليل أو نهار، فيمكن الاعتكاف ما بين صلاتين كالمغرب والعشاء أو الظهر والعصر مثلاً، وتشترط فقط استحضار نية الاعتكاف قبلها، فاللهم يسر لنا ووفقنا وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في تلك الليالي.

 

القرآن الكريم

 

    إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، تلك الجملة التي كنا نبدأ بها دائماً اذاعتنا المدرسية لتقديم آيات القرآن الكريم، القرآن الذي هو الكتاب الأول والمعلم الأول للبشرية، الذي جمع كل العلوم والآداب بين دفتيه، فالقرآن تحدث في العلوم الطبية والفلكية والمواريث والعلاقات الاجتماعية والأسرية والتاريخ والقصص والأدب، وأصل هذه الجملة جزء من كلام طويل لـ “الوليد بن المغيرة” يصف فيه القرآن الكريم وبلاغته.

وهذه الجملة هي كناية عن عذوبة ألفاظ القرآن الكريم وجزالتها وحلاوتها وقوة تركيبه وسمو معانيه وأخذه بمجامع القلوب وعلوه على كل كلام. فعن “ابن عباس” (رضي الله عنهما): أن “الوليد بن المغيرة” جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فانطلق فقعد إلى جنب عمه “الوليد” حزيناً فقال له “الوليد” مالي أراك حزيناً يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني أن أحزن؟ وهذه قريش يجمعون لك نفقة يعينونك على كبر سنك ويزعمون أنك زينت كلام محمد وإنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن قحافة لتنال من فضل طعامهم.

فغضب “الوليد” وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرها مالاً وولداً؟ وهل شبع محمد وأصحابه ليكون لهم فضل؟ ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه فقال لهم: تزعمون أن محمداً مجنون فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا اللهم لا، قال: تزعمون أنه كاهن فهل رأيتموه تكهن قط؟ قالوا اللهم لا، قال: تزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب؟ قالوا لا، فقالت قريش للوليد فما هو؟ قال: وماذا أقول؟! فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وأنه يعلو وما يعلى عليه.، وإنه ليحطم ما تحته.

فقال له أبو جهل: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه! فتفكر في نفسه ثم نظر وعبس فقال: ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه فهو ساحر وما يقوله سحر يؤثر. فنزل قول الله في سورة المدثر : “إنه فكر وقدر. فقتل كيف قدر” رواه الحاكم والبخاري. فالقرآن الكريم هو معجزة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلكل نبي معجزة ومعجزة محمد (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فقد أرسل لقوم يبرعون في الشعر والنظم واستخدام اللغة وربي هو بينهم أمياً لا يجيد القراءة والكتابة.

فكانت بلاغة القرآن معجزة لا يستطيعون مجاراتها من أمي لم ينظم الشعر يوماً لذلك اتهموه بالسحر والجنون وأن هناك من يؤلف له آيات القرآن ليدعي انها من عند الله، ولكنه سبحانه وتعالى رد على كل مزاعمهم تلك في محكم آياته، فلم تكن آيات القرآن الكريم والمواضيع التي تناولتها وقصص الأولين التي لم يعاصرها أحد منهم بمقدور انسان ما أن يصوغها وأن يعرف حججهم وأقاويلهم ومزاعهم فيرد عليها قبل أن يذيعوها مما كان دليلاً قاطعاً على أن هذا الكتاب رسالة سماوية من الله وحده.