حق الكد والسعاية

دايماً كنت بتناقش مع أمي ان مش من المنطقي ان الواحدة تتجوز واحد ع الفيض الكريم وتشرب معاه المر وهي حاطة كتفها بكتفه وبتشتغل بإيديها وسنانها عشان ترفع منه ومن حياتهم مع بعض، سواء بانها بتنزل تشتغل معاه في الشغل الخاص بتاعه أياً كان بدون مقابل، أو انها بتشتغل برة وتصرف ع البيت والولاد زيها زيه ويمكن أكتر، وفي الآخر أول ما القرش يجري في ايده يقوم راميها أو جايب لها ضرة، وهي لازم ترضى وإن مكنش عاجبها مع السلامة يا تطلق أو تخلع، وحتى لو اطلقت مش خلعت وأخدت حقوقها في المؤخر والنفقة وطلعت بشبكتها، ده إذا مكنش بيعها لها قبل كدة في زنقته يعني، فكل ده هيبقى ولا حاجة بالنسبة للي هي عملته معاه، أصل أكيد اللي اتجوزت واحد ع الفيض الكريم مكنش جايب لها شبكة بألوفات ولا كاتب لها مؤخر ملايين يعني، ففي الآخر هو بيرميها بعد ما يمص دمها ويدي خيرها وتعبها وشقاها لواحدة تانية ع الجاهز تيجي تاخد الدلع كله ومتشيلش الياسمينة من ع الأرض ويبقى هو جني المصباح اللي بيحقق لها كل أمانيها، واللي بنت الخير ده كله بايديها وعرقها متدوقش منه حاجة وتطلع كمان بكسرة القلب وقلة الكرامة لا في حب يعوضها المرمطة اللي اتمرمطتها طول عمرها ولا في قرش تتسند عليه وتبدأ بيه من جديد!

كان رد أمي دايماً ان ده شرع ربنا واللي مش عاجبها متعملش حاجة من الأول هي لا ملزمة تشتغل معاه ولا تصرف ع البيت وتبقى تستنى الغني اللي يدلعها من الأول!

بس الطبيعي ان مفيش واحدة بتحط السيناريو ده في دماغها من الأول، ومهما شافت قدامها من حالات حقيقية وقت ما بيجي عليها الدور وتدب ع بوزها بتبقى فاكرة ان اللي معاها ده غير كل الناس وانه هيقدر ويشيلها في حبابي عنيه وكل ما هتديه وتكافح عشانه هو هيحبها ويقدرها أكتر، ومش طبيعي ان البيوت تتبني من البداية ع التخوين، الواحدة بتدخل مع واحد بتحبه بتبقى عايزة تهون عليه وتساعده وتشيل عنه، وبتبقى معتقدة انه هيفضل مخلص ليها طول العمر وشايل جميلها، بس لو طلع خاين وقليل أصل أو طفس وشايف ان كل متع الدنيا من حقه، فهي كمان ليها حقوق، ومش عدل أبداً انه يبقى أخدها لحم ويرميها عضم عشان هو من حقه يستمتع وهي لازم ترضى أو تترمي!

عمري ما كنت بقتنع ان ده شرع ربنا، ربي اللي بعبده اسمه العدل، واللي كان بيحصل ويتقال ده مفيهوش ريحة العدل، وسبحان الله طلع مش شرع ربنا ولا حاجة، شرع ربنا اننا نحكم بين الناس بالعدل وندي كل صاحب حق حقه، وهو د العدل وهي دي الحقوق

#حق_الكد_والسعاية

بيج رامي

بغض النظر عن واقعة #بيج_رامي تحديداً وإذا كان زواجه حقيقي ولا تمثيل

إنما بالنسبة لكل الناس اللي بيدافعوا عنه وعن الفكرة في المطلق وبيقولوا أنها حق شرعي للراجل

اللي عايز يتكلم عن الحق الشرعي من الأول كدة يعرف ان الحق الشرعي للمرأة انه يدفع لها مهرها كاملاً تحطه في جيبها مالوش حق في مليم منه ويجيب لها بيت ويجهزه من مجامعيه بنفس المستوى اللي هي عايشة فيه في بيت أهلها وهي متجيبش قشاية فيه، ومن حقها الشرعي انه يجيب لها خادم يخدمها ويخدمه، ولو ظروفه المادية متسمحش وهي رضيت بظروفه دي؛ فهو المسئول عن خدمة نفسه هي مش مسئولة عن خدمته، وهو المسئول عن كافة نفقاتها وانه يعيشها في نفس المستوى اللي كانت عايشة فيه في بيت أهلها، وهي واجبها الشرعي هو حسن التبعل له وحفظه في نفسها وأن لا تدخل بيته أحداً يكرهه ولا تخرج من بيته إلا بإذنه فلما يبقى يعمل ده يبقى يقول أنا حقي الشرعي أتجوز تاني وأعدد، وبرضه هي حقها الشرعي في الحالة دي انها ترفض وتطلب الطلاق وتاخد كل مستحقاتها المادية، وفي حالة انها فضلت على ذمته برضها؛ فحقها الشرعي العدل التام بينها وبين زوجته الثانية، مش مجرد عدل روتيني في المبيت والانفاق وخلاص، لا العدل بيكون حتى في النظرة والبسمة ولو هي معرفتهاش ربنا عارفها، والحاجة الوحيدة اللي مش هيتحاسب عليها هو ميله القلبي الداخلي، لكن كل تصرف هيصدر منه هيتحاسب عليه لو معدلش فيه حتى لو التانية معرفتهوش أصلاً أما بقى لما تطفح معاه الكوتة وتطلع عينها عشان جوزها يبقى بني آدم ملو هدومه وتستثمر حياتها كلها فيه، وهو أول ما تزهزه معاه ويشم نفسه أول حاجة يفكر فيها انه يروح يتجوز عليها ويدي كل مجهودها وتعبها وشقى عمرها ع طبق من دهب لواحدة تانية لو كان راح لها من الأول كانت تفت في وشه ورميته في الزبالة ولا بصت في خلقته أصلاً، ويقول أصل ده حقي الشرعي؛ فده في شرع أبوه؛ لان ربنا شرط فيها العدل وهو عمره ما هيقدر يعدل لان العدل بيقول ان التانية تطفح من اللي طفحته الأولى قبل ما تتمتع بمجهود الأولى اللي وصلته ليه! وفي الآخر يرجعوا يزعلوا لما البنات بيبقوا عايزين يتجوزوا واحد جاهز من الأول ويقولوا أنهم بقوا ماديين، أمال انتم عايزين ايه؟ يروحوا يتجوزوا ناس محيلتهمش اللضى يكافحوا ويحرقوا عمرهم معاهم وأول ما يبقى معاهم قرشين يرموهوم ويروحوا يتجوزوا اللي عايزة الجاهز ع الجاهز!

تعدد الزوجات

جاء الإسلام وتعدد الزواج متفش بين الناس دون قيد أو شرط، نساءً ورجالاً، فعن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ، صحيح البخاري
وفي بعض ثقافات الشعوب الأخرى كان الزواج ينعقد للمرأة من عدة رجال في وقت واحد، كما ينعقد للرجل من عدة نساء بلا حد أو عدد معين، حتى جاء الإسلام؛ فحرم زواج المرأة من عدة رجال في وقت واحد حفاظاً على الأنساب، وقيد تعدد زواج الرجل بحد أعلى أربع نساء، بشرط القدرة على العدل بينهن، والاقتدار على القيام بواجبهن جميعاً على حد سواء، سواء ذلك مادياً أو معنوياً ونفسياً واجتماعياً، وعدم اضرار الرجل بنفسه أو زوجاته أو أبناءه؛ فإن خاف شيئاً من ذلك، وأحس من نفسه عدم القدرة على العدل والنهوض بهذه الأعباء؛ فيحرم عليه أن يتزوج بأكثر من واحدة,
وقد قال الله تعالى في سورة النساء: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ}
فإذا أمعنا النظر وجدنا أن العدل بين النساء أمر يصعب على الرجل ولن يستطيعه إذا زاد العدد؛ فتكون النتيجة تحبيباً وترغيباً في اغلاق باب التعدد، على أن هناك بعض الحالات التي قد يكون التعدد فيها ضرورة ويقبله كل الأطراف، كأن تكون الزوجة عقيم أو مصابة بمرض عضال يمنع من إقامة العلاقة الزوجية، وهي تحب زوجها وتريد البقاء معه، وترضى أن يتزوج زوجها من أخرى معها عوضاً عن أن يطلقها ليحظى بالذرية أو بعلاقة زوجية تعفه عن الحرام، وإن كان هناك بعض النساء من لا يقبلن ذلك إلا أنه ليس من العدل في شيء إجبار من ترضى بهذا الوضع على الطلاق لمنع التعدد، كما أن من لا تقبل هذا الوضع من حقها الحصول على الطلاق، ولكن لا يمكن إجبار الرجل أيضاً بأي حال من الأحوال أن يتنازل عن رغبته في الذرية أو حاجاته الجنسية لأجلها، فإن فعل ذلك من نفسه حباً لها فهو وشأنه، ولكن ليس من العدل في شيء اجباره على الرضا بذلك ونبذ الطلاق أو زواجه من أخرى، كما لو أن الوضع معكوساً فمن حق المرأة الحصول على الطلاق لتنعم بالذرية أو العلاقة الزوجية ممن يستطيع القيام بها.
وعلى هذا فإن التعدد مسموح به في الإسلام لحل أوضاع اجتماعية قائمة بالفعل مع عدم ظلم أي من أطرافها، ولكن لا يُفهم من ذلك أن شريعة الإسلام أساسها التعدد، بل إن شريعة الإسلام أساسها تقنين التعدد.

لا تنسوا قراءة #سورة_الكهف فهي نور بين الجمعتين

ورد الحب

لما بنحب الورد بنقطفه من شجرته وناخده عشان نحطه في فازات وبوكيهات نزين بيها مكاتبنا وبيوتنا وأماكنا، مبيهمناش ان ده هيؤدي في النهاية لموت الورد نفسه وان ده مش في مصلحته ومش الشيء اللي هو ممكن يكون عايزه وبيفضله، المهم احنا عايزين ايه، ولما بيدبل في الآخر نتيجة للي احنا عملناه فيه بنرميه في الزبالة لانه اتغير عن الهيئة اللي حبناه عليها وبالتالي احنا مبقيناش عايزينه خلاص!
الحقيقة ان ده مش تصرفنا مع الورد بس، دي ثقافتنا في التعامل مع الحب بشكل عام
لما بنحب حد في أي علاقة، سواء كانت علاقة زوجية أو علاقة أسرية بين الأهل وولادهم وحتى في بعض علاقات الصداقة، كل طرف بيبقى عايز يملك الطرف التاني ويخليه يتصرف على هواه وفقاً لمصلحته هو وايه اللي هيسعده هو واللي هو شايفه صح من وجهة نظره وبس، مش مهم خالص مصلحة الطرف التاني أو سعادته أو قناعاته
ودليل الحب الوحيد اللي لازم يتقدم لنا طول الوقت هو أد ايه الطرف التاني بيتفانى في إفناء نفسه لمصلحتنا، وطول ما هو بيقدم عايزين تاني، وإلا يبقى كدة هو بطل يحبنا وميستاهلش وجودنا في حياته، أو ميستاهلش الجميل الفظيع اللي عملنا لما جبناه الدنيا (بالنسبة للأهل)
ونفضل نستزف في الطرف التاني ونهدده عاطفياً بالخصام والفراق أو بالعقوق وعدم الرضا، لحد ما تدريجياً الطرف التاني ده بيبقى عايش زي الميت حرفياً، بيبقى كل وجوده في الدنيا زي وردة دبلانة ملهاش لا شكل ولا ريحة

عنالحياةنتحدث #عن_الحب

سارة_الليثي

سحر الرجل

مقالي #ست_جمل_لها_تأثير_السحر_على_الرجل على تطبيق سكوبر
حملوا التطبيق وتابعوني عليه واقرأوا المقال وشاركوني بآرائكم وتعليقاتكم على التطبيق

https://m.scoopernews.com/detail?newsId=13105565

خرافات الزواج

مقالي #خرافات_علينا_أن_ننساها_قبل_الزواج على تطبيق سكوبر
حملوا التطبيق وتابعوني عليه واقرأوا المقال وشاركوني بآرائكم وتعليقاتكم على التطبيق

https://m.scooper.news/detail?newsId=13068091