عمارة حسن فتحي في مركز الجزيرة للفنون

كتبت: سارة الليثي

     نظم مركز الجزيرة للفنون بالقاهرة أول أمس الثلاثاء في السابعة مساءاً ندوة لمناقشة كتاب الأعمال الكاملة لحسن فتحي في ذكرى رحيله الثامنة والعشرين، أدار الندوة المهندس المعماري “عمرو رؤوف”، ودارت الندوة حول أهمية نظريات شيخ المعماريين “حسن فتحي” في حل مشاكل العشوائيات ومساكن الفقراء والريف بتوفير مساكن آدمية لهم، وكيف أن نظرياته تلك التي وضعها لخدمة الفقراء والارتقاء بالمظهر الحضاري لمصر صارت تستخدم في بناء منازل الأغنياء والمنتجعات والقرى السياحية وتجاهلت سكان العشوائيات والمقابر ليظلوا يعانون في مساكنهم الغير آدمية وتتآكلهم الأمراض نتيجة للبناء الغير صحي.

     وتطرقت الندوة إلى أهمية التخطيط للأمر برمته عند انشاء مثل هذه المساكن؛ فلا يكفي أن تنشئ الدولة قرية ما لسكان العشوائيات أو المقابر بتطبيق تلك النظريات المعمارية ولكن لا تؤهل تلك القرى للسكن فيها بتوصيل المرافق اللازمة وانشاء خطوط مواصلات عامة ذات كلفة منخفضة مع مراعاة أسعار الايجارات للسكان في تلك المناطق وإلا فما جداوهم للانتقال إليها إذا كان ذلك سيكلفهم ما لا يطيقونه مادياً حينها سيفضلون البقاء في عشوائياتهم حفاظاً على مصادرهم المادية ولقمة عيشهم.

    وأشار المهندس “عمرو رؤوف” أن هذا ما حدث بالفعل في عدة مشروعات أقامتها الدولة لنقل سكان العشوائيات لمبان وقرى جديدة فما كان منهم إلا أن رفضوا الانتقال لبعدها عن أماكن عملهم وكلفة وسائل النقل والإيجار العالية التي ستأتي على كل مصادرهم المادية ولا تبقي لهم شيئاً يقتاتون منه، وأن على الدولة الامتثال في ذلك بما فعله البارون إمبان منذ قرن من الزمان حين أسس حي مصر الجديدة فأنشأ له خطوط المواصلات اللازمة قبل انشاء الحي نفسه.

     وأضاف أن الدولة الآن تنشئ المدن الجديدة دون ربطها بالمدن القائمة بخطوط نقل ومواصلات ومرافق حيوية مما يجعل المواطنين يعزفون عن السكن فيها، ويتعلل المسئولون بارتباط المواطن المصري بشريط وادي النيل والدلتا الضيق والسكن حوله منذ قديم الزمان وأن هذا هو سبب عزوفهم عن سكنى المدن الجديدة، على الرغم من أن نفس المصري الذي يتحدثون عنه لو وجد مصدر رزق أفضل في أقصى الأرض سيذهب إليه عائماً في بحور الظلمات مع احتماليات عدم نجاته المتوقعة؛ فكيف لن يبرح وادي النيل والدلتا لو وجد فرص أفضل للحياة والسكن والعمل في المدن الجديدة؟!

    وفي نهاية الندوة تم فتح باب المناقشة والتفاعل للحضور، وقد شهدت الندوة حضوراً للمهندسين من كافة التخصصات والمهتمين بالشأن المعماري والبيئي، والذين ابدوا اعجابهم بفكر شيخ المعماريين “حسن فتحي” وأفكاره التي تناسب تطورات الزمن في كل حين.

Advertisements

بالصور…. اليابان والهند في ساقية الصاوي

كتبت: سارة الليثي

    نظمت ساقية الصاوي اليوم الخميس من الرابعة إلى العاشرة مساءاً في قاعة النهر معرضاً لثقافات دول الشرق، تضمن دول: اليابان، كوريا، الصين، فيتنام، الفلبين، اندونيسا، أستراليا، تركيا، تايلاند، نيبال، الهند، ودولة فلسطين، وقد حرصت كل دولة على التفاعل مع الحضور، وعرض ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم من خلال الكتيبات الدعائية والمجلات الثقافية وبعض الألعاب البسيطة، وكذلك تعليم الحضور كتابة أسمائهم بلغة كل دولة، والتقاط الصور التذكارية بالملابس الشعبية التقليدية لكل دولة، كما حرصت بعض الدول على تقديم أنواع مختلفة من مأكولاتهم الشعبية.

     وقد قدمت معظم الدول عروضاً فنية حية على المسرح للحضور، وكانت البداية مع عرض راقص من دولة نيبال، تبعه عرض يوجا ايقاعي لدولة الهند، تلاه عرض غنائي من دولة الفلبين، ثم قدمت اليابان عرض كاراتيه تبعته بحديث لمسئولي العلاقات العامة بمؤسسة اليابان بالقاهرة عن أنشطة المؤسسة الثقافية والترفيهية والاجتماعية وتعليم اللغة اليابانية، تلا ذلك عرض هندي راقص تبعه عرض راقص لدولة أندونيسيا تلاه عرض لفنون القتال الإندونيسية، وعرضت بعض الدول مقاطع فيديو دعائية عن بلدانهم.

    وقد شهد المعرض اقبالاً وتفاعلاً شديداً من مختلف الفئات من الشعب المصري وكذلك الأجانب، واختتم اليوم بعرض غنائي راقص لفرقة نوبية.

بالصور…. ثقافات الغرب في ساقية الصاوي

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a7%d9%a0%d9%a2%d9%a2%d9%a2_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a6%d9%a3%d9%a5

كتبت: سارة الليثي

        نظمت ساقية الصاوي اليوم الأربعاء في قاعة النهر معرضاً ثقافياً لعادات وتقاليد وثقافات شعوب الغرب، تضمن المعرض دول: جورجيا، أسبانيا، بريطانيا، البرازيل، روسيا، سويسرا، اليونان، وبنما، وقدمت كل دولة عروضاً فنية تعبر عن ثقافتها، بالإضافة إلى عرض أفلام دعائية عن كل دولة، وتوزيع المنشورات والكتب الثقافية والأدبية وكذلك قواميس مصغرة للغة كل دولة، وقد شهد المعرض اقبالاً من مختلف الفئات من المصريين والأجانب المهتمين بالتعرف على ثقافات الشعوب.

     وقد أجرت الساقية مسابقات ثقافية لرواد المعرض بجوائز رمزية كقسائم اشتراك عضوية أو تذاكر مجانية لحضور فعاليات الساقية المدفوعة، كما قدمت عرضاً لفرقة الحسيني الشعبية ضمن العروض المقدمة.

البوب الياباني في ساقية الصاوي

كتبت: سارة الليثي

       نظمت مؤسسة اليابان بالقاهرة بالتعاون مع ساقية الصاوي حفلاً موسيقياً للمغنية اليابانية “إيتو ميو” اليوم الأحد السابعة والنصف مساءاً على مسرح النهر، وقد أعربت الفنانة “إيتو ميو” عن سعادتها بالتواجد على أرض مصر التي تزورها لأول مرة، وقد ألقت التحية باللغة العربية عند صعودها على المسرح قائلة: “السلام عليكم، اسمي إيتو ميو”، وفي حوار لها على المسرح مع مسئولة العلاقات العامة لمؤسسة اليابان بالقاهرة أعربت عن سعادتها عند حضورها بالأمس فعاليات يوم “إيجي كون” بنادي الشمس، والذي تضمن ألعاب وفنون يابانية وشخصيات المانجا والأنمي اليابانية التي فوجئت بمعرفة المصريين بها واستمتاعهم بتأديتها وتقمصها خلال اليوم.

     كما ذكرت ميو خلال الحوار زيارتها للأهرامات اليوم وانبهارها بمنظرها وكبر حجمها الذي فاق خيالها، وأيضاً عبرت عن سعادتها بخوض تجربة ركوب الجمال، كما أعربت عن سعادتها بالشعب المصري الذي يشبه كثيراً مواطني محافظة أوساكا اليابانية –مسقط رأسها- في طيبتهم وترحيبهم بالضيوف ومحبتهم للآخرين وكذلك في سرعتهم وتهورهم في قيادة السيارات، مما أعطاها الإحساس بأنها عادت إلى موطنها الأصلي، وقد غنت “ميو” خلال الحفل بعض من أغاني أفلام الأنمي التي تفاعل معها الجمهور بشدة وكذلك بعض الأغاني اليابانية الكلاسيكية القديمة بالإضافة إلى أغانيها الأصلية، وقد شاركها المسرح عازف الجيتار “توكوانا”.

     وقد حضر الحفل عدد من الجمهور الياباني المقيم بالقاهرة بالإضافة إلى الشباب المصري المهتم بالثقافة والفنون اليابانية، وفي نهاية الحفل حرص الجمهور على التقاط بعض الصور التذكارية وصور السيلفي مع الفنانة “إيتو ميو”، الجدير بالذكر أن “ميو” هي واحدة من مغنين البوب البارزين في اليابان وهي من طليعة مطربي الـ “كايوكيوكو” من البوب الياباني التقليدي وهو نوع من الأغاني مبني على موسيقى البوب اليابانية في فترة الستينات والسبعينات، وقد بدأت “ميو” مسيرتها الفنية عام 2011 وحصلت في نفس العام على جائزة أفضل ظهور أول من مهرجان “Japan Records“، وقد صدر لها حتى الآن خمس ألبومات غنائية.