احتفالات ساقية الصاوي بيوم المرأة العالمي

 

كتبت: سارة الليثي

     نظمت ساقية الصاوي أمس السبت احتفالاً خاصاً للسيدات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اسمته “عالم المرأة في يوم واحد The World Of WOMEN In One Day“، استمر منذ العاشرة صباحاً وحتى السابعة مساءاً، وقد تضمن اليوم سوق متكامل لكل ما يخص المرأة واهتماماتها من: ملابس وأزياء ومشغولات يدوية وأدوات تجميل وديكور وأدوات منزلية وذلك بخصومات خاصة احتفالاً باليوم العالمي للمرأة، كما تضمن اليوم معرضاً للصور الفوتوغرافية بعنوان “هي بعيون هي” وهي صور فوتوغرافية التقطتها كاميرات فنانات فوتوغرافية لنساء في مختلف ظروف الحياة.

    بدأ اليوم الاحتفالي بورشة لتعليم الرقص بمختلف أنواعه: زومبا وصلصا وفلامنكو ورقص شرقي وهندي، باشراف المدربات: ماريونتا وخلود، تلا ذلك عرض تنورة وتحطيب نسائي للفنانات: نورهان ورضوى سعد، ثم قدمت الميك أب أرتيست نجلاء بغدادي نصائح للعناية بالبشرة وصيحات الميك أب للحاضرات، وكان من أهم نصائحها للحفاظ على البشرة هو الاقلال من وضع الميك أب في الأحوال العادية واعطاء الفرصة للبشرة حتى تستنشق الهواء وكذلك الاكثار من شرب المياه لمنح البشرة ترطيب طبيعي خصوصاً وأن البشرة التي تفتقر لذلك الترطيب تتشرب الكريمات والبودر بسهولة مما يظهر التشققات في الميك أب بعد وضعه.

     كما قدمت الدكتورة ريم حمدي محاضرة بعنوان “قواعد ماكرو الأربعون للعناية بالبشرة”، وكان من أهم نصائحها الاهتمام بالنظافة الشخصية والحرص على ذلك للفتيات منذ البلوغ، كما قدمت الدكتورة عزة نصر من المعهد القومي للأورام نصائح حول كيفية الوقاية والاكتشاف المبكر للأورام وكيفية الفحص الذاتي لسرطان الثدي، وكان هناك لقاء مفتوح مع الفنانة “بشرى” لتتحدث عن نجاح المرأة ودور الفنانة المصرية في السينما، وقد تحاملت على نفسها للالتزام بموعدها في الاحتفال على الرغم من وفاة حماتها صباح اليوم وأجابت على أسئلة الحاضرات بقلب مفتوح.

     وكان من ضمن المحاضرات اليوم الدكتورة الشهيرة هبة قطب والتي أجرت لقاء مفتوح مع الحاضرات حول اهتمامات المرأة الصحية والطبية وفي الحياة الزوجية، تلا ذلك نصائح طبية للتغذية والدايت من الدكتورة ميراند أميل وكانت أهم نصائحها بالالتزام بشرب القهوة يومياً على ألا تزيد عن خمس أكواب في اليوم والابتعاد عن المقليات والوجبات السريعة وكذلك البعد التام عن التدخين وخصوصاً للفتيات لتأثيره الضار على الرحم والجهاز التناسلي وأضراره الخطيرة على الأجنة بالاضافة لأمراض السرطان الناجمة عن التدخين.

    تلا ذلك نصائح من كل من: أمل فهمي وعبير زهير فيما يخص أحدث صيحات الموضة والألوان المناسبة لصيف 2017، واختتم اليوم بمحاضرة لشيري شلبي عن فن الاتيكيت والثقة في النفس للحصول على فرص أفضل في الحياة والتمتع بحياة أسعد.

٢٠١٧٠٣١١_١٥١٠١٥

ميسون المليحان تواجه الحرب بالتعليم

 

كتبت: سارة الليثي

   “ميسون المليحان” هي فتاة سورية تبلغ من العمر 17 عاماً، أجبرتها ظروف الحرب في سوريا لترك بلدتها في اقليم درعا مع والديها وأشقائها الثلاث لتقيم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأدرن، وعلى الرغم من ظروفها الصعبة كلاجئة تقيم في صندوق معدني مظلم مع أسرتها إلا إنها أصرت على مواصلة تعليمها وعدم الاستسلام للمعوقات الخارجية بل وتحث الأخريات أيضاً على مواصلة تعليمهن بعد أن لاحظت تناقص عدد الفتيات بشكل ملحوظ في مدرسة اللاجئين وتزويج أهاليهن لهن في سن مبكر وحرمانهن من التعليم.

   تطوف “ميسون” كل صباح خيمة خيمة بالمخيم لتشجع الفتيات في معسكرها للذهاب إلى المدرسة وجمعت معلومات من الأهالي حول سبب عدم إرسال أولادهم إلى المدرسة. وتمثل مصدر قلقهم الأكبر في أن الشهادات المعطاة في مدارس المخيم غير معترف بها خارجه.. ولكنها أوضحت لهم إن الأهم ليس الحصول على شهادة بل توسيع المعرفة حتى لا يكونوا أميين عند عودتهم إلى سوريا والتحاقهم بالمدارس مجدداً. مما دعى الملاحظين لنشاطها أن يطلقوا عليها “مالالا اللاجئين السوريين” تيمناً بالفتاة الباكستانية “مالالا” التي حصلت على جائزة نوبل للسلام العام قبل الماضي لوقوفها في مواجهة جماعة طالبان لنيل حقوقها في التعليم.

    وقد التقت “ميسون” بـ”مالالا” العام الماضي في الأردن عندما زارت “مالالا” المخيم الذي تعيش فيه “ميسون” مع 25 ألف لاجئ سوري في سن الدراسة. 

رضوى عاشور… أديبة ثورية

 

كتبت: سارة الليثي

  لا أعتقد أن بامكان أحد أن يكتب عن كاتب بأكثر ما يمكنه هو الكتابة عن ذاته، خاصة عندما يكون هذا الكاتب بحجم العظيمة “رضوى عاشور”، لم يكن قلمها قلماً عادياً يسطر بعض الأحرف بشكل منمق باحثاً عن جماليات اللغة وباعثاً على تسلية الوقت بالكلمات، كانت تحمل قضية أمة، كانت تترسم خطى حضارة خلفناها وراء ظهورنا وجهلناها، كانت تحرص على بعثها من الماضي لنعي ماضينا ونرسم مستقبلنا، ربما ساعدها في ذلك تخصصها الأكاديمي واطلاعها الواسع على الأدب العالمي بمختلف فروعه.

   في كل رواية من رواياتها كنت أتلمسها في بطلة الرواية، أشعر أن بها شيئاً من ملامحها بخلاف الروايات التي كتبتها في الأصل مقتبسة عن أحداث حياتها الشخصية كرواية أطياف والرحلة وكتاب سيرتها الذاتية الأخير “أثقل من رضوى” والذي تضمن سنواتها الأخيرة في رحلتها مع المرض وأحداث الربيع العربي، من قرأ الكتاب قد يعي أنه لم يكن كتاب سيرة ذاتية بقدر ما هو تأريخاً لحقبة زمنية من أهم الفترات في عصرنا الحديث، لم تكن تروي أحداث حياتها الشخصية بقدر ما كانت تصب اهتمامها على تسجيل أحداث الثورة وما تلاها في فترة تولي المجلس العسكري شئون البلاد.

    أمضت حياتها تحارب بقلمها، تحارب الظلم والاستبداد في وقت كانت البلاد تغرق في الظلام ولم يكن يعبأ بها أحد، دفعت ثمن حربها تلك غالياً من استقرارها الأسري وحياتها الشخصية حيث تم نفي زوجها “مريد البرغوثي” -فلسطيني الجنسية- من البلاد مما أدى لتشتت أسرتها الصغيرة، ومع ذلك لم تكل أو تمل من وقوفها في وجه الطغيان لآخر لحظة من حياتها، شاركت في أحداث ثورة يناير بقدر ما استطاعت بعد أن عاقها مرضها وعلاجها في الخارج لفترة من المشاركة.

   ولكن عندما عادت إلى مصر لم تعقها آثار المرض والجراحات المتتالية التي أجرتها في الخارج عن المشاركة في كل الأحداث التالية سواء في التحرير أو محمد محمود أو مظاهرات الجامعة في جامعة عين شمس التي كانت أستاذة لطلابها، الذين علمتهم معنى الحرية والكرامة وأخلاقيات الثورة، ووقفت جانبهم في ثورتهم تدافع عن حقوقهم وتتصدى معهم لبلطجية الطلبة الذين ظهروا جلياً في تلك الفترة لقمع الطلاب والتصدي للثورة، ظلت على كفاحها وحريتها إلى أن توفيت مساء الأحد 30 نوفمبر 2014 عن عمر يناهز 68 عاماً لتظل أيقونة ورمز وقدوة لطلابها وقرائها من التقوا بها وعرفوها شخصياً ومن التقوا بها وعرفوها على صفحات ابداعاتها.

جوائزها

 

ليس يوماً واحداً

 

    حلو اننا نخصص يوم في السنة لكل حاجة حلوة في الدنيا: يوم الصداقة، يوم الطفولة، يوم الحب، يوم العمال، يوم الأب، يوم الأم، ويوم المرأة، بس بعد وقبل اليوم ده ايه اللي بيحصل؟! ايه الفايدة ان الرجال في يوم واحد في السنة يفتكروا ان الست ليها دور كبير في حياتهم فيقولولها كام كلمة حلوة ويجيبوا هدية، والاعلام فجأة يفتكر ان المجتمع في ستات ناجحين وقدوة فيسلط الضوء عليهم ويصقف لهم ويتكلم شوية عن مشاكلهم، وتاني يوم ترجع ريما لعادتها القديمة.

   يرجع كل راجل يصحى الصبح يزعق عشان مش لاقي فردة الشراب بعد ما رماها امبارح تحت السرير وهو بيغير هدومه، يتهمها بالاهمال انها ازاي محطتش فردة شرابه على رأس قائمة أولوياتها في الحياة، ينزل شغله بعد ما ينكد عليها بس هي تحاول تكتم في نفسها عشان ده ميأثرش على ولادها، تحاول تصحيهم لمدارسهم بابتسامة على وشها وحضن دافي مع أمل ان هم اللي هيهونوا عليها كل ألم، تنزل شغلها وتتعب فيه زي جوزها بالظبط وتحط القرش على القرش عشان تقف جنبه وتساعده في مصاريف البيت.

   بيرجعوا من الشغل بس هو بيرجع عشان يتفرج على التليفزيون وينام وياكل وينزل بالليل يتفسح مع صحابه، لكن هي بترجع عشان تطبخ وتنضف وتغسل هدوم ومواعين وتذاكر للعيال وتوديهم الدروس وترجعهم منها، ولما تبقى تعبانة آخر الليل ومش قادرة تتحرك يقولها الجملة الشهيرة: وانت بتعملي ايه عشان تتعبي ما انت قاعدة طول اليوم في البيت! جملة حافظينها وبيتوارثوها من غير ما يحاولوا يفكروا فيها ولو للحظة ويقارنوا بينها وبين الواقع الفعلي.

   بعد اليوم ده يرجع الاعلام تاني يبث كل محتوياته اللي بتتعامل مع الست على انها شيء مش انسان ليه نفس الحقوق في المجتمع زيه زي الراجل بالظبط، الاعلانات تستخدم الست على انها جسم جميل لزيادة المبيعات، المسلسلات والأفلام تصور البنت على ان محور حياتها كله انها تلاقي العريس المناسب وتهرب من العنوسة وترضي المجتمع وتتنازل عن أحلامها وطموحاتها وأهدافها في الحياة عشان راجل سواء باسم الحب أو باسم الجواز، ففي النهاية تفضل البنت كل اللي بتفكر فيه ازاي تلاقي فارس أحلامها ولما تلاقيه تتنازل عن كل حاجة في حياتها عشانه، ومتلاقيش وقت تفكر في نفسها في حياتها في ايه اللي هتسيبه للدنيا وتفيد بيه المجتمع.

    ياريت كل راجل وكل ست كمان يخلوا اليوم ده وقفة مع نفسهم، هتخسر ايه لو قدرت مراتك وبنتك وأمك وأختك واحترمت أحلامهم وطموحهم وساعدتهم عليه، هتخسر ايه لما ترجع من الشغل تساعدهم في شغل البيت اللي انت عايش فيه زيك زيهم بالظبط وعليك واجبات ناحية البيت ده زيك زيهم، هتخسر ايه لما تقولهم شكراً على أي حاجة بيعملوهالك ومتعتبرش ان ده حق ليك فرض عليهم عشان في الحقيقة هو مش كدة، أي حاجة أمك أو أختك أو مراتك بتعملهالك ده بيكون بدافع الحب لكن مفيش أي حاجة تجبرها عليه لا شرعاً ولا قانوناً ولا تحت أي بند من البنود.

    كل اللي بتستناه منك في المقابل انك تقابل حبها بحب وتقدير، انك تراعي تعبها وتمسك ايدها في ايدك، انك تهتم براحتها قبل ما تدور على حقوقك، انك تهتم بتفاصيل صغيرة زي انك تجيب لها وردة تقولها كلمة حلوة من غير مناسبة تقف معاها تساعدها ولو حتى بحاجات بسيطة تقولها انك بتحبها انك بتقدر تعبها ووقفتها جنبك، الحجات البسيطة دي مش هتخسرك حاجة بالعكس هتكسبك كتير، هتعيشك في سعادة وحب وراحة بال لسنين قدام، هتريحك من نكد انت مبتقاش عارف سببه بس سببه ان الحجات البسيطة دي انت مبتعملهاش.

    الست متستاهلش يوم واحد بس الست موجودة في حياة كل راجل كل يوم بأكتر من شكل ولو اختفت من حياته يوم واحد بس مش هيعرف يعيش، فلازم يقدرها كل يوم!

شمس لا تغيب

 

بقلم: سارة الليثي

   استيقظت باكراً ككل صباح ولكن هذا الصباح لم يكن عادياً ككل صباح، فاليوم حفل تكريمها على مشوارها الطويل، أسندت ظهرها إلى الخلف وهي ترتشف قهوتها الصباحية وأغمضت عينيها تسترجع ذكريات رحلتها الطويلة، لم تكن تتصور يوماً أنها ستصل لقمة النجاح ولكنها أيضاً كانت تعلم دائماً أنها ستحقق ما تريد، لم تكن يوماً فتاة عادية، فمنذ طفولتها كانت مميزة، كان أبوها يراها طفلة مختلفة ينتظرها مستقبل واعد، وكان يتباهى بتنبؤه هذا وسط دهشة الجميع بمن فيهم أمها.

   ففي الوقت الذي كان يسعى كل الأباء لتأهيل بناتهم لشيء واحد فقط في الحياة وهو الزواج والجلوس في المنزل، كان أبوها مصراً على أن يجعل لابنته مستقبلاً باهراً لا يعتمد على وجود رجل في حياتها، ولكنه كان يجهل ماهية هذا المستقبل بينما حزمت هي قرارها منذ نعومة أظافرها بأنها ستكون نجمة سينمائية يصفق لها الجمهور كما كانت تراهم يصفقون لأبطال الأفلام التي تذهب لمشاهدتها مع أبيها في دور السينما المختلفة، فكان أبوها هو جمهورها ومعجبها الأول.

   وبعد مشاهدة كل فيلم كانت تتقمص دور البطلة فيكون أبوها أول مصفق لها، ولكنه لم يكتف بالمشاهدة والتصفيق فأرسل صورها للمخرجين والمنتجين حتى حصلت على دورها الأول الذي أذهلت به مخرج العمل ليصر على تواجدها في كل أفلامه التالية التي تتضمن دور طفولي، لتكبر ويكبر اسمها معها ويذاع صيتها في كل الأنحاء وتنال أكبر الجوائز في كل عمل لها، ولم تكن تعبأ بشيء في حياتها سوى عملها ونجاحها إلى أن التقته، كان شاباً وسيماً في بداية حياته يشاركها بطولة أول أفلامه.

   كانت هي النجمة التي يتهافت عليها المنتجين والمخرجين وتضج دور السينما بالجمهور الذي يسعى حثيثاً لحجز مقاعدهم فقط لرؤيتها هي دون سواها، وهو مجرد وجه جديد، كان بامكانها أن تختار من تشاء من الرجال ذوي المناصب والمراكز والشهرة والنفوذ والثروات ولكنها لم تكن يوماً تعبأ بكل هذا، لم تكن تهتم سوى لصوت قلبها، كانت على استعداد لأن تحارب العالم لأجل حبها، فتزوجته متحدية كافة الظروف والفوارق.

     تفيق من ذكرياتها على اتصال من ابنها يهنئها بالتكريم ويعتذر لها عن عدم تمكنه من الحضور لظروف عمله ويبلغها تحيات والده، فتشكره وتنهي المكالمة، تتجرع مرارة الحياة عندما تتذكر كيف ابتعد عنها ابنها حين قرر أن يعيش مع والده في الخارج بعد انفصالهما، لم تكن تتوقع يوماً أن هذا الحي الكبير سينتهي يوماً بالطلاق، ولكنها لم تندم يوماً على هذا القرار فقد كان هذا هو الحل الوحيد المتبقي لها لتتخلص من خياناته المتكررة، فقد عمته الشهرة والمال وكثرة المعجبات حوله.

    لم يرى حبها الكبير وصبرها الطويل ومحاولاتها المتكررة في اصلاحه، لم يرى معاناتها في بعدها عن وطنها وأهلها لتصحبه في رحلة صعوده وتكون السند والداعم له مضحية بنجاحها الشخصي وعملها لتبني معه مسيرته ونجاحه هو، لكنه كان أكثر أنانية من أن يرى أحد غيره لم يكن يرى سوى نفسه حتى فاض بها ولم تعد تحتمل أكثر فحزمت حقائبها وعادت إلى وطنها تحمل ذكرياتها بحلوها ومرها، لتعود إلى نفسها التي هجرتها طويلاً لأجل شخص أناني لم يقدر شيئاً من تضحياتها.

    عادت وكلها شوق لعملها وجمهورها الذي هجرته طويلاً ولكنه لم ينسها يوماً ولم يخنها وظل محتفظاً لها بمكانتها، كان جمهورها هو الوحيد المستحق لتضحيتها وعملها الدؤوب، فانطلقت تحاول أن تخدم هذا الجمهور من خلال أعمالها وتقدم حلولاً للقضايا الشائكة في المجتمع حتى استحقت عن جدارة لقب سيدة الشاشة العربية.

    أفاقت من ذكرياتها على يد زوجها تحتض كتفها برفق، ذلك الزوج الذي شاركها سنوات تقدمها في العمر ليكون الزوج والحبيب والطبيب الذي يخفف آلامها النفسية والجسدية، ليكون خير عوض لها عن حبها الفاشل في سنوات شبابها.

  • يلا يا حبيبتي عشان تجهزي النهاردة يوم مهم بالنسبة لك.
  • هتيجي معايا؟
  • وأنا اقدر مكونش جنبك ومعاكي في يوم زي ده؟!

تطبع على جبينه قبلة حنونة وتقول له: طب تعالى اختار لي البس ايه.