يوميات بنوتة مصرية (2): أبلة نظيفة

   بينما كانت مريم تكنس الشقة ألقت نظرة على شقيقيها الجالسين أمام التلفاز وحولهما تتناثر الأكواب المتسخة وبقايا الطعام في الأطباق وحبات الفشار، وسمعت حوارهما ذاك:

  • الفيلم ده ممل على فكرة!
  • طب حول القناة!
  • هات الريموت طب.
  • هاته انت الريموت أقرب ليك!
  • أنا طلبت البيتزا!
  • وأنا اللي فتحت الباب للدليفري.
  • وأنا اللي جبت الفلوس من ماما!
  • عارف؟ الفيلم حلو مش ممل!
  • أنا بقول كدة برضه.

   وهنا ظهرت لهم مريم وهي تضرب بعصاة المقشة في الهواء؛ فقاموا فزعين من مكانهما، وهي تصرخ فيهم قائلة: وحياة أبوك انت وهو؟! بتتعازموا على ريموت بينكم  وبينه مدة دراعكم يا بروتات يا معفنين! قوم ياد منك ليه من هنا عايزة انضف المزبلة اللي انتم عاملينها دي، جتكم نيلة لا منكم ولا كفاية شركم!

   وجاءت أمها على صوت صراخها تؤنبها: في بنت محترمة تعلي صوتها على أخواتها الولاد بالمنظر ده؟!

  • وهو في بني آدمين محترمين من أساسه يعملوا المزبلة اللي هم عاملينها دي؟!
  • بيتسلوا مش تعبوا طول السنة في المذاكرة، حقهم يرتاحوا شوية.
  • والله العظيم؟ وأنا مكنتش برتاح ليه؟! ولا مذاكرتهم تفرق عن مذاكرتي!
  • انت بنت ولازم تتعلمي شغل البيت.
  • وهم لازم يتعلموا الأنتخة واستعباد الستات مش كدة؟!
  • بطلي لماضة يا بت وخلصي اللي وراكي مش هنعد طول النهار في المناقرة بتاعتك دي عايزين نخلص قبل أبوكي ما يرجع من الشغل.
  • غور ياد منك ليه من هنا عايزة أخلص وخدوا زبالتكم دي في ايدكم جتكم القرف.

    وبعد أن أنهت مريم تنظيف المنزل كانت متوجهة إلى الحمام وهي تحدث نفسها: يااااااااااه أخيراً خلصت من القرف ده، مفيش أحسن من دش ساقع كدة الواحد يرتاح فيه.

  وما ان أنهت حديثها الذاتي حتى وجدت أخيها “مروان” متوجهاً إلى الحمام أيضاً من الجهة المقابلة؛ فأسرعت نحو الحمام وأسرع هو الآخر وقبضوا على مقبض الباب في نفس الوقت؛ فصرخت مريم: صرصااار صرصااااار.

  • فين فين؟
  • على المراية أهو صرصار كبير.

 وما إن نظر إلى المرآة حتى دلفت هي إلى الحمام وأغلقت الباب بينما لم يرى هو سوى انعكاسه في المرآة: هاااه شفت الصرصار؟!

  • طيب أنا هوريكي.

  واتجه “مروان” إلى محبس المياة وأغلقه بينما هي كانت تستحم.

 مريم من داخل الحمام: ماما مامااااااااااااااا

مروان: ايه خير في حاجة؟!

  • انت قفلت محبس المية؟!
  • اممممم مش عارف جايز.
  • انت هتستهبل يلا؟! روح افتح المحبس.
  • اطلعي وانا أفتحه.
  • انت عبيط ولا بتستعبط؟! اطلع ازاي أنا دلوقتي؟!
  • هفتحه دقيقة واحدة ان مكنتيش بره الحمام هقفله تاني.

    وفتح “مروان” المحبس وفي خلال دقيقة كانت “مريم” خارج الحمام.

  • والله العظيم لاقول لبابا لما يرجع.
  • قوليله مش هيعملي حاجة ع فكرة وامشي بقى من هنا عشان عايز استجم.

وعندما جاء أبوهم من عمله أسرعت مريم اليه لتشتكي له: الحقني يا بابا طلعوا عيني النهاردة وسخوا الدنيا واعدت انضف وراهم ودخلت استحمى مروان قفل عليا المية وخلاني طلعت في ثواني ملحقتش استحمى، وماما تقولي اخواتك الولاد متعليش صوتك عليهم واللي هم عايزينه يعملوه هم الرجالة يرضيك كدة يا بابا؟

  • لا يا حبيبتي ما يرضنيش طبعاً متزعليش دول عيال شمحطية انت عروسة بابا الحلوة، يلا بقى اعمليلي كوباية شاي على ما أغير هدومي عشان أوزن دماغي وأنا بتفرج على الماتش.

فتحت مريم فمها في نظرة استنكارية، بينما تركها أبوها متوجهاً لغرفته؛ فحركت رأسها في أسى قائلة: مفيش فايدة!

يوميات بنوتة مصرية (1): بداية الرحلة

    مريم بغرفتها تجلس على فراشها، ممسكة باللاب توب الخاص بها، لا يظهر منها سوى عينيها، وتتصفح صفحتها على الفيس بوك التي أنشأتها باسم “حلي مشاكلك وواجهي العالم”، وتحاول فيها عرض المشاكل التي تواجه بنات جيلها وايجاد حلول لها، كانت منهمكة في قراءة أحد المشاكل المرسلة على الصفحة، تشكو مرسلتها من قلة خطابها وعدم حصولها على العريس المناسب وهي في الثالثة والعشرين من عمرها وخوفها من أن تظل بلا زواج، وكان ردها عليها:

    طالما احنا البنات بنفكر بنفس الأسلوب، ان الهدف الوحيد في حياتنا هو ضل راجل ولا ضل حيطة، مع ان الحيطة ممكن تحمينا من الشمس والعواصف وتضلل وتستر علينا، والراجل ممكن يقطم ضهرنا ويكسر نفسنا، وساعتها تبقى الحيطة أفيد منه مية مرة، بس احنا برضه مصممين نتضلل بيه، ومهما اتعلمنا ودرسنا واتثقفنا بنرجع تاني ندور على سي السيد اللي يقهرنا عشان نرضي المجتمع بدل ما نغيره، حبيبتي احنا اللي بنخلي الناس تبصلنا وحش أو تبصلنا كويس.

    طول ما أنت شايفة انك ناقصة عشان لسة متجوزتيش الناس هتشوفك ناقصة، لكن لو اقتنعتي من جواكي ان الجواز ده قسمة ونصيب مش بايد حد وان بيه أو من غيره انت احسن واحدة في الدنيا عشان انت هي انت مش عشان انت مرات فلان ولا علان، ساعتها الناس كمان هتشوفك كدة!

   وفي هذه اللحظة دخلت أمها  الغرفة: أنت يا زفتة سيبي الهباب اللي انت قاعدة عليه ليل ونهار ده وقومي شوفي شغل البيت، أنا عارفة الناس ازاي بتأمنلك وتبعتلك مشاكلها أصلاً هو أنت عارفة تحلي مشاكلك لما تحلي مشاكل غيرك؟!

  • أنا مشكلتي مع المجتمع وعشان احلها لازم اغير المجتمع المتعفن ده.
  • أهو ده اللي انت فالحة فيه، خليكي ورا البنات دول كمان لما تعنسيهم جنبك!
  • ايه أعنسهم جنبي دي؟! ده أنا مكملتش الخمسة وعشرين سنة حتى وبعدين كل واحد بياخد نصيبه المهم ياخده وهو مبسوط بيه مش يخسر سعادته وراحة باله عشانه!
  • قومي يا بت شوفي شغل البيت بدل ما أكسر الهباب ده على دماغك ما هو مفيش حاجة بوظت لك دماغك غيره!

مسلسلات رمضان بين زيادة الكم وقلة المضمون

تحقيق: سارة الليثي


مع زيادة القنوات الفضائية المتاحة لعرض المسلسلات والإنتاج الفنى وأيضاً ظهور القنوات المتخصصة فى المسلسلات التلفزيونية زاد عدد المسلسلات بكميات هائلة مع إصرار دائم من المنتجين والفنانين لعرض هذه الأعمال فى رمضان دون غيره من الشهور وإزدحام هذا الشهر بالعديد من المسلسلات مما يفقد هذا الشهر الكريم روحانيته ولا يترك وقتاً للعبادة والصلاة فيه بل ويقطع عادات التزاور وصلة الرحم فى هذا الشهر، حتى يكاد ان نقول انه لا يوجد مسلسل يكرر على قناة اخرى من شدة كثرة المسلسلات، ومع نهاية شهر رمضان أردنا أن نلقي الضوء على مدى تعلق الجمهور بمسلسلات رمضان، وما هى رؤيتهم لها؟ وهل تحوى مضامين جادة تعمل على رقى المجتمع والدراما التليفزيونية المصرية أم أنها مجرد ملء فراغ وإثبات وجود فى شهر رمضان فقط لا غير؟، وللإجابة على هذه التساؤلات كان لنا هذا التحقيق: “

 

 

 

 

 

 

 

  • الجمهور: هذا الكم الهائل يؤثر على روحانيات الشهر الكريم.
  • أساتذة الإعلام: لابد أن ترقى الدراما بذوق وقيم الجمهور.

 

 

 

 

رأي الجمهور

  • تقول “تيسير مصطفى شوقي” طالبة جامعية: لا أتابع كل المسلسلات التى تعرض فى شهر رمضان وأكتفى بمسلسل أو أثنين، لأنني أشعر بالملل وأنا أتابع هذا الكم الرهيب من المسلسلات، وأختار المسلسلات غير المكررة ذات القصة المميزة والقضية الجادة لأتابعها.
  • وتضيف “راندا محمد” ربة منزل: أتابع بعض مسلسلات رمضان لأرى ما يدور حولي من مشكلات اجتماعية تملأ البلد وكيف نحلها وأخذ العبرة من هذه المسلسلات ولكن أضرار هذه المسلسلات أكثر بكثير من فوائدها، فهى تؤثر على روحانيات الشهرالكريم وتؤثر بالسلب على شبابنا كما أن كم هذه المسلسلات مبالغ فيه جداً بدون داعى.
  • بينما يقول ” محمد خالد” طالب بكلية الهندسة: أنه نادراً ما يتابع مسلسلات رمضان ويختار المسلسل الذى يتابعه حسب مضمونه الهادف وذلك لكى يسلى وقت فراغه فقط وهو يرى أن زيادة الكم فى المسلسلات شئ جيد حيث يتيح خيارات عدة أمام المشاهد فإذا لم يروقه مسلسل يجد بديلاً عنه على قناة أخرى، ويرى أن مضامين هذه المسلسلات عادة تكون جيدة.
  • بينما يرى “عبد الرحمن محمد” طالب بكلية التجارة: أن كم المسلسلات الرمضانية مناسب لتعدد خيارات المشاهدين، كما يرى أن مضمون هذه المسلسلات عادة يكون جيد إلى حد ما، وعن نفسه فهو يجب متابعة هذه المسلسلات للتسلية وملء وقت الفراغ.
  • وتضيف “تقى ممدوح” طالبة جامعية: أنها تحب متابعة بعض المسلسلات الرمضانية الجيدة التى تجذبها، وذلك لأنها تحب تقمص شخصية البطلة فى المسلسل، ولكنها ترى أن مسلسلات رمضان أصبحت كثيرة زيادة عن اللزوم وأصبحت بعض القصص متشابهة فليست كل المضامين جيدة.
  • بينما تؤكد “أمل محمد” موظفة بالجامعة أنها ترى أن معظم هذه المسلسلات غير هادفة وبها تهريج وكلام فاضى كثير وكمها كبير دون داعى وإن كان بها بعض القصص الواقعية وهى تتابع بعض المسلسلات التى تشعر بأهميتها ويسمح وقتها بمتابعتها.
  • وتقول “خلود عبد القادر” معيدة آثار إسلامية بكلية الأداب: أنها تتابع مسلسلين فقط عادة للتسلية، وترى أن هذا الكم الهائل لابد أن يقل فى شهر رمضان حتى لا يفقد روحانيته خاصة وأن بعض هذه المسلسلات ليس لها مضمون ذا قيمة.

 

 

رأى الإعلام

 

  • تقول الأستاذة ” حنان موسى ” مدرس بقسم الإعلام آداب أسيوط: بالنسبة لكم المسلسلات الكبير الذى يعرض فى شهر رمضان الكريم أرى أنه يعد من باب تعطيل الأذهان والعقول ومحاولة من القائمين على العرض التلفزيوني ملء الفراغ الوقتى لدى الجمهور لعدم تمكنهم من التفرغ للعبادة والصلاة وكل الطقوس الدينية التى يجب القيام بها خلال شهر رمضان الكريم الذى أنزل فيه القرآن، أما بالنسبة لمدى أهمية هذه المسلسلات فمعظم هذه المسلسلات غير هادفة وتدعو إلى الملل وتؤدى بالشباب إلى الانحدار فى القيم.

وتتوجه إلى القائمين على هذا التضارب الإعلامى الذى يعرض فى رمضان بضرورة المحاولة أن تقوم هذه الدراما التلفزيونية برفع وعى الشباب وأن تكون من أهم أهداف هذه الدراما هو الارتفاع بذوق وقيم الشباب خاصة والجمهور بوجه عام.

  • وتضيف الأستاذة ” يمنى محمد عاطف” مدرس إذاعة وتلفزيون بجامعة أسيوط: أن كم المسلسلات الرمضانية كبير جداً ويتم إنفاق ما يزيد على المليار جنية سنوياً على تلك المسلسلات، وهناك أوجه عديدة أخرى تستحق الإنفاق، ففي الماضي كان يعرض مسلسلين فقط في رمضان مما يسمح بوجود معروضات أخرى كالفوازير والبرامج المختلفة والمسلسلات الدينية التي أختفت تقريباً في الوقت الحالي، وكذلك برامج الأطفال التى نشأنا عليها مثل بوجي وطمطم، أما الآن فهذا الكم الهائل من المسلسلات لا يتيح مشاهدتها كلها فى رمضان ففى النهاية يتابع المشاهد مسلسلين أو ثلاثة ويتابع الباقى بعد رمضان.

 وقد أفقد هذا الكم الهائل من المسلسلات الجو الروحانى للشهر الكريم أما بالنسبة لمضمون تلك المسلسلات فلا يوجد تنوع فيها وتتشابه كثيراً، ويجب إضافة مسلسلات دينية وتاريخية بدلاً من هذا الكم الهائل للمسلسلات الاجتماعية والعديد منها لا يعالج قضايا جادة ذات قيمة. كما ظهرت جرأة كبيرة وألفاظ خارجة عديدة فى هذه المسلسلات وأيضاً جرأة فى الملابس النسائية وعدم مراعاة حرمة الشهر الكريم، أما من الناحية التقنية فى الإخراج والتصوير والصوت فقد تطورت للأفضل وإن كنا لا نزال نعتمد فى الكثير من الأعمال على المخرجين السوريين.

جئت يا رمضان

رمضان يا شهر الغفران
جئتنا بعد طول انتظار
جئتنا بالنور والإيمان
جئتنا لتذكرنا بالقرآن
جئتنا بنفحات من الرحمن
جئتنا تروي القلب بنور الفرقان
جئتنا تدخلنا لباب الريان
رمضان يا شهر المنان
لا ترحل عنا ككل عام
فلتجعل عامنا كله رمضان
لتعلمنا معنى الإحسان
لتنقينا من العصيان
لتفتح لنا أبواب الجنان
لتكون لنا الرُبان
تنير لنا الزمان
تهدينا سبل السلام
رمضان ابقى طوال العام

“طلع الكاتب اللي جواك” ولكن لا بد أن تقرأ أولاً

كتبت: سارة الليثي

   في إطار مبادرة “طلع الكاتب اللي جواك” التي أنادي بها مع فريقي والتي نهدف منها إلى اعتماد القراءة والكتابة كأسلوب علاجي ووقائي لجميع الأمراض والاحباطات التي تحيط بنا في الحياة، ونسعى لإيصالها للوطن العربي أجمع؛ لذا تقدمنا بالمبادرة في البرنامج التلفزيوني “الملكة” الذي تقدمه سفيرة المرأة العربية “رحاب زين الدين” وتم بث الموسم الأول منه العام الماضي على خمسين قناة فضائية عربية كبث عربي مشترك، وسعياً منا لتفعيل مبادرتنا على أرض الواقع؛ نزلنا إلى الشارع لنعرف توجهات الناس حول القراءة التي هي خطوة أولى في طريق مبادرتنا.

    فعلى الرغم من أننا في عصر التكنولوجيا والثورة المعلوماتية وما يتطلبه هذا العصر من الثقافة والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم المعرفة، إلا إننا نجد من بعض الناس عزوفاً عن القراءة، وإهدار أوقات الفراغ في أشياء غير مجدية بدلاً من الاستفادة بهذا الوقت في القراءة، وتفريغ الطاقات والمشاعر المكبوتة في التعبير عن الذات بالكتابة، وفى محاولة منا للتعرف على أسباب هذا العزوف، وكيفية القضاء عليه كان لنا هذا التحقيق.

 

 

رأى الجمهور

  • تقول “تيسير مصطفى شوقي” طالبة جامعية: أحب القراءة جداً وأزاول عادة القراءة للتثقيف، والإطلاع على كل جديد، وكسر الملل. وأنا أقرأ في كل المواضيع وكل جوانب الحياة ولا يوجد موضوع بعينه أقرأ فيه دون غيره.
  • وتضيف “راندا بدر” ربة منزل: أنها تهوى القراءة وخاصة في الكتب الدينية والقصص الاجتماعية والأدب الساخر، وذلك للتعلم والإطلاع ومعرفة أمور الدين وأخذ العبرة والقدوة، وأخيراً للتسلية وتقضية وقت الفراغ في شئ مفيد.
  • بينما يؤكد “محمد خالد” طالب بكلية الهندسة: أنه لا يحب القراءة، حيث يشعر بالملل من الجلوس للقراءة، ويفضل بدلاً عنها مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني والتنزه مع أصدقاءه.
  • ويضيف “عبدالرحمن محمد” طالب بكلية التجارة: أن القراءة ليست من هواياته المفضلة ويفضل بدلاً عنها مشاهدة التلفزيون ومطالعة الكمبيوتر، ولكنه يحب أحياناً قراءة قصص المغامرات والقصص المصورة.
  • وتشير “تقي ممدوح” طالبة بكلية التجارة انجليزي: أنها تشعر بالملل الشديد عند جلوسها إلى الكتب، وهى تفضل ممارسة هواية الرسم في أوقات فراغها بدلاً من القراءة.
  • وتتفق معها في الرأي “أمل محمد” موظفة بمركز التكنولوجيا والمعلومات بكلية الخدمة الاجتماعية: حيث تقول أنها تشعر بالملل هي أيضاً عند القراءة وتفضل بدلاً من ذلك مشاهدة التليفزيون وخاصة المسلسلات التركية.
  • بينما تؤكد “خلود عبد القادر” مدرس مساعد آثار إسلامية: أنها تحب القراءة لأنها غذاء للعقل وتساعد على تنمية الفكر وترشد إلى حسن التصرف، وهى تفضل القراءة في الكتب التاريخية وكتب الخيال العلمي وقصص المغامرات.
  • ويقول ” ممدوح أحمد ” مدرس تربية زراعية: أن قراءته المعتادة مقصورة على الصحف اليوميـة، ولكن إذا وجد موضوعـاً ما في كتاب أو مجلة يجذب انتباهه يسعى لقراءته، بينما هو يفضل ممارسة رياضة الصيد في أوقات فراغه بدلاً عن القراءة.

Untitled-1

رأى علماء التربية

  • يقول الأستاذ الدكتور “عوض التودري” -رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط – أن المدرسة يجب أن تنمى حب القراءة لدى التلاميذ منذ الصغر وذلك عن طريق توفير المكتبات داخل المدرسة، وتفعيل الحصص المكتبية، ففي أغلب المدارس يتم الاستيلاء على الحصص المكتبية لصالح المواد الدراسية الأخرى بحجة عدم الانتهاء من المنهج المقرر، ولابد على المعلم أن يصاحب التلاميذ في تلك الحصص، حتى يتابع قراءاتهم، ويصحح لهم القراءة اللغوية، ويفسر لهم المعلومات. وأيضاً على المدرسة أن تفعل دور المجلات الحائطية في طرقات المدرسة، فحين يجد الطلاب مجلات مكتوبة بأسلوب سهل وخط جميل، ومصحوبة بالصور، سيتوقف لقراءتها ومتابعتها، وكذلك لابد من تحفيز الطلاب على القراءة الإثرائية في مختلف المواد الدراسية حيث يوجههم المعلم إلى القراءة في موضوعات معينة بجانب المنهج الدراسي.
  • وتضيف الدكتورة “سلوى محمد السيد” مدرس المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط: أنه يجب على المعلم حث تلاميذه على البحث عن المعلومات فى الكتب الأخرى في المكتبة وليس فقط في الكتاب المدرسي، ولا يقدم المعلومات جاهزة لهم، وأيضاً لابد من تشجيع الطلاب على القراءات في موضوعات عامة، ومناقشتهم فيها مع زملاءهم.
  • وتؤكد الدكتورة “منال محمود” مدرس تربية الطفل بكلية التربية جامعة أسيوط: أن دور المدرسة في تنمية حب القراءة لدى الأطفال ينبع من تزويد مكتباتها بالقصص المصورة المسلية ذات القيم النبيلة، وتكون بحجم مناسب للطفل وأسلوب بسيط، ولابد أن تكون هناك حصص مكتبية يومياً يعرف فيها المعلم التلاميذ بالكتب الموجـودة في المكتبـة، ويطلب منهم تلخيص ما يقرؤونه، ومناقشتـه مع زملائهم تحت إشرافه، لاستخـراج أهم القيم وما استفادوه من هذه الكتب. أما دور الأم في تشجيع أطفالها على القراءة فيكون باصطحابهم إلى المكتبات العامة، وتجعلهم يختارون ما يشاءون من الكتب، ولا تجبرهم على قراءة كتاب معين، وتشترى لطفلها ما يشاء من الكتب وتنشئ له مكتبة خاصة به تعلمه كيف ينظمها ويحافظ عليها، فينشأ محباً للقراءة، ويحرص عند الكبر على الاستمرار في عادة القراءة والإطلاع على كل جديد.
  • ويشير الدكتور “محمد سعد” -أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط- إلى أن القراءة شئ هام جداً للأطفال، ولكن لا يتم الاهتمام بها هذه الأيام، ولابد من تفعيل دور الأسرة والمدرسة في تنمية حب القراءة لدى الأطفال، فالمثل يقول: ” قل لي ماذا تقرأ؟ أقل لك من أنت!” ولكن الآن الشباب يلهيهم التلفزيون عن القراءة، وهذا يعد قصوراً في عملية التربية والتعليم فيجب أن يكون بكل مدرسة مكتبة بها الكتب التي تناسب سن التلاميذ، ويجب أن يكون هناك دور لكل معلم في تحفيز الطلاب على القراءات الخارجية في مادته.
  • ويقول الدكتور “أحمد زارع أحمد” -مدرس المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط– أن المدرسة لها دور كبير في تنمية الجانب الوجداني ناحية القراءة، فيجب على المدرسة في المرحلة الابتدائية أن توفر للتلاميذ القصص المصورة التي تحاكى الواقع لكي تنمي عقولهم، وتنمي حب القراءة لديهم كما يمتد في هذه الحالة دور المدرسة إلى الأسرة حيث يطلب الطفل من أبويه شراء كتب وقصص معينة كالتي يقرأها في المدرسة، أما في المراحل العليا الإعدادية والثانوية تلعب المدرسة دوراً في تحفيز الطلاب على القراءة من خلال المسابقات الثقافية التي تنظمها، والقراءات الإثرائية في كل وحدة دراسية بالمناهج التعليمية وهى تعمل على تحفيز الطلاب على القراءة.

 

 

رأى علم النفس

  • يقول الأستاذ “محمد عبد العظيم” -مدرس مساعد الصحة النفسية بكلية التربية جامعة أسيوط–: من أسباب عدم إقبال الناس على القراءة هذه الأيام ضغوط الحياة اليومية، وارتفاع الأسعار عامة وأيضاً ارتفاع أسعار الكتب مما يزيد العبء على من يريد أن يقرأ، ولكنه لا يملك تكلفة الكتاب أو لديه أولويات أخرى لينفق عليها هذه الأموال، فيعدل عن شراء الكتاب، وأظن أنه للقضاء على هذا العزوف عن القراءة يجب على الدولة أن توفر للمواطنين حاجاتهم الأساسية، وتخفف ضغوط الحياة عليهم حتى يجدوا الوقت الكافي والإمكانيات المادية التي تتيح لهم القراءة.

كما يجب على كل فرد أن يستغل أوقات الفراغ لديه في القراءة والإطلاع على كل ما هو جديد بدلاً من تمضيتها في أشياء لا طائل منها.

  • ويضيف الأستاذ “علي صلاح عبد المحسن” -مدرس مساعد علم النفس التربوي بجامعة أسيوط-: يرجع عدم إقبال الناس على القراءة كالماضي إلى عدة أسباب من أهمها: عدم ترويج السلعة المتاحة من الكتب المختلفة، وعدم ارتباط مضمون الكتب بالواقع، وكذلك ضغوط الحياة وغلاء الأسعار، وأيضاً عدم وجود عوامل جذب في موضوعات الكتب المختلفة، ومن الملاحظ أن جهود الدولة في تشجيع القراءة لا يستفيد منها سوى فئات محدودة، ولا تصل تلك الجهود إلى باقي الفئات الفقيرة الكادحة.

وذكر أنه للقضاء على نفور الناس من القراءة وتحفيزهم عليها يجب أن نوفر لهم جو ممتع وشيق خالي من الضغوط والمتاعب إلى حد ما، فمن الطبيعي أن الشخص مشغول البال بكيفية توفير أبسط وسائل الحياة لن يجد وقتاً كافياً للقراءة التي ينظر إليها على أنها رفاهية. وتوجه بالنصح إلى الشباب للقراءة يومياً ولو سطر ذاكراً مقولة: “أقرأ كل يوم سطر تنجز في العام أكثر من كتاب ” مؤكداً أننا أمة القراءة حيث أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان “أقرأ” .

 

    وإلى هنا انتهت جولتنا مع أهمية القراءة ودورها الهام في حياتنا، ورأي علماء النفس والتربية في أهميتها وكيفية الالتزام بها في حياتنا كعادة يومية، ونترك الباقي لكم لتخبروننا بما يجب عليكم القيام به لنعود كما كنا يوماً أمة “اقرأ” نقود العالم، ونحارب كافة الصعاب والمشاكل والأمراض في الحياة بسلاحي الكتاب والقلم.

 

«طلع الكاتب اللي جواك».. لا بد أن تقرأ أولًا

«طلع الكاتب اللي جواك»، مبادرة الهدف منها اعتماد القراءة والكتابة أسلوبا علاجيا ووقائيا لجميع الأمراض والإحباطات التي تحيط بنا في الحياة، والسعى لإيصالها للوطن العربي أجمع. كان هناك ظهور للمبادرة من …

المصدر: «طلع الكاتب اللي جواك».. لا بد أن تقرأ أولًا

تباً!

تباً لمن أبكاني!

تباً لمن آلمني وأدماني!
ليتني أستطيع مقتكم
ليتني أستطيع محوكم من ذاكرتي
ليتني أستطيع ترككم
لكن صدقوني
يوماً ما سأفعل
فلا تختبروا صبري أكثر
يوماً ما سأقوى على سحق قلبي الذي يمنعني
يوماً ما سأنتصر لحياتي على حساب عواطفي
فلا تستهينوا
واحذروا شر الحليم إذا غضب
فقسماً لن يرى سوى غضبه
فلا تختبروا صبري أكثر
لا تمتحونوا حبي لكم
لانه يوماً ما سيفشل
لن يصمد أمام جحودكم
لن يصمد أمام تجبركم
لن يصمد أمام استنزافكم
فإن كنتم باقون على الحب
تراجعوا
#طلع_الكاتب_اللي_جواك
#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_في_برنامج_الملكة من مصر
#برنامج_الملكة #ملكة_المسئولية_الإجتماعية #ملكة_الإبداع_والتميز

حبيبتي لازم نفترق

 

حبيبي بعد غياب
شاهد عليه الزمن
راجع تقولي خلاص
جار علينا الزمن
لازم نفارق بعضنا
مبقاش ينفع حبنا
مبقاش يلزم عهدنا
معدش باقي مننا
غير كلمة طارت في الهوا
غير نظرة ضاعت في الفضا
غير لمسة تايهة في الندا
تدور على دنيا تانية
يمكن فيها الحب يتوجد
يمكن فيها الوفا يتعرف
يمكن فيها الندا يتلمس
يمكن فيها حبيب يلاقي حبيبه
من غير غش وخداع يصيبه
حبيبتي الدنيا دي مش مخلوقة لنا
مخلوقة لوحوش وديابة
تنهش وتاكل بعضها
مخلوقة لقوي ياكل الضعيف
يدوس على الحب والوفا
على الاخلاص والدفا
وكله في سبيل المال مسموح
كله عشان الصعود ممنوح
حبيبتي لازم نفترق
يمكن في يوم من تاني نتولد
في دنيا تانية نجتمع
دنيا لا فيها غدر ولا خوف
ولا فيها حزن ولا دموع
ولا يمكن يومها نفترق
حبيبتي لازم نفترق
#طلع_الكاتب_اللي_جواك
#دعم_مبادرة_طلع_الكاتب_اللي_جواك_ في_برنامج_الملكة من مصر
#برنامج_الملكة #ملكة_المسئولية_الإجتماعية #ملكة_الإبداع_والتميز

“طلع الكاتب اللي جواك”.. مبادرة نسائية لمواجهة المرض بالقراءة

“طلع الكاتب الي جواك” مبادرة نسائية صعيديه أطلقتها الصحفية سارة الليثي، من محافظة أسيوط، بالتعاون مع عدة فتيات من مختلف المحافظات المصرية، للتركيز علي أهمية

المصدر: “طلع الكاتب اللي جواك”.. مبادرة نسائية لمواجهة المرض بالقراءة

شعبان شهر الخير والبركات

سارة الليثي

بقلم: سارة الليثي

   أهل علينا اليوم شهر شعبان وهو شهر مبارك يغفل عنه الناس عن ما فيه من أفضال حيث يتوسط الشهر الحرام رجب وشهر الصيام رمضان، ولكنه يحمل في طياته الكثير من الخير والبركات، ففيه ترفع الأعمال إلى الله فعن “أسامة بن زيد” (رضي الله عنه) قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم” رواه الألباني.

   وعن “عائشة” (رضي الله عنها) قالت : “كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان”. وفي شهر شعبان كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة بعد الهجرة إلى المدينة المنورة تحقيقاً لرغبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى تختلف أمة الإسلام في قبلتها عن الأمم الآخرى وتكون وجهتها لبيت الله الحرام،…

View original post 339 more words